حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 05:45 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة” تواصل تنفيذ الدورة التدريبية رقم (١٢١) في الاستراتيجية والأمن القومي بالأكاديمية العسكرية صحة البحيرة تحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في تقييم أداء الإدارة العامة للأمراض المتوطنة *وزير الشباب والرياضة يناقش خطة تشغيل المدرسة الدولية الرياضية إجراء 8 عمليات كبرى للمرضى بمستشفيات سوهاج الجامعية تنفيذًا لتوجيهات دولة رئيس الوزراء، وزير التموين: يوجه بتخفيض سعر الدواجن المجمدة إلى 100 جنيه للكيلو بالمجمعات الاستهلاكية ومعارض «أهلاً رمضان» وذلك... وزارة الشباب والرياضة تطلق فعاليات اليوم الثاني من المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية «100 للعالمية» لتدريب الشباب في مجال الحُلي والمجوهرات وتشكيل المعادن الشباب والرياضة تصل لمحافظة سوهاج للتفتيش المالي والإداري على عدد من الأندية ومراكز الشباب والتنمية الشبابية خلال احتفالية إطلاق مشروع ”أبراج ومارينا المونت جلالة” بالعين السخنة باستثمارات 50 مليار جنيه: انطلاق حملة نظافة شاملة بمساجد سوهاج استعدادًا لشهر رمضان وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في أولي جلسات استماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب وزير الزراعة يخصص 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات تنمية المرأة السيناوية و100 ألف شتلة زيتون للأهالي في أقل من 48 ساعة بعد تدشين ”ميثاق الشركات الناشئة” في مصر.. • المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تُعلن تلقي 30...

هند استغلت أن زوجها كفيف واستضافت عشيقها سنتين وقتلاه في النهاية

جثة
جثة

بدلا من أن ترعى زوجها الكفيف، وتعمل على خدمته، جمعت بينه وبين عشيقها، واستغلت مرض زوجها واستضافت عشيقها. لمدة سنتين، كانا يمارسان العلاقة المُحرمة في وجود الزوج، حتى شاهدهما نجلها، فقررا التخلص من الزوج.

"11 سكينا، ومنشار" كانت معدات التخلص من الزوج. على مدار 3 ساعات، أخذا يقطعان جثته؛ تمهيدا للتخلص منها، معتقدين أنهما بذلك يمكنهما إخفاء الجريمة.

هند استغلت أن زوجها كفيف واستضافت عشيقها سنتين وقتلاه في النهاية

عام 2000، قدم الضحية من إحدى قرى الوجه البحري، صحبة زوجته وأبنائهما الثلاثة؛ بحثا عن سكن بالقرب من عمله، استقر على عقار بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة.

بعد 5 سنوات من قدومهما انفصلا الزوجين، وغادرت زوجته، وأولادهما الشقة. انقلب حال الزوج رأسا على عقب، أصيب بحالة اكتئاب، انقطع عن عمله.

بعد فترة بحث عن زوجة، رشح له أهالي بالمنطقة، "أمال م." 43 سنة، فتزوجا وأقاما في ذات العقار، رُزقا بطفل. بمرور الوقت دبت الخلافات بينهما، سأت حالته الصحية كثيرا، وأجبرته الزوجة على بيع كل أملاكه "3 شقق سكنية وسيارته الخاصة".

غاب الزوج فترة طويلة عن أنظار الأهالي، حتى فوجئوا به وقد تقدم به العمر، ضعف بصره، ترك لحيته، يرتدي ملابس ممزقة ويتكأ على عكاز، واكتشفوا أنه يخرج للتسول، بعدما حرمته زوجته من كل شيء حتى الطعام، فتدخل الجيران وأعادوه مرة أخرى إلى منزله، لكنه عاد للتسول.

منتصف عام 2011، بينما الزوجة تتجول في منطقة العجوزة، تعرفت على عامل بكوافير رجالي، توطدت علاقتهما واتفقت معه أن يجئ إلى المنزل، بدعوى حلاقة شعر طفلها.

كان ذلك أول لقاء يجمع الزوجة بالعشيق داخل المنزل، مارسا العلاقة المُحرمة وغادر العشيق.

رغبة منها أن يبقى العشيق معها باستمرار، ادعت أنه شقيقها؛ لتبرير وجود رجل غريب معها في الشقة.

العشيق، متزوج في منطقة إمبابة، لكنه استغل إلحاها عليه، وطالبها بأموال لإنشاء مشروعه الخاص بالمنطقة حتى يتمكن من البقاء معها أطول فترة ممكنة، وافقت ومنحته 180 ألف جنيه، استغلها في تجارة أجهزة التكييف.

بعد فترة أبلغها أن المشروع تعرض للخسارة، وأنه سيعود إلى زوجته وأبنائه بمنطقة إمبابة، فأبلغته أنها حامل منه، وأقنعته بالبقاء معها ومنحه أمولا أخرى ليفتتح محل دواجن، فوافق.

بعد انتهائه من عمله في محل الدواجن، يتوجه مباشرة لمنزل عشيقته، بعدما أوهما الأهالي أنهما أشقاء، بين الحين والآخر يمارسان العلاقة المحرمة، حتى شاهدهما نجلها، فنشبت بينهما مشادة كلامية، وقررا التخلص من الزوج حتى لا يفتضح أمرهما ويتمكنا من الزواج.

بينما الزوج مستغرقا في نومه، انقضا عليه طعنا بسكاكين، قبل أن يذبحه المتهم، ثم جلسا أمام الجثة يفكران في كيفية التخلص منها، انتهيا لقرار بتقطيعها.

فصل العشيق رأسه بمنشار وأخذا يقطعان جثته بواسطة 11 سكينا "قطعاه إلى 6 أجزاء"، وتخلصا من جثته في صندوق قمامة قريب من مسرح الجريمة.

بعد ساعات اشتم الأهالي رائحة كريهة فابلغوا أجهزة الأمن التي انتقلت على الفور، وتمكنت من ضبط المتهمين، واعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found