حوادث اليوم
الأحد 11 يناير 2026 05:03 مـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الإسكان يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة سامكريت لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تنفذها الشركة بالمدن الجديدة محافظ البنك المركزي المصري ووزير الزراعة يتفقدان عدد من القرى المستفيدة من مشروع دعم صغار المزارعين بمحافظة أسوان - وزير الخارجية يؤكد على الدور المحورى للقطاع الخاص في تعزيز الشراكات الاقتصادية مع أفريقيا محافظ البحيرة : إعادة إحياء حديقة اللوتس بدمنهور وتوجه بإعداد تصور متكامل لتطويرها لتكون متنفساً حضارياً وترفيهياً جديداً لأبناء المحافظة *تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء..* *الشباب والرياضة تطلق فعاليات اليوم الثاني لمنتدي العاملين بالشباب والرياضة وزارة الإسكان: طفرة غير مسبوقة في إحياء القاهرة التاريخية وتحويلها إلى مقاصد سياحية عالمية اللجنة الدائمة للصحة والسكان» تعقد اجتماعها الدوري لمناقشة تطوير «وحدة الطفل الآمن» في إطار جهود تعزيز صحة وحماية الأطفال محافظ البحيرة تتفقد أعمال رصف طريق كورنيش دمنهور حتى زاوية غزال بتكلفة ١٢ مليون جنيه ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ -... مدير مديرية أوقاف البحيرة يكرم أحد أبنائها لبلوغه سن الكمال • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُعلن إتاحة الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» عبر الموقع الإلكتروني للوزارة ”الزراعة”: فرق التقصي والترصد الوبائي بالخدمات البيطرية تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر ضبط سيدتين لقيامهما بممارسة الأعمال المنافية للآداب بالإسكندرية

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found