حوادث اليوم
الجمعة 16 يناير 2026 12:28 صـ 27 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزارة الصحة والسكان،.. تقديم 22 مليونًا و844 ألفًا و172 خدمة طبية، عبر المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة البحيرة، خلال عام 2025. في إطار التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة... ”المواجهة والتجوال” يصل محافظة قنا بمجالات (مسرح-معرض الكتاب-معرض فنون تشكيلية-معرض الحرف... مديرية الصحة بمطروح تُكرم النائبة الدكتورة أسماء عبد القادر تقديراً لمسيرتها الحافلة بمناسبة التحاقها بمجلس النواب وزير التعليم العالي يكلّف الدكتور محمد رشاد عبدالفتاح قائمًا بأعمال مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بعد انقطاع أكثر من خمس سنوات.. - وزير الثقافة يصدر قرارًا بسفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى روما وزير الثقافة يفتتح المعرض الاستعادي ”الحياة… الحب… الموت” للفنان الدكتور محمود أبو العزم ويتفقد معرض ”لا يُرى بالعين المجردة” للفنانة ريهام... وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وبناء الوعي وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وزير الأوقاف يشهد احتفال الوزارة بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم البحيرة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج وزير العدل يوقع اتفاقيتين للمساعدة القضائية وتسليم المجرمين مع نظيره الإسباني وزير الخارجية يستقبل وزيرة المشروعات الصغيرة والتنمية الدولية والشئون متعددة الثقافات الاسترالية

إسرائيل تجند طالبي اللجوء الأفارقة للقتال في غزة مقابل إقامة دائمة

افارقه في حيش أسرائيل
افارقه في حيش أسرائيل

كشفت تحقيقات صحفية عن تورط إسرائيل في استخدام طالبي اللجوء الأفارقة كوسيلة لدعم مجهودها الحربي ضد غزة. تلك الفئة المستضعفة، التي هربت من أهوال الحروب والاضطهاد في بلدانها الأصلية، تجد نفسها أمام خيار صعب بين البقاء بلا وضع قانوني ثابت في إسرائيل أو الانضمام إلى صفوف الجيش الإسرائيلي. في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية لتجنيد هؤلاء اللاجئين مقابل وعد بمنحهم إقامة دائمة، تشير تقارير إلى أن هؤلاء الأفراد غالبًا ما يُستخدمون في مهام خطيرة على جبهات القتال. ورغم الانتقادات الموجهة لهذه السياسة، فإن السلطات الإسرائيلية تستمر في تنفيذ خططها تحت غطاء قانوني، بحسب تصريحات المسؤولين.

اللجوء مقابل القتال في غزة

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تحقيق شامل نشرته مؤخرًا، أن إسرائيل تعرض على طالبي اللجوء الأفارقة فرصة الانضمام إلى القوات العسكرية مقابل حصولهم على إقامة دائمة في البلاد. وجاء في التقرير أن مسؤولي الدفاع الإسرائيليين يقدمون هذا العرض كحافز للراغبين في المشاركة في العمليات العسكرية التي تجري في قطاع غزة، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي قد يتعرضون لها.

لاجئون أفارقة في إسرائيل - أرشيفية

ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن هذه السياسة لم تأتِ بشكل عشوائي، بل تُنفذ تحت إشراف مستشارين قانونيين لمؤسسة الدفاع الإسرائيلية. ورغم هذا، لم يحصل حتى الآن أي من طالبي اللجوء الذين شاركوا في العمليات العسكرية على وضع قانوني دائم.

30 ألف طالب لجوء أفريقي يعيشون حاليًا في إسرائيل، من بينهم حوالي 3500 سوداني يتمتعون بوضع قانوني مؤقت

تشير الإحصائيات إلى وجود نحو 30 ألف طالب لجوء أفريقي يعيشون حاليًا في إسرائيل، من بينهم حوالي 3500 سوداني يتمتعون بوضع قانوني مؤقت. وتبقى هذه الفئة بلا حلول دائمة، مما يدفع البعض منهم للبحث عن طرق لتثبيت وجودهم القانوني، بما في ذلك التفكير في الانضمام إلى الجيش.

في السياق ذاته، كشفت الصحيفة عن شهادات مؤلمة لأفراد مثل "أ"، وهو شاب أفريقي وصل إلى إسرائيل في سن المراهقة، وتعرض لضغوط كبيرة للتجنيد في الجيش الإسرائيلي. وبرغم وعود المسؤولين العسكريين له بحصوله على إقامة دائمة، قرر في النهاية عدم الانضمام، معبرًا عن خوفه من المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذه الخطوة.

استغلال أوضاع طالبي اللجوء لصالحها، خاصة مع تزايد عدد المتطوعين من هذه الفئة بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر

يبدو أن السلطات الإسرائيلية تحاول استغلال أوضاع طالبي اللجوء لصالحها، خاصة مع تزايد عدد المتطوعين من هذه الفئة بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر الماضي. ورغم الانتقادات الداخلية والخارجية، تستمر إسرائيل في المضي قدمًا في هذه السياسة، مستغلة حاجة هؤلاء اللاجئين للحصول على وضع قانوني مستقر.

في الختام، تثير هذه الممارسات أسئلة أخلاقية حول استغلال إسرائيل للفئات المستضعفة في حروبها، وسط تزايد الأصوات المطالبة بإعادة النظر في القيم التي تروج لها الدولة. وفي الوقت نفسه، تظل أوضاع هؤلاء اللاجئين الأفارقة معقدة وغير محسومة، مع استمرار المفاوضات بين مؤسسات الدفاع ووزارة الداخلية بشأن مستقبلهم.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found