حوادث اليوم
الجمعة 16 يناير 2026 10:47 صـ 28 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة. ضبط محل جزارة، والتحفظ على كمية من اللحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي وزارة الصحة والسكان،.. تقديم 22 مليونًا و844 ألفًا و172 خدمة طبية، عبر المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة البحيرة، خلال عام 2025. في إطار التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة... ”المواجهة والتجوال” يصل محافظة قنا بمجالات (مسرح-معرض الكتاب-معرض فنون تشكيلية-معرض الحرف... مديرية الصحة بمطروح تُكرم النائبة الدكتورة أسماء عبد القادر تقديراً لمسيرتها الحافلة بمناسبة التحاقها بمجلس النواب وزير التعليم العالي يكلّف الدكتور محمد رشاد عبدالفتاح قائمًا بأعمال مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بعد انقطاع أكثر من خمس سنوات.. - وزير الثقافة يصدر قرارًا بسفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى روما وزير الثقافة يفتتح المعرض الاستعادي ”الحياة… الحب… الموت” للفنان الدكتور محمود أبو العزم ويتفقد معرض ”لا يُرى بالعين المجردة” للفنانة ريهام... وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وبناء الوعي وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وزير الأوقاف يشهد احتفال الوزارة بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم البحيرة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج وزير العدل يوقع اتفاقيتين للمساعدة القضائية وتسليم المجرمين مع نظيره الإسباني

مع بنتي وعلى سريرها وفي بيتي.. حكاية الأنثى والأستاذ

ارشيفية
ارشيفية

عام ميلادي سعيد تمناه موظف بسيط، الأب المطعون في شرفه أنهى ساعات دوامه اليومي وانطلق مسرعًا إلى منزله على أطراف مدينة السادس من أكتوبر ليكتشف الطامة الكبرى.

مع بنتي وعلى سريرها وفي بيتي.. حكاية الأنثى والأستاذ

"هناء" - اسم مستعار- تلميذة في مدرسة العشق الممنوع لا في محراب العلم، قلبها الضعيف أصابه سهام كلمات مربي الأجيال العاطفية فسقطت في بحر الرذيلة بالضربة القاضية.

الطالبة بالمرحلة الثانوية تأثرت بمحتوى منصات السوشيال ميديا "تيك توك - سناب شات"، تنافست وزميلاتها لنيل دور البطولة في قصة حب واهية يثبتن من خلالها أنوثتهن المتفجرة لكن التلميذة الحسناء وجدت ضالتها في أبعد شخص يذهب إليه خيالك "مُعلمها".

علاقة عاطفية جمعتها و"مستر شوقي" - اسم مستعار- نظراته الثاقبة جذبتها إليها بقوة تفوق المد والجزر، سلمته قلبها ومن بعده نفسها من الجولة الأولى، كلامه المعسول وجد مستقرًا ومقامًا بين ضلوعها.

بمرور الوقت ومع توطد علاقة "التلميذة والأستاذ" جاء وقت تقديم التنازلات، الرجل الخمسيني أقنعها بمكر ودهاء -مخالف للفطرة- أنهما باتا في حكم المتزوجين "انت مراتي قدام ربنا" ليستحل ما حرمه الله إلا بالحق.

مربي الأجيال لم يكتف بفعلته لمرة بل كررها مرات وأين؟ داخل المدرسة وفي غفلة من القائمين عليها. لقاءات العشيقين بلغت أوجها، أصبحت تحدث بانتظام حتى جاء الفصل الأخير في مكان يصعب على العقل تصديقه، فماذا حدث؟.

مع أول ساعات العام الجديد، وصل الموظف إلى منزله مبكرًا عن موعد حضوره المعتاد، هدوء غير معتاد وجد عليه البيت فظن للوهلة الأولى أن زوجته وأبناءه بالخارج لكن بعد لحظات قليلة سمع صوتًا مصدره غرفة ابنته المدللة حمل معه الخبر الصادم.

"مع بنتي وعلى سريرها وفي بيتي!" مشهد كارثي وقعت عليه أنظار الأب، صغيرته القاصر التي لم تبلغ السن القانونية في وضع مخل للآداب مع مدرسها المتجرد من ملابسه كما ولدته أمه قبل أكثر من 50 عامًا.

لم يتحمل الأب المخدوع الصدمة، هرع إلى المطبخ واستل سكينًا اعتدى بها على من لطخ شرفه في الوحل بينما دافع الثاني عن نفسه بلكمات متتالية فيما اكتفت الابنة بالصراخ مستغيثة بالجيران.

صراخ العشيقة القاصر وجد استجابة من قاطني العقار، طلبوا النجدة التي أخطرت مأمور قسم شرطة حدائق أكتوبر. قوة أمنية بقيادة المقدم محمد نجيب رئيس المباحث حضرت إلى موقع البلاغ وتحفظت على الطرفين مع نقل المدرس المصاب إلى المستشفى تحت الحراسة لسماع أقواله.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found