حوادث اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 09:17 مـ 24 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
عقب حلف اليمين الدستورية.. الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يحدد الأولويات ويصدر تكليفات عاجلة لقيادات الوزارة والهيئات التابعة الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يباشر مهام منصبه.. ويؤكد العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة وكيل ”زراعة الغربية” يوجه بتكثيف المتابعة الميدانية لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتفقد المحاصيل الشتوية حماة الوطن ينظم مائدة مستديرة بشأن تنظيم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «سلامة ولادنا… مسؤوليتنا» ... مديرية الصحة بالبحيرة تشارك في ندوة المجلس القومي للسكان لتعزيز حماية الأطفال وترسيخ الوعي الأسري رئيس مجلس إدارة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية يستقبل وفدًا من الوكالة الدنماركية للطب البيطرى والأغذيه والزراعة بالمزارع السمكية ▪︎انطلاق فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي – AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا وزيرة الإسكان تُعلن عن تيسير اشتراطات حماية الحضانات من أخطار الحريق مع عدم الإخلال بمتطلبات الأمان القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ونواب البرلمان يبحثان مواجهة التحديات وتعزيز الحقوق والتمكين رئيس مياه البحيرة يجتمع بمديري الأفرع لتحصيل مستحقات الشركة والاستعداد لشهر رمضان الكريم شركة مياه الشرب بالبحيرة ▪︎وزير المجالس النيابية يستهل مهام عمله بتوجيه الشكر للقيادة السياسية.. ويؤكد: التعاون البناء مع البرلمان ركيزة أساسية للجمهورية الجديدة بعد أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس السيسي.. وزير العمل حسن رداد للعاملين بالوزارة: ”أنا واحد منكم ..وسنعمل بروح الفريق الواحد

هند استغلت أن زوجها كفيف واستضافت عشيقها سنتين وقتلاه في النهاية

جثة
جثة

بدلا من أن ترعى زوجها الكفيف، وتعمل على خدمته، جمعت بينه وبين عشيقها، واستغلت مرض زوجها واستضافت عشيقها. لمدة سنتين، كانا يمارسان العلاقة المُحرمة في وجود الزوج، حتى شاهدهما نجلها، فقررا التخلص من الزوج.

"11 سكينا، ومنشار" كانت معدات التخلص من الزوج. على مدار 3 ساعات، أخذا يقطعان جثته؛ تمهيدا للتخلص منها، معتقدين أنهما بذلك يمكنهما إخفاء الجريمة.

هند استغلت أن زوجها كفيف واستضافت عشيقها سنتين وقتلاه في النهاية

عام 2000، قدم الضحية من إحدى قرى الوجه البحري، صحبة زوجته وأبنائهما الثلاثة؛ بحثا عن سكن بالقرب من عمله، استقر على عقار بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة.

بعد 5 سنوات من قدومهما انفصلا الزوجين، وغادرت زوجته، وأولادهما الشقة. انقلب حال الزوج رأسا على عقب، أصيب بحالة اكتئاب، انقطع عن عمله.

بعد فترة بحث عن زوجة، رشح له أهالي بالمنطقة، "أمال م." 43 سنة، فتزوجا وأقاما في ذات العقار، رُزقا بطفل. بمرور الوقت دبت الخلافات بينهما، سأت حالته الصحية كثيرا، وأجبرته الزوجة على بيع كل أملاكه "3 شقق سكنية وسيارته الخاصة".

غاب الزوج فترة طويلة عن أنظار الأهالي، حتى فوجئوا به وقد تقدم به العمر، ضعف بصره، ترك لحيته، يرتدي ملابس ممزقة ويتكأ على عكاز، واكتشفوا أنه يخرج للتسول، بعدما حرمته زوجته من كل شيء حتى الطعام، فتدخل الجيران وأعادوه مرة أخرى إلى منزله، لكنه عاد للتسول.

منتصف عام 2011، بينما الزوجة تتجول في منطقة العجوزة، تعرفت على عامل بكوافير رجالي، توطدت علاقتهما واتفقت معه أن يجئ إلى المنزل، بدعوى حلاقة شعر طفلها.

كان ذلك أول لقاء يجمع الزوجة بالعشيق داخل المنزل، مارسا العلاقة المُحرمة وغادر العشيق.

رغبة منها أن يبقى العشيق معها باستمرار، ادعت أنه شقيقها؛ لتبرير وجود رجل غريب معها في الشقة.

العشيق، متزوج في منطقة إمبابة، لكنه استغل إلحاها عليه، وطالبها بأموال لإنشاء مشروعه الخاص بالمنطقة حتى يتمكن من البقاء معها أطول فترة ممكنة، وافقت ومنحته 180 ألف جنيه، استغلها في تجارة أجهزة التكييف.

بعد فترة أبلغها أن المشروع تعرض للخسارة، وأنه سيعود إلى زوجته وأبنائه بمنطقة إمبابة، فأبلغته أنها حامل منه، وأقنعته بالبقاء معها ومنحه أمولا أخرى ليفتتح محل دواجن، فوافق.

بعد انتهائه من عمله في محل الدواجن، يتوجه مباشرة لمنزل عشيقته، بعدما أوهما الأهالي أنهما أشقاء، بين الحين والآخر يمارسان العلاقة المحرمة، حتى شاهدهما نجلها، فنشبت بينهما مشادة كلامية، وقررا التخلص من الزوج حتى لا يفتضح أمرهما ويتمكنا من الزواج.

بينما الزوج مستغرقا في نومه، انقضا عليه طعنا بسكاكين، قبل أن يذبحه المتهم، ثم جلسا أمام الجثة يفكران في كيفية التخلص منها، انتهيا لقرار بتقطيعها.

فصل العشيق رأسه بمنشار وأخذا يقطعان جثته بواسطة 11 سكينا "قطعاه إلى 6 أجزاء"، وتخلصا من جثته في صندوق قمامة قريب من مسرح الجريمة.

بعد ساعات اشتم الأهالي رائحة كريهة فابلغوا أجهزة الأمن التي انتقلت على الفور، وتمكنت من ضبط المتهمين، واعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found