حوادث اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 10:54 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
قبيل أيام من عيد الفطر .. تموين البحيرة يشن ١٣ حملة مكبرة في يوم واحد ويضبط العديد من المخالفات بالأسواق والمخابز دعم مستمر للقطاع الصحي بالبحيرة .. إمداد مستشفى إدكو المركزي بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة لرفع كفاءة الطرق ... متابعة ميدانية لأعمال رصف طريق الخيري بدمنهور بطول ٧ كم ضمن الخطة الإستثمارية ضمن خطة شاملة للإرتقاء بمستوى النظافة بكافة المدن والمراكز بالبحيرة حملات تموينية مكبرة على الأسواق والمخابز بالبحيرة وضبط ٤٢ مخالفة متنوعة بالمحمودية محافظ البحيرة تستقبل أول مدربة في مجال تشغيل الماكينات والميكانيكا لحصولها على المركز الأول جمهورياً بمسابقة ”مصر للمهارات” محافظ البحيرة تكرّم أفضل ٢٠ متسابق فى المسابقة الرمضانية فى حفظ القران الكريم كاملاً تقديراً لتميزهم وتفوقهم النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يعرب عن سعادته بالمشاركة في حفل تكريم المسابقة الرمضانية لحفظة القرآن الكريم بمركز شباب... ”راح يعزي فمات”مصرع شاب صدمه تروسيكل أثناء عودته من جنازة بطما وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة والمدير العام يتفقدان محصول القمح بمركز أبو حمص ويوجهان بسرعة العلاج فى حالة ظهور أية إصابات في العشر الأواخر.. بسبب خلافات مالية مقتل شاب على يد صديق العمر بأخميم تصفيات نهائية لمسابقة مستقبل وطن سوهاج «أشراف أمتي حملة كتاب الله» في موسمها السادس بمشاركة آلاف المتسابقين

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found