حوادث اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 11:18 صـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مرور ميداني لمدير ادارة المعامل بالمديرية لمتابعة العمل في مستشفى ايتاى البارود المركزي *تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي..* *” الشباب والرياضة” تطلق أولؤ فعاليات تحكيم الابتكارات الهندسية لطلاب الجامعات ضمن مهرجان ”إبداع... نجاة 60 راكبًا بعد نشوب حريق في أتوبيس بطريق قنا - سوهاج خلال حملات تموينية مكثفة بالبحيرة .. ضبط ٢ طن علف مجهول المصدر و٤٠٠ لتر سولار تم تجميعهم بغرض البيع بالسوق السوداء الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما مركز شبراخيت بوجود ١٠ عيادات طبية متنقلة كلمة السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر مجلس الشيوخ يفتح ملف تنظيم استخدام الأطفال للموبايل وحمايتهم من مخاطر السوشيال ميديا بحضور أمين المحافظة .. ”مستقبل وطن البحيرة” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب والشيوخ لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب السفينة ”FENER” تقع خارج الولاية القانونية للقناة ولا يمكن المبادرة باتخاذ أي إجراءات بدون طلب رسمي من مالك السفينة أو من الجهات...

محمود مارس الجنس مع حماته بعد شهرين من جوازه وقتل حماه لينفرد بعشيقته

جثة
جثة

لم يكد يمر شهر على زواج سماح حتى نشأت علاقة عاطفية بين زوجها ووالدتها، تطورت إلى علاقة محرمة مارسا خلالها الجنس في غياب الزوجة، التي كان يقضي زوجها معظم وقته في العمل. وفي محاولة منه للاستفراد بعشيقته "حماته"، أنهى العريس حياة "حماه".

محمود مارس الجنس مع حماته بعد شهرين من جوازه وقتل حماه لينفرد بعشيقته

في عام 1998، تزوج موفق ف. (46 سنة) من هند، التي كانت تصغره بسبع سنوات، وأقاما في إحدى قرى محافظة الدقهلية. رُزق الزوجان بثلاثة أبناء، أكبرهم سماح.

مطلع عام 2016، وبينما كانت سماح تطوي عامها الثامن عشر، تقدم شاب من قريتها لخطبتها. كان الشاب، محمود، يعمل سائقًا ويبلغ من العمر آنذاك 30 سنة.

طوال فترة الخطوبة، كانت هند تتغزل في عريس ابنتها، تتقرب منه، وتنظر إليه بطريقة تختلف عن باقي أفراد الأسرة. كانت نظراتها مليئة بالاهتمام الزائد، وكلما اقتربت منه، كان يشعر بشيء غير مريح، لكنه كان يعتقد أنها مجرد دلال من أم حريصة على عريس ابنتها.

بعد فترة خطوبة لم تستمر ستة أشهر، تزوج محمود بسماح، وأقاما في شقة سكنية مجاورة لمنزل أسرة الزوجة.

مرت الأيام، وجاء موعد الزيارة الأولى إلى منزل أسرة العروس. كان كل شيء يبدو طبيعيًا حتى بدأ شعور بالارتباك يتسلل إلى قلب محمود، عندما لاحظ أن حماته تقترب منه أكثر من المعتاد. كانت تتحدث معه عن أمور شخصية، وعن علاقته الزوجية، وتسأله أسئلة شديدة الخصوصية عن حياته العاطفية. كان يشعر وكأنها تخترق مساحته الشخصية، لكنه حاول تجاهل مشاعره.

ثم جاء ذلك اليوم.. بعد شهرين من زواجه، زار محمود حماته في منزلها للاطمئنان عليها. كان الجو هادئًا، والأمور تبدو عادية، حتى دعته للجلوس في غرفة المعيشة بمفرده معها. لكنها كانت مختلفة تمامًا عن المرأة التي اعتاد رؤيتها. أضواء الغرفة كانت خافتة، والرائحة العطرة التي ملأت المكان أثارت في نفسه شعورًا غريبًا.

تقدمت نحوه بخطوات هادئة، وعيناها لا تفارق عينيه. كان محمود في حالة من الارتباك، لكنه لم يكن قادرًا على تصديق ما يحدث. كلماتها كانت تتدفق بهدوء، مليئة بالوعد، ولمساتها الخفيفة على يده كانت أكثر من مجرد تعاطف أو اهتمام. كان هناك شيء آخر في عينيها، شيء لا يمكن تجاهله.

ومع مرور الوقت، تطورت العلاقة بينهما إلى علاقة غير شرعية.

كان عمل الزوج في شركة بترول يحتم عليه الغياب لفترات طويلة، لا يعود إلا كل أسبوعين، وهو ما منح العشيقين حرية اللقاء. لكن الأمور انقلبت رأسًا على عقب عندما فوجئت هند باتصال من زوجها يخبرها بأنه سيقضي فترة طويلة في المنزل.

استشاط العريس غضبًا عندما علم بذلك، وقرر التخلص من حماه ليخلو له الجو ويتمكن من ممارسة الجنس مع حماته دون مضايقات.

استدرج محمود حماه إلى منطقة جبلية قريبة من مسكنه، بزعم تناول المخدرات. وما إن فقد الأخير وعيه حتى انقض عليه العريس وخنقه بـ"شال"، حتى فارق الحياة، ثم تخلص من الجثة في ترعة قريبة من مسرح الجريمة.

عاد العريس إلى عشيقته حماته، وأبلغها بما حدث، وطالبها بتحرير محضر باختفاء المجني عليه. وفي الصباح، أبلغ الأهالي عن العثور على جثة المجني عليه.

انتقلت قوة أمنية إلى مكان العثور على الجثة، وبسؤال زوجته أنكرت في البداية معرفتها بما حدث. ولكن بعد تضييق الخناق عليها، اعترفت بأن زوج ابنتها وراء ارتكاب الجريمة، مؤكدة أنها لم تكن على علم بمخططه، لكنها اكتشفت الأمر منه بعد وقوع الحادث.

وبعد ضبط المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة بسبب غيرته على حماته، ورغبته في التخلص من حماه ليتمكن من ممارسة العلاقة المحرمة معها دون عوائق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found