حوادث اليوم
السبت 29 نوفمبر 2025 11:49 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إنجاز كبير بمنظومة العلاج على نفقة الدولة بالبحيرة خلال الربع الثالث من ٢٠٢٥ قوافل طبية شاملة بمركزي حوش عيسى وأبو المطامير تقدم خدماتها لأكثر من ١٢٠٠ مواطن دماء في عش الزوجية: مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في أوسيم بالجيزة إصابة تلميذ في العاشرة من عمره إثر اعتداء داخل مدرسة بسوهاج الحبس سنتين لفتيات بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء على “تيك توك” محكمة جنايات نجع حمادي تحكم بالسجن 10 سنوات على والد وابنه لإرهاب مواطن بالزراعات مستشفى سوهاج الجامعى الجديد صرح طبي عملاق يخدم أهالي الصعيد بخدمات متقدمة ورعاية متكاملة كواليس جريمة هزت المراغة..تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف بسوهاج مأساة في دمنهور.. العثور على جثة طالب الطب وعلامات شبه جنائية ضبط أحد الأشخاص لقيامة بإبتزاز وتهديد إحدى السيدات بالإسكندرية ندوة توعوية بالمحمودية تحت عنوان ”تعديل السلوك لمواجهة التنمّر” مأساة جديدة في إمبابة: هتك عرض طفلين على سطح عقار

إسرائيل تجند طالبي اللجوء الأفارقة للقتال في غزة مقابل إقامة دائمة

افارقه في حيش أسرائيل
افارقه في حيش أسرائيل

كشفت تحقيقات صحفية عن تورط إسرائيل في استخدام طالبي اللجوء الأفارقة كوسيلة لدعم مجهودها الحربي ضد غزة. تلك الفئة المستضعفة، التي هربت من أهوال الحروب والاضطهاد في بلدانها الأصلية، تجد نفسها أمام خيار صعب بين البقاء بلا وضع قانوني ثابت في إسرائيل أو الانضمام إلى صفوف الجيش الإسرائيلي. في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية لتجنيد هؤلاء اللاجئين مقابل وعد بمنحهم إقامة دائمة، تشير تقارير إلى أن هؤلاء الأفراد غالبًا ما يُستخدمون في مهام خطيرة على جبهات القتال. ورغم الانتقادات الموجهة لهذه السياسة، فإن السلطات الإسرائيلية تستمر في تنفيذ خططها تحت غطاء قانوني، بحسب تصريحات المسؤولين.

اللجوء مقابل القتال في غزة

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تحقيق شامل نشرته مؤخرًا، أن إسرائيل تعرض على طالبي اللجوء الأفارقة فرصة الانضمام إلى القوات العسكرية مقابل حصولهم على إقامة دائمة في البلاد. وجاء في التقرير أن مسؤولي الدفاع الإسرائيليين يقدمون هذا العرض كحافز للراغبين في المشاركة في العمليات العسكرية التي تجري في قطاع غزة، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي قد يتعرضون لها.

لاجئون أفارقة في إسرائيل - أرشيفية

ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن هذه السياسة لم تأتِ بشكل عشوائي، بل تُنفذ تحت إشراف مستشارين قانونيين لمؤسسة الدفاع الإسرائيلية. ورغم هذا، لم يحصل حتى الآن أي من طالبي اللجوء الذين شاركوا في العمليات العسكرية على وضع قانوني دائم.

30 ألف طالب لجوء أفريقي يعيشون حاليًا في إسرائيل، من بينهم حوالي 3500 سوداني يتمتعون بوضع قانوني مؤقت

تشير الإحصائيات إلى وجود نحو 30 ألف طالب لجوء أفريقي يعيشون حاليًا في إسرائيل، من بينهم حوالي 3500 سوداني يتمتعون بوضع قانوني مؤقت. وتبقى هذه الفئة بلا حلول دائمة، مما يدفع البعض منهم للبحث عن طرق لتثبيت وجودهم القانوني، بما في ذلك التفكير في الانضمام إلى الجيش.

في السياق ذاته، كشفت الصحيفة عن شهادات مؤلمة لأفراد مثل "أ"، وهو شاب أفريقي وصل إلى إسرائيل في سن المراهقة، وتعرض لضغوط كبيرة للتجنيد في الجيش الإسرائيلي. وبرغم وعود المسؤولين العسكريين له بحصوله على إقامة دائمة، قرر في النهاية عدم الانضمام، معبرًا عن خوفه من المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذه الخطوة.

استغلال أوضاع طالبي اللجوء لصالحها، خاصة مع تزايد عدد المتطوعين من هذه الفئة بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر

يبدو أن السلطات الإسرائيلية تحاول استغلال أوضاع طالبي اللجوء لصالحها، خاصة مع تزايد عدد المتطوعين من هذه الفئة بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر الماضي. ورغم الانتقادات الداخلية والخارجية، تستمر إسرائيل في المضي قدمًا في هذه السياسة، مستغلة حاجة هؤلاء اللاجئين للحصول على وضع قانوني مستقر.

في الختام، تثير هذه الممارسات أسئلة أخلاقية حول استغلال إسرائيل للفئات المستضعفة في حروبها، وسط تزايد الأصوات المطالبة بإعادة النظر في القيم التي تروج لها الدولة. وفي الوقت نفسه، تظل أوضاع هؤلاء اللاجئين الأفارقة معقدة وغير محسومة، مع استمرار المفاوضات بين مؤسسات الدفاع ووزارة الداخلية بشأن مستقبلهم.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found