حوادث اليوم
الجمعة 10 أبريل 2026 07:13 مـ 23 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

حكاية مقتل شاب على يد بلطجى الحتة فى شبرا الخيمة

جثة
جثة

"ضحية الشهامة".. الجملة السابقة أقل ما يمكن أن يوصف به الشاب «محمود» المقيم في منطقة شبرا الخيمة التابعة لمحافظة القليوبية، والذي لقي مصرعه قتيلا على بلطجي الحتة، بعدما تصدي له ومنعه من مضايقة فتاة تقيم بذات المنطقة، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث انتهت بذبح الضحية في مشهد مأساوي أضحي حديث الساعة علي لسان الأهالي حزنا على الضحية.

حكاية مقتل شاب على يد بلطجى الحتة فى شبرا الخيمة

"كان نور عيني وسندي في الدنيا .. حياتي بقت جحيم من غيره» .. بكلمات الحزن التي فاضت بدموع الفراق روت والدة «محمود» صاحب ال ٢٣ عاما تفاصيل مقتل نجلها بدم بارد.

وأشارت إلى أن ابنها المجني عليه، لم يكن يفتعل مشاجرات مع أحد، بل كرس حياته منذ الصغر في البحث عن لقمة العيش بالحلال من خلال العمل وليس البلطجة، فكان يخرج للعمل صباحا ثم يعود في المساء ومعه خيرات من كل شكل ونوع وأموال تساعدني علي ظروف الحياة القاسية.

وأضافت الأم: "بعد وفاة زوجي العام الماضي، لم أجد شخصا يقف بجانبي سواء ابني "محمود" فكان رجلا منذ الصغر يتحمل المسئولية منذ الصغر، وقال لي متخافيش يا أمي: "هنربي اخواتي مع بعض»، لكنه لم يدر أن القدر يخبئ له ما لم يكن في الحسبان ".

وتابعت الأم:« يوم الجريمة تلقي ابني اتصالا هاتفيا من صديقه، طلب منه تناول وجبة الإفطار معه، وعقب ذلك توجه ابني نحو المطعم لشراء الطعام وخلال ذلك تصادف وجود المتهم هناك وقام بمعاكسة فتاة.

وهو الأمر الذى لم يرض ابني عليه فتحدث معه قائلا: "دي بنت منطقتك اعتبرها أختك وبلاش تعمل كده تاني"، هذه الكلمات لم تعجب المتهم والذي قابلها بالعنف الفوري ضد الضحية وتشاجر معه فتجمع الأهالي من كل حدب وصوب وقاموا بفض الخلاف وذهب كلا الطرفين نحو مكانه"

وأوضحت الأم: "مع وصول عقارب الساعة الثالثة عصراً، كان ابني يجلس أمام المنزل مع صديقه يتناول الطعام، وقام بعبور الطريق لشرب الماء من "كولمن" مياة باردة،. وحينها وجد المتهم يضع يده عليه وقام بذبحه في عز النهار أمام الجميع، ولاذ بالفرار وعقب ذلك فوجئت أن نجلي ملقي وسط الشارع غارقاً في دمائه ولقي مصرعه قبل وصوله المستشفي".

واستطردت الأم: «المتهم حضر رفقة عمه ووالده، حيث أعطاه عمه سلاح أبيض وقال له روح راضي نفسك، وعقب تنفيذ الجريمة قال عنه لشاهد عيان:«احنا كده اتراضينا»، وبعد ذبح ابني كان هناك أحد المحامين في انتظار القاتل وتوجه به إلي قسم الشرطة لعمل محضر لابني، لكنه لم يكن يعلم أن ابني صعدت روحه إلي بارئها، إثر تعدي المتهم عليه، «رسموا خطة وذبحوا ابني في وسط الشارع، ولن يريح قلبي القصاص من القاتل بإعدامه، فهذه العائلة ارتكبت العديد من الجرائم هنا في المنطقة ومشهور عنهم النشاط الإجرامي، وأناشد النائب العام المستشار محمد شوقي بالوقوف معنا حتي أسترد حق ضنايا الذي قتل غدرا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found