حوادث اليوم
الإثنين 21 سبتمبر 2026 01:06 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين بقرية نيدة بمركز أخميم مقتل عنصر إجرامي في مداهمة أمنية مكبرة بجزيرة طما.. هارب من 15 حكمًا جنائيًا بإجمالي 200 سنة محافظ سوهاج يوجه بفحص فيديو مريض مستشفى الهلال.. والتقارير تؤكد تحسن حالته ضبط سائق ميكروباص تعدى على سيدة لرفضه إنزالها في المكان المتفق عليه بسوهاج حملة تموينية مكبرة بجهينة تضبط 6 أطنان مخللات مجهولة المصدر مصرع شخص بطلق ناري بالخطأ خلال وجوده بشرفة منزله بالجلاوية بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات فيديو واقعة نبش القبور بشطورة في سوهاج استدرج صديقه إلى منطقة جبليه وذبحة.. ضبط المتهم في جريمة ابوتشت ضبط سائق ميكروباص«بلا ترخيص» سب راكبة صورته بسوهاج جنايات سوهاج : المشدد 15 سنة لمتهم بتهديد فتاة على ”واتس آب” إعدام 4 طن سكر غير صالحة للاستهلاك الآدمي بعد ضبطها خلال حملات تموينية بسوهاج

أب بلا رحمة.. رفض علاج طفلته حتى ماتت وترك ابنه مشلولًا دون مساعدة

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

جلست زينب، الستينية، أمام محكمة الأسرة تحكي قصتها بدموع الحسرة، بعد أن مرت بتجربتين زواج، كل واحدة كانت أشد قسوة من الأخرى.

أب بلا رحمة.. رفض علاج طفلته حتى ماتت وترك ابنه مشلولًا دون مساعدة

تزوجت زينب للمرة الأولى وهي في سن الـ15، لكن زواجها لم يستمر سوى شهرين، حيث كان الزوج يعاملها كحيوان محبوس في قفص، يمنعها من الخروج ويضيق الخناق عليها. وبمجرد أن سنحت لها الفرصة، هربت إلى منزل والدتها، ورفضت العودة، لتقرر إكمال تعليمها بعيدًا عن هذا الزواج.

في الثلاثينات من عمرها، تزوجت للمرة الثانية من رجل لا يملك حتى بدلة فرح ، وعاشت معه في شقة والدتها، وكانت هي المسؤولة عن الإنفاق على المنزل بالكامل حتى أنعم الله عليهما بثلاثة أطفال: ولدان وبنت.

لكن سرعان ما تحولت حياتها إلى كابوس مأساوي ، حيث فقدت طفلتها الصغيرة بسبب إهمال زوجها، فحينما احتاجت الطفلة إلى طبيب لإنقاذها، رفض الزوج أن يدفع أي تكاليف للعلاج أو حتى يسمح لهم بالخروج، ليأتي إليها في صباح أحد الأيام قائلًا بكل برود: "بنتك ماتت.. فوقي!" وكأن الأمر لا يعنيه، ثم قام بدفنها دون أي حزن أو مشاعر.

لم يكن الإهمال مقتصرًا على الطفلة الراحلة، بل امتد إلى الابن أيضًا، حيث قام الزوج بسحب ملفه من المدرسة، قائلًا له بكل قسوة: "مصيرك تكون تاجر مخدرات.. مش هتتعلم"، كما طرد ابنته الأخرى من المنزل في منتصف الليل لأنها رفضت التنازل عن نفقة والدتها.

لم يكتفِ الزوج بكل هذه القسوة، بل قرر بعد أن استقرت أوضاعه المالية أن يتزوج مرة أخرى وهو في الـ57 من عمره، محاولًا إحضار زوجته الجديدة للعيش في شقة والدة زينب، لكن الأخيرة رفضت الأمر وانفصلت عنه بعد رحلة طويلة من المعاناة.

وعلى الرغم من امتلاكه أراضٍ وشققًا لم يثبتها باسمه تهربًا من المسؤولية، إلا أنه كان يدفع 150 جنيهًا فقط كنفقة لابنته، وعندما أصيب ابنه في حادث دراجة نارية أفقده القدرة على المشي، لم يقدم له أي دعم، بل أنفق أكثر من 10,000 جنيه على المحامين لإيقاف النفقة بدلًا من علاج ابنه.

لم تجد زينب سوى إرسال رسالة للإعلامية ريهام سعيد، تطلب فيها المساعدة لنقل ابنها إلى مستشفى خاصة لإجراء عملية جراحية خطيرة، قبل أن يفقد القدرة على المشي نهائيًا.

وبدموع مختلطة بالحسرة، اختتمت حديثها قائلة: "لو كان عنده ضمير، كان دفع للمحامي فلوس أقل وساعد ابنه.. لكن للأسف، ضيعنا وضيع نفسه".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found