حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 02:42 صـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
• رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد دستور الأدوية الأمريكي ويوقع خطاب اتفاق لتعزيز التعاون الفني والتنظيمي بمشاركة وزير الطيران المدني ورئيس هيئة قضايا الدولة ورئيس الجامعة الألمانية.. ”انعقاد المؤتمر الدولي الأول للإطار القانوني لحوادث الطيران” هيئة الدواء تشارك في افتتاح فعاليات المنتدى الهندي–المصري للصناعات الدوائية وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة مشاورات سياسية بين مصر وإيرلندا لدعم العلاقات الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية رئيس الوزراء يهنئ المستشار هشام بدوي لانتخابه رئيساً لمجلس النواب جولة ميدانية لمدير الرعاية الأساسية بمركز الدلنجات أوقاف البحيرة تواصل عقد مقارئ القرآن الكريم وزير الثقافة يشهد وقائع المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب إستجابة فورية لتوجيهات محافظ البحيرة ... حملة عاجلة للتعقيم ولتطعيم الكلاب الضالة ضد مرض السعار برشيد التشميع الفوري لمركز علاج بالأكسجين تديره منتحلة صفة طبيب بدون ترخيص صحة البحيرة.. اجتماع خاص لمناقشة خطة المرحلة الثانية لإعتماد بعض وحدات الرعاية الأولية في المرحلة القادمة

سامحني يا ابني قطعت أمك بالمنشار.. لماذا قتل عماد زوجته في الحمام؟

جثة
جثة

لم تتمالك الزوجة نفسها عندما هددها زوجها بالزواج من أخرى، فهاجمته بسكين، فانتزعها من يديها ووجّه لها عدة طعنات في رقبتها، لتفارق الحياة. وفي محاولة لإخفاء جريمته، قطع المتهم جثة الضحية ووضعها في برميل وغطاها بأسمنت.

"سامحني يا بني، أنا قتلت أمك وقطعتها بالمنشار".. بتلك الكلمات أعلن المتهم ارتكابه الواقعة على مسامع ابنه قبل أن يهرب إلى محافظة الإسكندرية.

البداية كانت عام 2022، عندما تزوّج عماد جارته سهر، وأقاما في مسكن بحي المرج، ورُزقا باثنين من الأبناء. حياة مستقرة عاشتها الأسرة في البداية، لكن بمرور الوقت بدأت المشاكل تعرف طريقها، وأصبح الزوجان دائمَي التشاجر.

سئم عماد من كثرة خلافاته الزوجية، فقرر تطليق زوجته – عملًا بنصيحة خالتها – وتقدّم للزواج من أخرى. استشاطت الزوجة غضبًا واقتحمت منزل العروس الجديدة أثناء حفل الخطوبة، وأفسدت "الجوازة"، وأجبرت زوجها على العودة إليها.

رضخ الزوج لضغوط أسرته وأسرة زوجته، وعاد أملًا أن تعود الحياة لسابق عهدها، لكن دون جدوى. دأبت الزوجة على افتعال المشكلات معه.

في أحد أيام شهر مايو 2014، عادت الزوجة متأخرة إلى المنزل، فعنّفها وسألها عن سبب التأخّر، فردّت ساخرة منه: "كنت مع عشيقي"، الأمر الذي أثار غضب الزوج.

تشاجر الزوجان في حضور ابنيهما، فطالبهما بمغادرة المنزل لتسوية الخلافات. هدّد عماد زوجته باعتزامه إتمام الزواج من العروس الجديدة: "هتجوز عليكي وانتي ربي العيال".

في لحظة تصاعدت فيها مشاعر الغضب بين الزوجين، أسرعت سهر إلى المطبخ واستلّت سكينًا مهدّدة زوجها بعدم مغادرة المنزل. اعتداءات بالضرب وتشابك بالأيدي انتهت بطعن الزوجة في رقبتها، وسقوطها مضرجة في دمائها داخل "الحمّام".

حاول الزوج إيقاف النزيف، لكن سرعان ما فارقت الحياة بين يديه. وفي محاولة لتغطية جريمته، قرر التخلص من الجثة بدفنها في برميل، لكن كِبَر حجم الجثة حال دون ذلك، فأحضر منشارًا وقطع الجثة ودفنها في البرميل، ثم غطّى الجثة بأسمنت.

عاد الطفلان فلم يجدا والدتهما "الضحية"، وأخبرهما المتهم بأنها ذهبت لقضاء بعض احتياجات المنزل.

يومان مرّا على الجريمة ولم تعُد الأم إلى طفليها، وبدأت رائحة الجثة تفوح في المسكن. لم يجد الأب مفرًا من إبلاغ طفليه. احتضن طفله الأكبر وأبلغه: "أنا قتلت أمك وقطعتها بالمنشار"، ثم فرّ هاربًا إلى محافظة الإسكندرية.

أجهزة الأمن ضبطت المتهم، الذي اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه. وقال تقرير الطبيب الشرعي إن الوفاة جاءت نتيجة جرح طعني نافذ في الرقبة، وإن المتهم استخدم منشارًا كهربائيًا في تقطيع جثة المجني عليها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found