حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 10:03 مـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي وزير العدل ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني رئيس الرقابة المالية يشارك في النسخة الـ 15 لمؤتمر CFA Society Egypt النائب ممدوح جاب الله يشارك في مناقشات لجنة الخطة والموازنة بالمجلس اليوم الفريق أسامة ربيع يبحث مع وزير النقل الأردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية التعليم العالي: جامعة كفر الشيخ تستقبل وفد الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في اليوم المصري الألماني العلمي الثقافي بكلية الصيدلة تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. اتحاد شباب كفرالشيخ ينظم ورشة عمل لتطوير الأداء وتعزيز خطط العمل بأمانة بيلا محافظ البحيرة تتفقد موقف شبراخيت الجديد بطريق التوفيقية - شبراخيت

من الفستان الأبيض إلى الكفن.. قصة دنيا الفتاة التي سرقوا منها الحياة والذهب

جثة
جثة

في قرية صغيرة تسمى منشية المعصرة، بمركز الفتح في أسيوط، كانت دنيا محمد سليم، الفتاة الهادئه التي تعيش حياة بسيطة مع عائلتها؛ كانت دنيا الابنة الوحيدة بين أربعة أبناء، مصدر فخر وفرح لأمها التي كانت تراها كأنها قطعة من قلبها؛ إذ كانت تدرس في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط، وتتمتع بسمعة طيبة بين أقرانها، وكانت حياتها تسير بانتظام، تذهب إلى الكلية أيام الأحد والإثنين والثلاثاء، وتقضي بقية الأسبوع في المنزل مع عائلتها.

من الفستان الأبيض إلى الكفن.. قصة دنيا الفتاة التي سرقوا منها الحياة والذهب

في صباح يوم الأحد، 19 نوفمبر 2023، استيقظت دنيا كالمعتاد، ارتدت ملابسها وتناولت فطورها مع عائلتها قبل أن تغادر المنزل متوجهة إلى الكلية؛ كانت أمها تودعها بابتسامة، غير مدركة أن هذه ستكون آخر مرة ترى فيها ابنتها على قيد الحياة.

لم تعد دنيا في موعدها المعتاد ذلك اليوم، وبدأت الأم تشعر بالقلق عندما لم تجب ابنتها على الهاتف، حاولت الاتصال بها مرارًا وتكرارًا، لكن الهاتف كان مغلقًا؛ توجهت الأم إلى الكلية، لكنها لم تجد دنيا هناك، بحثت عنها في المستشفيات وبين الأقارب، لكن دون جدوى. بدأ القلق يتحول إلى رعب عندما أدركت أن ابنتها قد اختفت.

تقدم والدا دنيا ببلاغ إلى مركز شرطة الفتح، وبدأت المباحث في البحث عنها، بعد ستة أيام من الاختفاء، عثر أحد السائقين على جثة دنيا ملقاة على جانب طريق الهضبة الغربية، كانت الجثة في حالة تحلل، مع وجود كدمات على وجهها، وفقدان مصوغاتها الذهبية؛ وكانت الصدمة كبيرة على العائلة خاصة الأم التي انهارت في البكاء عندما رأت جثة ابنتها التي كانت تستعد لحفل زفافها.

كانت دنيا تحلم بالزواج منذ صغرها، وقد أنهت شراء جميع مستلزمات الزواج، وكانت تنتظر بفارغ الصبر الانتقال إلى عشها الصغير الذي سيجمعها بعريسها بعد 20 يومًا.. بدلاً من ذلك، ارتدت دنيا الكفن.

وقالت الأم : "كنت أتمنى أن تبقى معي.. كانوا يمكن أن يأخذوا كل شيء ويتركوا لي ابنتي، كنت أتمنى أن أفرح بابنتي الوحيدة.. كانوا يمكن أن يأخذوا الذهب ويتركوا ابنتي". وتساءلت الأم: "لماذا ابنتي؟ كانت طيبة وخلوقة، ماذا فعلت؟".

بدأت التحقيقات، وتم القبض على المتهم، وهو شقيق صديقة دنيا، التي تعرفت عليها منذ شهر فقط، بعد محاكمة طويلة، قررت المحكمة إحالة المتهم إلى المفتي لإعدامه، كانت الأم حاضرة في جميع جلسات المحاكمة، تنتظر العدالة لابنتها.

قالت الأم: "شعرت بالفرح عندما قررت المحكمة إحالة المتهم إلى فضيلة المفتي لإعدامه.. أتمنى أن يروا الأيام الصعبة التي مررت بها، وأن يشعروا بالألم الذي عانيته بعد مقتل ابنتي، كما حرموني من ابنتي، أتمنى أن يحرموا هم أيضًا، وأن ينالوا جزاءهم".

كانت دنيا كل شيء بالنسبة لأمها، التي فقدت ابنتها الوحيدة في ظروف مأساوية. طالبت الأم بالقصاص من الجاني، قائلة: "أريد أن يُقتص من الجاني حتى أستطيع أن أشعر بالراحة".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found