حوادث اليوم
الإثنين 13 أبريل 2026 01:24 صـ 25 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة.. ضبط كمية من الأسماك المملحة مجهولة المصدر وتحرير ٦٥ محضر تمويني لمخابز بلدية مخالفة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد إستعداداً لشم النسيم .. حملات رقابة مشددة على الأسواق ومحلات بيع الأسماك المملحة والمدخنة واللحوم بالبحيرة محملة بالركاب.. سقوط سيارة (تمناية) من عبارة نهرية داخل مياه النيل في المراغة بسوهاج محافظ سوهاج يزور المطرانيات لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد فى اللقاء الجماهيري...حل العديد من مشاكل المزارعين بالبحيرة النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يرسم البسمة علي وجة الأطفال ذوي الهمم بمركز شباب حوش عيسى وكيل زراعة البحيرة يلتقي بعضو مجلس الشيوخ لبحث مطالب المواطنين إشعال نار لإخفاء جريمة.. حارس أمن وراء حريق عقار بسوهاج فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى ينجح في انقاذ بصر طفل باستخراج جسم غريب بطول 10 سم من محجر العين ثورة طبية أول وحدة لقسطرة قلب الأطفال تضع حدًا لمعاناة المرضى بمستشفيات سوهاج مباحث مطار سوهاج تحبط محاولة مبتكرة لتهريب كمية من الأقراص المخدرة إلى خارج البلاد

بعد 3 أيام تعذيب.. كيف قُتلت ساجدة على يد زوج والدتها في مباني العشش؟

متهم
متهم

شهدت منطقة مباني العشش بحي الدقي جريمة مأساوية حينما قُتلت الطفلة "ساجدة" على يد زوج والدتها بعد وصلة تعذيب طالت الطفلة الضحية ووالدتها.

بعد 3 أيام تعذيب.. كيف قُتلت ساجدة على يد زوج والدتها في مباني العشش؟

ثلاث ليال ذاقت فيها "صابرين" وصغيرتها "ساجدة"، أشد أنواع القسوة على يد زوجها "أونشا"، من تقطيع جسدها بمنشار؛ وحبسها داخل غرفة في إحدى مباني "العشش" بحي الدقي؛ حتى ماتت الطفلة بعد وصله تعذيب مبرحه "كان بيقطع جسمي بمنشار وبيطفي السجائر في جسم بنتي لحد ما ماتت".. تقولها الأم "صابرين" المجني عليها ووالدة الضحية.

صباح يوم الواقعة أنهي "أشرف. ر" -وشهرته أونشا- حياة الطفلة "ساجدة"، لعدم تحملها وصلة تعذيب استمرت ثلاثة أيام رفقه والدتها، لم يكتفي المتهم بذلك وقام برميها داخل الشقة، بعدما فشل في إدخالها المستشفى خوفا من المسائلة القانونية "أول ما شفت بنتي كانت ميته وجسمها أزرق من الضرب وكان عايز يقتلني".

زواج صابرين من "أونشا" كان منتصف نوفمبر 2021؛ بعد عامين من الانفصال عن زوجها "إسلام" الذي أنجبت منه المجني عليها "ساجدة"، "مكنتش راضية اتجوزه وكان بيهددني بقتل أخويا وتشويه عيال أختي بميه نار.. وافقت علشان مأذيش أخواتي" تقول الأم.

لم تترك الأم أبنتها الوحيدة "ساجدة"، للعيش في منزل جدتها داخل شقة مستأجرة بإحدى أزقة بولاق الدكرور بالجيزة، وانتقلت للعيش مع زوجها الثاني رفقه ابنتها "بنتي كانت بتخاف تكلمه علشان بيضربها".

زوجي كان يتعمد افتعال المشاكل منذ بداية الزواج "الناس كلها في العمارة بتخاف منه" حتى أنني كنت أتحمل تصرفاته لعدم الزج بأهلي في خلافات معه "بتجنب شره" تضيف الضحية.

قبل ارتكابه الجريمة بـ 30 يومًا حاول "أونشا" قتل الطفلة في غيابي بعدما ذهب لزيارة والدتي "قالي سيبي ساجدة عشان بتسليني في الشقة" وحينما عدت إلى الشقة وجدت الطفلة مصابة "جسمها متشوه" لكنه أخبرني حينها أنها سقطت من أعلى السرير.

يكسو الحزن ملامح السيدة الثلاثينية، وهي تتذكر أخر كلمات فلذة كبدها "كانت بتقولي يا ماما أونشا بيضربني في بطني برجله.. ومكنتش قادرة أفتح الباب وأدافع عنها".

قبل الواقعة كان زوجي قد حبسني داخل غرفتي، في الوقت الذي انقطع فيه صوت طفلتي عن البكاء، وظننت حينها أنها فقدت الوعي لكن في الحقيقة كانت تلفط أنفاسها الأخيرة، فأخذها "أونشا" كي يذهب بها إلى المستشفى ومنذ ذلك الحين لم أراها إلا داخل المشرحة.. تقول الأم.

حاولت الهروب من الحياة بإلقاء نفسي من نافذة المنزل لكن أحد الجيران قام بإنقاذي، وقمنا بعدها بإبلاغ قسم الدقي، في الوقت الذي اختفى فيه الجاني من المنطقة "أهله بيهددوني بالقتل لما بلغت الشرطة وخايفة يقتلوا خواتي".

وداخل منزل بسيط تجلس "صابرين" وشقيقتها وسط المعزين "قعدت 6 سنين مبخلفش وأول ما جبت بنت "أونشا" قتلها.

وشُيع جثمان الطفلة "ساجدة" إلى مثواها الأخير بمقابر العائلة بأكتوبر، بعدما صرحت النيابة العامة بتشريحها ودفنها "كنت بسمع صوتها وهو بيطفي السجاير في جسمها.. وأول ما شفت بنتي لقيتها متشرحة".

وأكدت تحريات الأجهزة الأمنية بالجيزة، أن مرتكب الواقعة زوج المجني عليها ويدعى أشرف "أونشا"، وأنه دائم التعدي على زوجته، وطفلتها "ساجدة"، حتى يوم الواقعة.

وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة التحقيقات، التي أمرت بحبس المتهم عقب ضبطه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found