حوادث اليوم
الخميس 25 يونيو 2026 04:57 مـ 10 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وحدة الرصد بسوهاج تنفي شائعة إصابة طالب بـ”سماعة الغش”.. والطبيب يؤكد: الروشتة المتداولة مزورة محافظ سوهاج يلتقى رؤساء ونواب الوحدات المحلية الجدد عقب حركة التنقلات الأخيرة في إحتفالية مميزة بمجمع دمنهور للثقافة والفنون محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية وتؤكد: أنتن نماذج مضيئة للتفوق وصُنّاع لمستقبل الوطن سقوط عصابة سرقة الدراجات النارية بالمفتاح المصطنع في سوهاج نائب وزير الصحة ومحافظ سوهاج يتابعان مؤشرات التنمية السكانية إصابة 3 شباب فى انقلاب سيارة ملاكى بترعة نجع حمادى بطهطا محافظ سوهاج بوجه بضرورة التعامل الفورى مع شكاوى المواطنين محافظ البحيرة تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعماً لمسيرة التفوق والنجاح النائب ممدوح عبد السميع جاب الله: التعديلات الجديدة على قانون الإجراءات الضريبية تستهدف حماية المواطن البسيط وتحسين مناخ الاستثمار، وليست فرض أعباء... افتتاح ورشة عمل منظمة الأغذية ”الفاو ” بحضور وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة دكتورة شربات الصوينع: المواطن أولاً، ومكتبي مفتوح طوال الأسبوع، وهدفنا رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم

تعالى هديلك حاجة حلوة.. خنقت طفل جارتها وألقت جثته في ماسورة

جثة طفل
جثة طفل

بينما أسرة الطفل مصطفى تستعد للاحتفال بعقيقته، كانت جارتهم "سكر" تُخطط لخطف الطفل والتخلص منه، وما أن شاهدته يلعب في الشارع شبه الخالي من المارة استدرجته بدعوى إعطائه حلوى، وخنقته ثم ألقت بجثته في ماسورة مجرى مائي بأرض زراعية مجاورة لمسكنها بمحافظة الشرقية.

تعالى هديلك حاجة حلوة.. خنقت طفل جارتها وألقت جثته في ماسورة

المجني عليه "مصطفى م." لم يُكمل عامله الثالث بعد، وهو الابن الأصغر بين أشقائه، أما المتهمة فهي جارته "سكر" في العقد الخامس من عمرها، تُقيم بمفردها في منزل مواجه لمنزل أسرة الطفل بإحدى قرى مركز منيا القمح جنوب محافظة الشرقية.

لطالما تمنى والد الضحية أن يرزق بولد ذكر، لاسيما وأنه رُزق بثلاثة بنات.

في الثالث من سبتمبر 2020، وضعت الأم مولودها الذكر الأول بعد ثلاث بنات.

حتى يتمكن من توفير احتياجات أسرته، بحث الأب عن فرصة عمل بأجر أعلى، فاستقر به الحال للعمل في إحدى الدول العربية.

قبل أن يُكمل الطفل عامه الأول، سافر والده للعمل خارج مصر، وبعد فترة عمل قضاها خارج البلاد، عاد استعدادا لإقامة حفل عقيقة لطفله.

عصر الثالث من سبتمبر الماضي، بينما الطفل الضحية يلعب أمام المنزل، توجه والديه إلى أحد الأسواق لشراء مستلزمات العقيقة.كانت المتهمة تجلس أمام المنزل، فأخبرتها ليلى "والدة الطفل" عن وجهتها وأوصتها على طفلها: " هنشتري حاجة العقيقة ونتفسح شوية".تملكت الغيرة من سكر، وعندما شاهدت طفل جارتها، استدرجته إلى مسكنها وخنقته ثم وضعت جثته في جوال.

عاد والدي الطفل، اكتشفا اختفاءه، فخرجت أسرته الطفل تبحث عنه في كل مكان، دون جدوى. بمرور الوقت انتشر خبر اختفائه في القرية، التي خرج معظم أهلها بحثا عنه. بينما المتهمة تجلس أمام مسكنها المواجه لمسكن الطفل، كانت مكبرات صوت المساجد تذيع خبر اختفاء الطفل، وأخرى محملة على سيارات تجوب القرى المجاورة، أملا في العثور عليه.

سيرا على الأقدام، راح شاب القرية يجوبون شوارعها؛ لعل مكروها أصابه ولا يقوى على العودة إلى المنزل، بينما آخرون يمشطون الترعة القريبة من مسكنه، دون جدوى.وخلال مراجعة كاميرات المراقبة بالشارع، شاهدوا المتهمة تصطحب الطفل إلى منزلها وخروجها حاملة شنطة تحوي شيئًا ثقيلًا، ثم عادت بعد دقائق بالشنطة فارغة.شك الأهالي في أمر المتهمة، وبمواجهتها ادعت أنها ذهبت لإحضار السلع التموينية الخاصة بها، بسؤال بقال التموين أنكر حضورها إليه، وبمواجهتها ارتبكت: "كنت بوزع رحمة على روح أبويا المتوفي".

أبلغ الأهالي أجهزة الأمن، فانتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وبمواجهة المتهمة اعترفت بارتكاب الواقعة لوجود خلافات بينها وأهلية الطفل بسبب الجيرة: " أمه بتعاملني وحش ومش مقدرة النعمة اللي معاها". وأرشدت عن مكان إخفاء الجثة.

انتشلت أجهزة الأمن جثة الطفل، تم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية وكلفت المباحث الجنائية بالتحري عن الواقعة وملابساتها.النيابة العامة أحالت المتهمة إلى محكمة جنايات الزقازيق، وبعد عدة جلسات أحالت القضية إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها، في واقعة اتهامها بخطف طفل وقتله، وحددت جلسة 26 من شهر مارس المقبل للنطق بالحكم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found