حوادث اليوم
الإثنين 19 يناير 2026 11:11 مـ 1 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية: حملات ميدانية لضبط الشارع وغلق محال مخالفة بالقاهرة والجيزة والقليوبية دعمًا من وزارة الشباب والرياضة للرياضيين… توسيع نطاق تنفيذ القوافل الطبية لإجراء الكود الطبي داخل الأندية الرياضية بالأسعار المخفضة بالتنسيق بين المحافظة ووزارة الزراعة البحيرة تطلق خطة شاملة للحد من إنتشار الكلاب الضالة حفاظاً على أرواح المواطنين وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع ممثلي شركات صناعة الدينيم والنسيج التركية لتعزيز فرص الاستثمار في مصر وزيرا الزراعة والشئون النيابية يشاركان في جلسة نقاشية رفيعة المستوى لتعزيز التعاونيات الزراعية المصرية والالمانية إدارة العلاج الحر تعقد اجتماعا وورشة عمل تدريبية لمشرفي ولجان العلاج الحر بالمديرية والإدارات الصحية الدكتورة رانيا المشاط تؤكد على الشراكة الاستراتيجية مع «إيفاد» والجهود المشتركة لتعزيز التنمية الزراعية والريفية وزير الإسكان ومحافظ دمياط يعقدان اجتماعاً بمقر المنطقة الحرة لمتابعة الأعمال الجارية بها وزيرة التنمية المحلية تناقش مع عدد من قيادات الوزارة الرؤية المتكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد بمحافظة البحيرة وزير الإسكان ومحافظ الدقهلية يتفقدان مشروع محطة معالجة الصرف الصناعي بجمصة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يوقعان بروتوكول تعاون لافتتاح سفارة المعرفة بمكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين محافظ الإسماعيلية يتفقد فعاليات المرحلة الثانية من مبادرة هيئة الرعاية الصحية «دمتم سند» بمركزي القنطرة شرق وغرب بالإسماعيلية

خناقة نص الليل.. كيف أشعل كشاف نار الثأر في قرية الطرفاية ؟

جثة
جثة

في ركنٍ منزوي بغرفتها، تجلس "رشا" تندب حظها العاثر، حزينةً على فقدان ابنها "إبراهيم" الذي قُتل ضربًا بعصا على رأسه في قرية الطرفاية التابعة لمركز البدرشين جنوب الجيزة. وذلك أثناء محاولته إنقاذ شقيقه الأصغر "أحمد" من بطش 3 شبان، عقب نشوب عراك بينهم على إنارة "كشاف" توك توك في الطريق.

خناقة نص الليل.. كيف أشعل كشاف نار الثأر في قرية الطرفاية؟

مع مغيب شمس الجمعة الماضية، ودّعت "منى" خالها قبل سفره إلى الخارج، ثم توجهت إلى منزل والدتها المطل على أطراف قرية الطرفاية، لتقضي معها عطلة نهاية الأسبوع، حيث لم تزرها منذ نحو 5 أشهر. وفي المساء، هاتفت زوجها "عبد الرحمن"، فوجدته في عمله، وقالت: "جوزي كان في شغله، رحت رنيت على سيلفي يرجعني البيت، وهو اللي كان جابني الصبح". تحكي "منى" .

الصبي "أحمد"، الذي شارف عامه الحادي عشر، قصد قرية الطرفاية بعد أن تلقى مكالمة هاتفية من زوجة شقيقه الأكبر "منى". وفي طريقه، وجد 3 شبان استوقفوه قبل أن يصل إلى منزل والدة زوجة شقيقه (نسايب). وعندما كان الطفل يسير بالتوك توك في الشارع، أضاء كشاف الدراجة النارية، فلم يقبل الشبان عتابه وتعدوا عليه بالضرب المبرح، ثم أخذوا منه مفاتيح التوك توك عنوة.

خرجت "منى" بنشاط وهمة إلى ناصية الشارع الذي تقيم فيه والدتها، عندما أخبرها شقيقها الأصغر "عمر" أن جارهما "محمود" وآخرين تعدوا على شقيق زوجها "أحمد" حال دخوله الشارع. وعندما حاولت "منى" توبيخ "محمود"، لم يقبل ذلك وانهار عليها أمام الجيران، فصرخت أخته في وجهها وشدت شعرها وضربتها هي وأطفالها. لم تُخبر الزوجة زوجها بما جرى، خوفًا من تفاقم المشكلة، خاصة أن جارهم معروف بافتعال المشكلات مع الأهالي و"بلطجي" وله سوابق، فخافت على زوجها.

قبل أن يخلد "رضا" إلى النوم، تلقى اتصالًا هاتفيًا من ابنه "أحمد" يخبره أنه تعرض للضرب على يد 3 شبان. لم يتردد الأب، وأخذ ابنه "إبراهيم" سائق التوك توك وزوجته "رشا" من أجل إنقاذه، وقال: "كنا رايحين مش عارفين فين". وعندما وصلوا إلى المكان، اعتدى الشباب على الأسرة بالضرب المبرح، حتى سقط "إبراهيم" جثة هامدة بين الأهالي بعد تلقيه ضربة في الرأس بشومة من أحد المتهمين. وقالت "رشا" في حديثها: "ابني الصغير قال لهم هجيب أبويا يضربكم، ولما رحنا افتكرونا رايحين نتخانق وقتلوا ابني قدام عنيا".

لم ينجُ "إبراهيم" من الضربة التي تلقاها على رأسه، حيث أودت بحياته في الحال، بعد فشل مساعي الأطباء في إنقاذه داخل المستشفى، عقب نقله من موقع الجريمة. زادت الأمور تعقيدًا عندما تحفظت الشرطة على طرفي الشجار، وكان من بينهما الأب والطفل "أحمد"، الذين لم يحضروا جنازة "إبراهيم"، بعدما صرحت النيابة بدفن الضحية بعد توقيع الكشف الطبي عليه من قبل الطب الشرعي، حال انتهاء الإجراءات القانونية.

"رشا"، التي بدت على وجهها آثار الوهن، تغالب دموعها حسرة على فقيدها الذي ذهب ضحية العنف. وقالت: "ابني مات وأنا استعوضت ربنا فيه"، مطالبةً الجهات المختصة بالقصاص العادل من الجناة، وأضافت: "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل في ابني كده... كان رايح يجيب مراته أخوه ومعملش حاجة".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found