حوادث اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 05:41 مـ 25 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
دار الإفتاء المصرية تختتم دورة ”التعريف بالقضية الفلسطينية” بحضور قيادات دينية وبرلمانية ودبلوماسية نائب وزير الصحة يتفقد منشآت أسيوط ويوجه بمكافآت تشجيعية للفرق المتميزة والوحدات المعتمدة الفريق أسامة ربيع يبحث مع وفد ”سيمنس” سبل التعاون المستقبلي في مجالات التدريب وزير الخارجية يعقد سلسلة لقاءات مع نظرائه الأفارقة على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي للإتحاد الافريقي وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديرى المديريات التعليمية عبر تقنية الفيديو كونفرانس وزير الخارجية يلتقي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ويؤكد دعم مصر لتطوير الأداء المؤسسي للمفوضية وزير الخارجية يلتقي مفوض الشئون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الأفريقي على هامش أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي وزير التربية والتعليم يستعرض أمام لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب الحساب الختامي للوزارة عن العام المالي 2024-2025 وزارة الصناعة تنفي التصريحات المنسوبة لوزير الصناعة بشأن المصانع المتعثرة والمصانع الجاري إنشاؤها والمصانع المغلقة وزارة الأوقاف تكثِّف جهودها في افتتاح وفرش المساجد استعدادًا لشهر رمضان المبارك وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث تعزيز التعاون الصحي وإنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة عرض التجربة المصرية للتأمين الصحي الشامل في المؤتمر العربي الدولي للاكتواريين 2026 في دبي

عاشر الأم بجوار جثة طفلتها.. العشيق قتل أمل وغرق في الحرام مع والدتها

متهم
متهم

لم ترتكب الطفلة "أمل" جُرمًا أو تقترف إثما، حتى تقتل على يد عشيق والدتها، كل ما فعلته أنها صرخت وبكت بشدة عندما شاهدتهما يمارسان الرذيلة، ما أثار حفيظتهما، فتعدى العشيق عليها بالضرب وضغط على وجهها بوسادة، حتى فارقت الحياة، ثم استكمل علاقته الجنسية مع والدتها.

عاشر الأم بجوار جثة طفلتها.. العشيق قتل أمل وغرق في الحرام مع والدتها

قبل 8 سنوات؛ أثناء تواجد "حسام – 23 سنة" في مدينة السلام بالقاهرة، شاهد "هدى ه." ربة منزل، تصغره بثلاث سنوات، اجتذبه جمالها، فتعلق بها، وأحبها، وقرر الارتباط بها، وبعد 6 أشهر تزوجا وأقاما في مسقط رأسه بإحدى قرى مركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، رُزقا بطفلين (نور يبلغ من العمر الآن 6 سنوات، وأمل- المجني عليهما، قُتلت ولم تكمل عامين).

في البداية كانت حياة الأسرة هادئة، لكن بمرور الوقت عرفت المشكلات طريق الأسرة المستقرة، اعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، واعتادت الزوجة ترك منزل الزوجية، في إحدى المرات تعرفت الزوجة على شاب يدعى "محمود" يُقيم بمنطقة الخصوص.

شيئا فشيئا نشأت قصة حب بين الزوجة و"محمود"، تطورت إلى علاقة غير شرعية، تعددت لقاءاتهما "كانت الزوجة تتردد على عشيقها في مسكنه بمنطقة الخصوص".

صباح يوم الجمعة 27 ديسمبر 2019؛ كانت الزوجة على موعد مع لقاء عشيقها المعتاد. افتعلت مشكلة مع زوجها، تركت منزل الزوجية واصطحبت طفليها وتوجهت قاصدة مسكن عشيقها بمنطقة الخصوص.

تركت المتهمة ابنها الطفل "نور" على السلم المؤدي إلى المسكن إذ خشيت أن تصحبَهُ رفقتها ويرى سوءتها، وأبقت برفقتها الطفلة "أمل" المجني عليها.. دلفا إلى غرفة وأغلقا الباب، وما أن تجردت الأم والعشيق من ملابسهما وغاصا في سكرة الهيام، يمارس الإثم، صرخت الطفلة، لم تتحمل رؤية والدتها في أحضان شخص غريب.

لم يتحمل العشيق صرخات الطفلة أمل، فالتقط "وسادة" كانت بجوارهما ثم وضعها فوق وجهها وضغط بقوة.. اهتز جسد الرضيعة وصدرت عنها رعشةٌ كأنها الوداع الصامت، فاضت رُوحهُا إلى بارئها.

لم يهتم المتهمان بما ارتكباه بل عادا لاستكمال علاقتهما الآثمة، وما أن فرغا بدأ يفكران في وسيلة للتخلص من الجثة، توجه لمقابر العزالي بالقناطر الخيرية، ودفنا الجثة بعد أن ادعيا بأنهما متزوجان عرفياً وأن الطفلة ابنتهما، وتوفيت وفاة طبيعية فطلب منه "التُربي" كتابة إقرار بذلك وتمكن من دفنها.

بعد مرور نحو 6 أشهر، وتحديدا يوم السبت 13 يونيو 2020؛ عادت الأم وطفلها "نور" إلى مسكن الزوجية بالقناطر الخيرية، فسألها زوجها عن الطفلة وما قد يكون أصابها، لم يلق منها جواباً فأبلغ قسم الشرطة بغياب ابنته.

التحريات توصلت إلى ارتباط الأم بعلاقة غير شرعية مع المتهم وعند مواجهتها بما توصلت إليه التحريات اعترفت بقتل طفلتها بمعاونة عشيقها، والذي اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
قررت النيابة العامة إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، وعقب تداول القضية بعدة جلسات، أحالت محكمة أوراق الأم وعشيقها إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found