حوادث اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 06:44 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

من الفستان الأبيض إلى الكفن.. قصة دنيا الفتاة التي سرقوا منها الحياة والذهب

جثة
جثة

في قرية صغيرة تسمى منشية المعصرة، بمركز الفتح في أسيوط، كانت دنيا محمد سليم، الفتاة الهادئه التي تعيش حياة بسيطة مع عائلتها؛ كانت دنيا الابنة الوحيدة بين أربعة أبناء، مصدر فخر وفرح لأمها التي كانت تراها كأنها قطعة من قلبها؛ إذ كانت تدرس في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط، وتتمتع بسمعة طيبة بين أقرانها، وكانت حياتها تسير بانتظام، تذهب إلى الكلية أيام الأحد والإثنين والثلاثاء، وتقضي بقية الأسبوع في المنزل مع عائلتها.

من الفستان الأبيض إلى الكفن.. قصة دنيا الفتاة التي سرقوا منها الحياة والذهب

في صباح يوم الأحد، 19 نوفمبر 2023، استيقظت دنيا كالمعتاد، ارتدت ملابسها وتناولت فطورها مع عائلتها قبل أن تغادر المنزل متوجهة إلى الكلية؛ كانت أمها تودعها بابتسامة، غير مدركة أن هذه ستكون آخر مرة ترى فيها ابنتها على قيد الحياة.

لم تعد دنيا في موعدها المعتاد ذلك اليوم، وبدأت الأم تشعر بالقلق عندما لم تجب ابنتها على الهاتف، حاولت الاتصال بها مرارًا وتكرارًا، لكن الهاتف كان مغلقًا؛ توجهت الأم إلى الكلية، لكنها لم تجد دنيا هناك، بحثت عنها في المستشفيات وبين الأقارب، لكن دون جدوى. بدأ القلق يتحول إلى رعب عندما أدركت أن ابنتها قد اختفت.

تقدم والدا دنيا ببلاغ إلى مركز شرطة الفتح، وبدأت المباحث في البحث عنها، بعد ستة أيام من الاختفاء، عثر أحد السائقين على جثة دنيا ملقاة على جانب طريق الهضبة الغربية، كانت الجثة في حالة تحلل، مع وجود كدمات على وجهها، وفقدان مصوغاتها الذهبية؛ وكانت الصدمة كبيرة على العائلة خاصة الأم التي انهارت في البكاء عندما رأت جثة ابنتها التي كانت تستعد لحفل زفافها.

كانت دنيا تحلم بالزواج منذ صغرها، وقد أنهت شراء جميع مستلزمات الزواج، وكانت تنتظر بفارغ الصبر الانتقال إلى عشها الصغير الذي سيجمعها بعريسها بعد 20 يومًا.. بدلاً من ذلك، ارتدت دنيا الكفن.

وقالت الأم : "كنت أتمنى أن تبقى معي.. كانوا يمكن أن يأخذوا كل شيء ويتركوا لي ابنتي، كنت أتمنى أن أفرح بابنتي الوحيدة.. كانوا يمكن أن يأخذوا الذهب ويتركوا ابنتي". وتساءلت الأم: "لماذا ابنتي؟ كانت طيبة وخلوقة، ماذا فعلت؟".

بدأت التحقيقات، وتم القبض على المتهم، وهو شقيق صديقة دنيا، التي تعرفت عليها منذ شهر فقط، بعد محاكمة طويلة، قررت المحكمة إحالة المتهم إلى المفتي لإعدامه، كانت الأم حاضرة في جميع جلسات المحاكمة، تنتظر العدالة لابنتها.

قالت الأم: "شعرت بالفرح عندما قررت المحكمة إحالة المتهم إلى فضيلة المفتي لإعدامه.. أتمنى أن يروا الأيام الصعبة التي مررت بها، وأن يشعروا بالألم الذي عانيته بعد مقتل ابنتي، كما حرموني من ابنتي، أتمنى أن يحرموا هم أيضًا، وأن ينالوا جزاءهم".

كانت دنيا كل شيء بالنسبة لأمها، التي فقدت ابنتها الوحيدة في ظروف مأساوية. طالبت الأم بالقصاص من الجاني، قائلة: "أريد أن يُقتص من الجاني حتى أستطيع أن أشعر بالراحة".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found