حوادث اليوم
الأربعاء 25 مارس 2026 11:08 مـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الإستجابة لشكاوى المواطنين دفع واسع للمعدات.. ورئيس مياه البحيرة يتابع ميدانيًا أعمال سحب مياه الأمطار بجميع مراكز ومدن المحافظة من داخل مركز التحكم والسيطرة .. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز البحيرة تستعد لإعتماد مراكز التدريب بمكتبة مصر العامة بدمنهور لتنفيذ برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غداً للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة ١٥ يوماً. البحيرة تواصل ضرباتها ضمن الموجة ٢٨ للإزالات .. إزالة ٩٠ حالة تعدي على مساحة إجمالية ٧٢٣٨ م² بنطاق المحافظة جهود مكثفة بالبحيرة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور سقوطها.. وإنتظام الحركة المرورية بالشوارع والميادين إنتشار موسع للمعدات وفرق الطوارئ ورفع تجمعات مياه الأمطار أولاً بأول فور سقوط الأمطار بمدن ومراكز البحيرة من مركز التحكم والسيطرة بالبحيرة : متابعة على مدار الساعة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور تعرض المحافظة لموجة من سقوط الأمطار .. محافظ البحيرة: إنتشار أكثر من ١٥٠٠ معدة وطاقم بكافة المناطق لرفع التراكمات أولاً... صحة جرجا : رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس الشديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات برفع درجة الجاهزية والاستعداد لمواجهة تقلبات الطقس يومي الأربعاء والخميس

هعرف مراتك بكل حاجة.. سر جملة تسببت في مقتل الطفلة ميرنا على يد عمها في الشرقية

جثة طفل
جثة طفل

لم تذكر الطفلة ميرنا لأحد شيئًا مما شاهدته، لكنها فقط هددت عمها بفضح علاقته بزوجة جارهما، ما فعلته ميرنا كان سببًا في مقتلها بـ35 طعنة متفرقة في الجسد.

هعرف مراتك بكل حاجة.. سر جملة تسببت في مقتل الطفلة ميرنا على يد عمها في الشرقية

"خوفت تفضحني" بتلك الكلمات برر المتهم ارتكابه جريمة قتل ابنة شقيقه، في اعترافاته أمام ضباط مباحث قسم شرطة منيا القمح، وأشار المتهم إلى أنه طالبها بعدم إخبار أحد بما شاهدته لكنها رفضت وهددتني: "هعرف مراتك بكل حاجة".

قبل سنة تزوجت "ف. م." (21 سنة- ربة منزل)، عامل يكبرها بـ(7 سنوات)، وأقاما في منزل الزوج بقرية كفر عبدالله عزيزة، دائرة مركز شرطة منيا القمح؛ في البداية كانت حياتهما هادئة مستقرة، الزوج يعمل في الزراعة وتجارة الأغنام، وزوجته ترعى شؤون المنزل.

بمرور الوقت، عرفت المشاكل طريق الأسرة المستقرة، واعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، وطالبت الزوجة الانفصال لكن والدها رفض وعنفها "معندناش بنات بتطلق".

في يوم ما، وأثناء شراء الزوجة متطلبات المنزل من سوق القرية، تعرفت على جارها –عم المجني عليها "ع. ح" يكبرها بـ(3سنوات). رويدًا رويدًا توطدت العلاقة بينهما، تعددت لقاءاتهما المُحرمة في منزل الأخير.

اتصل تاجر الأغنام بعشيقته، طلب منها مقابلته في منزله، مستغلاً زيارة زوجته لأسرتها. الثلاثاء 19 نوفمبر، توجهت الفتاة لعشيقها، وأثناء ممارستهما ما اعتادا عليه، شاهدتهما ابنة شقيق العشيق "الطفلة ميرنا".

ما إن انتهيا من علاقتهما وانصرفت الفتاة، أخبرت الطفلة عمها بما شاهدته، وهددته بفضح أمره، فتوسل لها بعدم التحدث ووعدها بالكف عن فعلته، لكنها رفضت.

ظل تاجر الأغنام يبحث عن مخرج لما وقع به، فهداه تفكير للتخلص من الفتاة وقتلها.

توجهت والدة الطفلة ميرنا إلى سوق القرية، فاستغل المتهم تواجدها بمفردها، دلف للشقة سكنها أخرج سكينًا من طيات ملابسه وانقض عليها وطعنها 35 طعنة متفرقة بالجسم، وترك السكين في رقبتها وفر هاربًا.

عقب عودتها إلى مسكنها، اكتشفت الأم مقتل نجلتها، داخل غرفة نوم بشقتهما، وتبين من مناظرة الجثة وجود طعنة بسكين بالناحية اليسرى من الرقبة، وأن الجثة بها عدة طعنات متفرقة، وسلامة جميع منافذ الشقة، وعدم وجود بعثرة بمحتوياتها.

وبفحص المترددين والاستعانة بالتقنيات الحديثة، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة عم المجنى عليها، 24 سنة، مقيم في العقار نفسه، محل الجريمة، وبتقنين الإجراءات تم ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.

قررت النيابة العامة حبس المتهم على ذمة التحقيقات، ووجهت له تهمة القتل العمد مع سابق الإصرار والترصد، وبعرضه على قاضي المعارضات قرر تجديد حبسه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found