حوادث اليوم
السبت 7 فبراير 2026 04:58 صـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تدخل المنافسات بــــ” الليلة الكبيرة ” وجامعة العاصمة تتسابق بــــ ”من أجل كوكو ” على خشبة... مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية السعودية والأردن والبحرين ووزير الدولة القطري للشئون الخارجية بمشاركة 8000 متسابق من 75 دولة.. وزير الشباب والرياضة يطلق شارة بدء النسخة الثانية عشرة من ماراثون القاهرة الدولي وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر يعقدون مباحثات مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا في العاصمة ليوبليانا • وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء جمهورية سلوفينيا - وزير الخارجية يشارك في حلقة نقاشية بمنتدى بليد الاستراتيجي حول توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط تقديم خدمات طبية في تخصصات متنوعة لـ ٧٥٦ مواطن خلال قافلة سكانية بشبراخيت ندوة توعوية حول التباعد بين الولادات تحت شعار ”صحتك تهمنا” بالبحيرة للأسبوع الثاني على التوالي.. متابعة ميدانية مكثفة لسوق إفلاقة الجديد بدمنهور لضمان الإلتزام الكامل وإنتظام العمل

تعالى أنا قتلت مراتي..تفاصيل مقتل ربة منزل على يد زوجها بسبب شكه في سلوكها

جثة
جثة

حتى بعد مرضه، لم تتخلى "سهام" عن زوجها، خرجت للعمل على عربة مأكولات شعبية، بجانب عملها في مهنة الخياطة؛ لتتمكن من تدبير احتياجات أسرتها.ما فعلته الزوجة لم يشفع لها عند زوجها، بدل أن تُحاط بالرفق والحنان، أحيطت بالقسوة من زوجها، وهشم رأسها بـ "شاكوش" مُنهيا حياتها في الحال.

تعالى أنا قتلت مراتي..تفاصيل مقتل ربة منزل على يد زوجها بسبب شكه في سلوكها

أواخر عام 1999، أراد "صابر" أن يُكمل نصف دينه، فدلته إحدى قريباته على "سهام". تقدم لخطبتها وتزوجا بعد فترة خطوبة، وسكنا بمنطقة الزاوية الحمراء.

"سهام وصابر" رُزقا بثلاثة من الأبناء، عاشوا جميعا حياة مستقرة، تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل على عربة مأكولات شعبية بمنطقة الأميرية "سمين"، بينما زوجته تساعده في تجهيز وطهي المأكولات، بجانب رعايتها شئون بيتها وأطفالهما.


بمرور الوقت ذاع صيت الزوج وازداد اقبال الزبائن على العربة، فطالب زوجته بتدبير مبلغ مالي لشراء "تروسكل" يعينه على شراء احتياجات العربة من المجزر. دون تردد لبت الزوجة طلب زوجها ودبرت المبلغ المطلوب من والدها، ومنحته لزوجها الذي أنفقه دون شراء "تروسكل"، غضبت الزوجة وعنفت زوجها وطالبته برد الأموال، دون جدوى.
في يوما ما؛ صعد الزوج للطابق الخامس لصيانة "الدش"، فسقط أرضًا، مما أدى إلى إصابته بشلل نصفي، أفقده القدرة على الحركة بمفرده وأصبح قعيدًا.


دون تفكير، خرجت "سهام" للعمل على عربة المأكولات. كانت تذهب فجرا إلى المجزر لإحضار اللحوم، وتعود إلى المسكن لتجهيزها وطهيها، ثم تتوجه إلى منطقة الأميرية لبيعها.
بمرور الوقت زادت أعباء المعيشة وأصبح دخل العربة لا يكفي احتياجات الأسرة، ما دفع الزوجة لشراء ماكينة خياطة والعمل عليها فترات تواجدها بالمنزل.


صابر وأسرته كانوا يقيمون بحجرة ضيقة بمنطقة الأميرية. في يوما ما طالب صابر زوجته باقتراض مبلغ 10 آلاف من أسرتها لشراء حجرة أخرى، رفضت الزوجة - ذكرته بإنفاقه أموال الـ "تروسكل"-، فغضب الزوج واعتدى عليها بالضرب كالعادة.
منذ مرضه، ينام الزوج منفردا على السرير، بينما زوجته تنام أرضا بجانبه، ترفض النوم بجواره حتى لا تضايقه.


مساء منتصف يونيو 2022، أعدت "سهام" الطعام بمنزل والدتها وتركت أطفالها الثلاثة، لديها، ثم توجهت لمنزل زوجها، وبعدما تناولا وجبة العشاء، خلدت الزوجة إلى النوم، كعادتها تحت أقدام زوجها.


استلقى صابر على فراشه يترقب حتى خلدت زوجته إلى النوم أرضا بجوار السرير كعادتها، وانقض عليها مهشما رأسها بـ "شاكوش"، قبل أن يطعنها بمقص، أرداها قتيلة في الحال.
بهدوء؛ هاتف صابر شقيقه: "أنا قتلت مراتي"، فاصطحبه إلى قسم شرطة الزاوية حيث سلَّم نفسه وحرر محضرًا بالواقعة.


فور علمه بالحادث، انتقل شقيق الزوجة إلى مسرح الجريمة، شاهد شقيقته غارقة في دمائها، مصابة بجروح متفرقة بالجسد " غرس المقص في صدرها.. وكسر رأسها بشاكوش".
أمام أجهزة الأمن اعترف صابر بقتل زوجته، مبررا ذلك: "خوفت تخلعني وتتجوز راجل غيري"، مُبديا ندمه: "عمرها ما قصرت معايا لكن الشك دمرني"، وأحالته النيابة المختصة لمحكمة الجنايات التي قضت بإعدامه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found