حوادث اليوم
الثلاثاء 17 فبراير 2026 02:03 مـ 1 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مدير برنامج الأغذية العالمي بالقاهرة ملفات التعاون المشترك وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي عدداً من أعضاء مجلس النواب الهيئة العامة للرعاية الصحية تعلن نجاح أول عمليتين لزرع الصمام الرئوي عن طريق القسطرة القلبية التداخلية بمستشفى النصر التخصصي ببورسعيد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يغادر إلى الهند للمشاركة في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي AI Impact Summit 2026 وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول التعاون الإسلامي تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي وزير الصحة يصدر قرارًا عاجلًا لمواجهة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة رئيس مجلس الوزراء يُنيب وزير الأوقاف لحضور احتفال دار الإفتاء المصرية باستطلاع رؤية هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ وزير الأوقاف يعلن تفاصيل الحفل الختامي لبرنامج دولة التلاوة مدير تعليم البحيرة يكرم طلبة وطالبات فريق البحيرة الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية وزير الداخلية يكرم عدد من أسماء الشهداء والمصابين والمتميزين من رجال الشرطة إدارة الرعاية الأساسية تبدأ تنفيذ سلسلة من اللقاءات التنسيقية التدريبية للفرق الإشرافية بالإدارات الصحية بالبحيرة نحو مشروعات خضراء وتمكين اقتصادي في ١٢٠ قرية بـ ”حياة كريمة”

خانتني فهددتها بالأنبوبة.. كيف تخلص عامل العمرانية من زوجته العرفية؟

جثة
جثة

لم تتحمل "ر. م." ضغوط العيش مع زوجها "ع. م." الذي كان يسيطر عليه الشك والغيرة، وبعد مشادة كلامية حادة بينهما، قرر الزوج أن يضع حدًا لحياتها، ففتح أسطوانة غاز في محاولة لتهديدها. في لحظة يأس وخوف من مصيرها المحتوم، حاولت الهروب من الموت المحقق، فاندفعت نحو شرفة المنزل وألقت بنفسها منها، فسقطت جثة هامدة وسط بركة من الدماء في منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة.

كانت "ر. م" امرأة في منتصف العمر تعيش حياة غير مستقرة مع زوجها العرفي "ع. م"، العامل الذي لم يكن يتوانى عن تعنيفها لأتفه الأسباب. علاقتهما كانت مليئة بالتوترات، والمشاكل اليومية التي تزداد شراسة مع مرور الوقت، فكان يظن دائمًا أنها تخونه، وكان هذا الظن يسيطر عليه لدرجة أنه أصبح لا يحتمل رؤية أي تصرف غير معتاد منها.

على الرغم من خلافاتهما المستمرة، كانا يعودان لبعضهما مرة بعد أخرى، وكأن جروح الماضي تلتئم مؤقتًا، ثم تعود لتنكأ من جديد، وفي العاشر من يونيو 2024، كانت تلك العودة المرة بين الزوجين، حيث دعاها "ع. م" للعودة إلى مسكنهما بعد مشادة كلامية جديدة حول شكوكه المستمرة في سلوكها.

تحت تأثير هذه الشكوك، قرر المتهم أن يضع حداً لحياتها العرفية بطريقة مأساوية، وبعد أن عاد معها إلى المنزل في ذلك اليوم، أغلق الأبواب عليها وبدأ في تنفيذ خطته الوحشية، بعدما اعتدى عليها بالضرب، فتح صمام أسطوانة الغاز التي كان قد أعدها مسبقًا، على أمل أن تكون تلك هي النهاية، وتركها في مواجهة هذا الغاز القاتل، مغلقًا الباب خلفه على أمل أن لا تنجو.

لكن المجني عليها، التي كانت على شفا الموت، لم تفقد الأمل، وشعرت بأن الحياة ما تزال ممكنة، ورغم الدوار الذي أصابها من استنشاق الغاز، قررت الهروب، لكن كانت النهاية قاسية، ألقت بنفسها من شرفة المنزل، أملاً في النجاة، لتسقط على الأرض، وتصاب بإصابات خطيرة في رأسها.

حينما وصل المتهم إلى المستشفى مع زوجته المصابة، غادر المكان سريعًا، تاركًا إياها خوفا من مسائلته بعدما علم بوفاتها.

تم نقل الجثة إلى المستشفى، وألقت الأجهزة الامنية القبض على المتهم، وفي التحقيقات اعترف بما فعله، موضحًا أنه كان يريد تهديدها بالغاز، لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما حاولت الهروب، "خانتني فهددتها بالأنبوبة".

بعد عدد من الجلسات، قضت محكمة جنايات جنوب الجيزة بالسجن 7 سنوات على المتهم "ع. م." بتهمة قتل زوجته العرفية "ر. م."، وذلك إثر مشادة كلامية تطورت إلى جريمة مروعة.

المحكمة استندت في حكمها إلى اعتراف المتهم بارتكاب الجريمة، حيث أقر بفتح أسطوانة الغاز لتهديد الضحية، ومن ثم إغلاق الباب عليها حتى ألقت بنفسها من شرفة المنزل في محاولة يائسة للهروب من الموت.

كما تأكدت المحكمة من صحة أقوال المتهم عبر التحقيقات والشهادات، وأكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة كانت نتيجة الإصابات الناجمة عن السقوط.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found