حوادث اليوم
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:13 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الفرح تحول لمأتم ... مصرع شاب في انفجار اسطوانة ألعاب خلال حفل زفاف بالمنشأة مدير مديرية أوقاف البحيرة يستقبل لجنة التقييم والمتابعة بديوان عام وزارة الأوقاف إصابة طالبين في تصادم دراجة نارية وسيارة أعلى كوبري جرجا سقوط إمبراطورية «أم وحيد» بكوم أخميم.. بحوزتها أقراص مخدرة اتهام فتاة لطبيب بسوهاج بالتسبب في فض غشاء بكارتها عقب عملية جراحية بعد إصابة 12 مواطنا بعقر كلب ضال.. محافظ سوهاج يوجه بحملات بيطرية عاجلة في طما وطهطا استعدادات مكثفة لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الألمانية بجرجا قرار عاجل لـ«محافظ سوهاج» ضد مسؤولي مدرستين بساقلتة بسبب «التقليم الجائر» لأشجار معمرة تحرك عاجل من محافظ سوهاج بعد وصول مياه الصرف الصحي إلى فناء مدرسة بجرجا سوهاج خالية من الثأر ”جلسة صلح تنهي الخلاف بين عائلتي عطية وعبد الموجود بعد خلاف 15 عاما بالعسيرات تحرير 14 مخالفة تموينية بساقلتة .. وضبط وإعدام 1000 كرتونة ”لوليتا” غير صالحة بطما خلال حملات مكبرة مطلوب في قضايا قتل وخطف..مصرع ”خط الصعيد الجديد” في تبادل إطلاق نار مع الشرطة بسوهاج

إسرائيل تجند طالبي اللجوء الأفارقة للقتال في غزة مقابل إقامة دائمة

افارقه في حيش أسرائيل
افارقه في حيش أسرائيل

كشفت تحقيقات صحفية عن تورط إسرائيل في استخدام طالبي اللجوء الأفارقة كوسيلة لدعم مجهودها الحربي ضد غزة. تلك الفئة المستضعفة، التي هربت من أهوال الحروب والاضطهاد في بلدانها الأصلية، تجد نفسها أمام خيار صعب بين البقاء بلا وضع قانوني ثابت في إسرائيل أو الانضمام إلى صفوف الجيش الإسرائيلي. في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية لتجنيد هؤلاء اللاجئين مقابل وعد بمنحهم إقامة دائمة، تشير تقارير إلى أن هؤلاء الأفراد غالبًا ما يُستخدمون في مهام خطيرة على جبهات القتال. ورغم الانتقادات الموجهة لهذه السياسة، فإن السلطات الإسرائيلية تستمر في تنفيذ خططها تحت غطاء قانوني، بحسب تصريحات المسؤولين.

اللجوء مقابل القتال في غزة

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تحقيق شامل نشرته مؤخرًا، أن إسرائيل تعرض على طالبي اللجوء الأفارقة فرصة الانضمام إلى القوات العسكرية مقابل حصولهم على إقامة دائمة في البلاد. وجاء في التقرير أن مسؤولي الدفاع الإسرائيليين يقدمون هذا العرض كحافز للراغبين في المشاركة في العمليات العسكرية التي تجري في قطاع غزة، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي قد يتعرضون لها.

لاجئون أفارقة في إسرائيل - أرشيفية

ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن هذه السياسة لم تأتِ بشكل عشوائي، بل تُنفذ تحت إشراف مستشارين قانونيين لمؤسسة الدفاع الإسرائيلية. ورغم هذا، لم يحصل حتى الآن أي من طالبي اللجوء الذين شاركوا في العمليات العسكرية على وضع قانوني دائم.

30 ألف طالب لجوء أفريقي يعيشون حاليًا في إسرائيل، من بينهم حوالي 3500 سوداني يتمتعون بوضع قانوني مؤقت

تشير الإحصائيات إلى وجود نحو 30 ألف طالب لجوء أفريقي يعيشون حاليًا في إسرائيل، من بينهم حوالي 3500 سوداني يتمتعون بوضع قانوني مؤقت. وتبقى هذه الفئة بلا حلول دائمة، مما يدفع البعض منهم للبحث عن طرق لتثبيت وجودهم القانوني، بما في ذلك التفكير في الانضمام إلى الجيش.

في السياق ذاته، كشفت الصحيفة عن شهادات مؤلمة لأفراد مثل "أ"، وهو شاب أفريقي وصل إلى إسرائيل في سن المراهقة، وتعرض لضغوط كبيرة للتجنيد في الجيش الإسرائيلي. وبرغم وعود المسؤولين العسكريين له بحصوله على إقامة دائمة، قرر في النهاية عدم الانضمام، معبرًا عن خوفه من المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذه الخطوة.

استغلال أوضاع طالبي اللجوء لصالحها، خاصة مع تزايد عدد المتطوعين من هذه الفئة بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر

يبدو أن السلطات الإسرائيلية تحاول استغلال أوضاع طالبي اللجوء لصالحها، خاصة مع تزايد عدد المتطوعين من هذه الفئة بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر الماضي. ورغم الانتقادات الداخلية والخارجية، تستمر إسرائيل في المضي قدمًا في هذه السياسة، مستغلة حاجة هؤلاء اللاجئين للحصول على وضع قانوني مستقر.

في الختام، تثير هذه الممارسات أسئلة أخلاقية حول استغلال إسرائيل للفئات المستضعفة في حروبها، وسط تزايد الأصوات المطالبة بإعادة النظر في القيم التي تروج لها الدولة. وفي الوقت نفسه، تظل أوضاع هؤلاء اللاجئين الأفارقة معقدة وغير محسومة، مع استمرار المفاوضات بين مؤسسات الدفاع ووزارة الداخلية بشأن مستقبلهم.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found