حوادث اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 08:02 مـ 25 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الصحة تشارك في حلقة نقاشية لدعم حقوق مرضى الزهايمر وكبار السن رئيس مجلس الدولة يلتقي مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي قضاة مجلس الدولة بالإسكندرية استعدادًا لشهر رمضان المبارك… تكثيف البرامج والأنشطة وتحذيرات مشددة من الألعاب النارية حفاظًا على سلامة المواطنين وزيرا التموين والتنمية المحليةوالبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحون مشروعات خدمية ومعارض سلعية استعدادًا لشهر رمضان محافظ البحيرة تشهد منتدى ”She… The Driver of Sustainability” وتشارك في جلسة ”قائدات يصنعن الإستدامة” وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس الإجتماع الدوري للجنة الإشراف على النفايات الطبية ويستعرض خطط التطوير والرقابة رئيس مياه البحيرة يتفقد معدلات تنفيذ الوصلات المنزلية بمبادرة «حياة كريمة» بقرية الخضره بكفر الدوار تحرير ٥١ محضر تمويني متنوع ضد مخابز بلدية مخالفة خلال حملات مكثفة بالبحيرة النائب ممدوح عبد السميع جاب الله، يشارك في مناقشة الحساب الختامي لوزارة التعليم العالي والحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم حملات تموينية مكثفة بمحافظة كفر الشيخ دار الإفتاء المصرية تختتم دورة ”التعريف بالقضية الفلسطينية” بحضور قيادات دينية وبرلمانية ودبلوماسية نائب وزير الصحة يتفقد منشآت أسيوط ويوجه بمكافآت تشجيعية للفرق المتميزة والوحدات المعتمدة

مخه طلع بره رأسه.. مشاهد مروعة في جريمة عائلية هزت البدرشين

جثة
جثة

لم تكن تلك الأمسية كغيرها، حركة غير مألوفة سادت أحد شوارع قرية أبو رجوان قبلي مركز البدرشين جنوب الجيزة ثمة انقباض في الصدر شعرت به "أم العيال" خوفًا على حياة شريك حياتها وعائل الأسرة الوحيد من غدر خال أمه لكن لم يخطر بعقلها ولو برهة ما ستؤول إليه الأحداث.

مخه طلع بره رأسه.. مشاهد مروعة في جريمة عائلية هزت البدرشين

قبل أسابيع استقر سائق أربعيني وأسرته -زوجته أبناؤه الأربع- في منزلهم الجديد إلا أن آمالهم بغد مشرق ومستقبل واعد لأطفالهما اصطدمت بتعنت الخال الرافض لاستمرارهم في العش الجديد بدعوى أن الشارع يضم منازل عائلة واحدة باستثناء منزل "عزمي وأسرته".

أمام مضايقات خال الأم وترصده للأب في الذهاب والعودة قرر الأخير طرح بيته للبيع فجاءت الصدمة بعرض خاله مبلغ زهيد لا يتناسب مع ثمنه الفعلي ليتحول الخلاق إلى مشاجرة انتهت بمحضر بقسم الشرطة.

حاولت الزوجة وأد نار الفتنة وطالبت خال والدة زوجها بلم الشمل وكبح جماح أولاده "الموضوع كده رايح في سكة مش كويسة.. بلاش حد يضيه في الرجلين" قالتها الزوجة بقلب يحترق خوفًا على حياة زوجها دون أن تدري بما يجول في عقل الطرف الثاني.

نهاية الأسبوع الماضي لاحظت "أم العيال" اختفاء كاميرات المراقبة المثبتة أمام منازل الشارع، شكوك راودتها حول تدبر الطرف الثاني لمكروه قد يطول زوجها فأسرعت محذرة إياه عبر الهاتف "خالك ناوي على حاجة مش كويسة.. خلي بالك".

بصوت مفعم باليقين وقلب مطمئن لأقدار الله، هدأ "عزمي" من روع زوجته وأخبرها "ماحدش بيموت ناقص عمر" ورغم ذلك عمد إلى ترك دراجته بمنزل صديقه حتى لا يشعر أحد بعودته للمنزل لكن ثمة شئ كان يحاك له في الخفاء.

لم يلبث الرجل أن وصل بيته حتى تنامى إلى مسامعه أصوات من الخارج "لو راجل اطلع". جاهدته زوجته وطالبته بعدم الانسياق لمحاولاتهم لاستدراجه للخارج فما كان منه إلا ربت على كتفها وكأنه يودعها "ماتخفيش احنا أهل وقرايب.. هنتكلم بس".

لم يكد السائق تطأ قدماه عتبة منزله حتى باغته خال والدته بضربة بمقبض بندقية على رأسه لينهال عليه 6 من أبنائه بالضرب المبرح بالشوم حتى تكسرت عظام جمجمته وخروج أجزاء منها وسط صرخات الأطفال الأربعة الذين انكبوا على جثمان أبيهم الغارق في دمائه لحمايته من الضربات لكن بعد فوات الأوان.

مشهد دموي حبست فيه الأنفاس، لم يستطع الجيران مد يد العون للضحية "عيلة في بضعهم ملناش دعوة" -هكذا أخبر أحدهم جاره- واكتفى الجميع بمشاهدة اللحظات الأخيرة في حياة رجل بسيط دفع حياته ثمن غدر ابن عم والدته.

سرينة الشرطة قطعت الصمت، ألقت القبض على متهمين اثنين وسط جهود للقبض على الهاربين، وإيداع الجثمان ثلاجة المشرحة تحت تصرف الطب الشرعي للتشريح وإعداد تقرير واف بأسباب الوفاة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found