حوادث اليوم
الأحد 22 فبراير 2026 01:59 صـ 5 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصـرع ربة منزل على يد طفلها بالخطأ ووقوعه عليها بالسكين أثناء تقشير البرتقال بالبلينا الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور.مبارك» تشارك الشعب الكازاخي فرحته بشهر رمضان وجبات إفطار صائمين وكراتين مواد غذائية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة الدكتور رجائي عزت يشارك في احتفالية تكريم الفريق أحمد خالد حسن سعيد المحافظ السابق محاضرات توعوية” بعنوان رمضان مدرسة الصبر” بمركزي شباب السلام ودمسنا بأبو حمص جولة مفاجئة لمحافظ البحيرة لتفقد معرض ”أهلاً رمضان” بدمنهور للتأكد من توافر كافة السلع بالأسعار المقررة توزيع ٦٥٠ كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بكوم حمادة محافظ البحيرة تقوم بجولة مفاجئة بالمعهد الطبي القومي بدمنهور بمشاركة النائب ممدوح عبد السميع عضو مجلس النواب بمركز حوش عيسي .. افتتاح مركز خدمة العملاء بهندسة كهرباء حوش عيسي بعد تجديده ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير٢”.. إنطلاق الدورة الرمضانية بمركز شباب كفر داود بوادي النطرون بمشاركة ٢٠ فريق من الشباب كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثالث ليالي رمضان بتلاوات خاشعة وخاطرة هادفة تُنمّي صفاء الروح مديرية أمن سوهاج تنظم مائدة إفطار يوميا للأهالى تحت شعار كلنا واحد

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found