حوادث اليوم
الأحد 1 فبراير 2026 01:36 مـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
برئاسة جمهورية مصر العربية … انعقاد الاجتماع الثاني عشر للمجموعة العربية للتعاون الفضائي على هامش مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 في مسقط صندوق مكافحة الإدمان يسلم دفعة جديدة من منتجات المتعافين من الإدمان من تصنيع الملابس الجاهزة لبنك الكساء بعدد 1150 قطعة ملابس ضمن... - وزير التعليم العالي يشهد ورشة عمل فولبرايت حول ”ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا” هيئة الرعاية الصحية تعلن إجراء 25 ألف عملية وتدخل جراحي بنسب نجاح عالمية من خلال 4 مستشفيات تابعة للهيئة بمحافظة السويس ▪︎النقل: تسيير رحلات بتخفيضات كبيرة لنقل عدد 3000 شاب وفتاة من المشاركين في اللقاء الأول لبرامج الهيئات الشبابية رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال فعاليات مؤتمر ”استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي” مناقشة مجلس الشيوخ طلبي مناقشة عامة الجلسة تعقد برئاسة المستشار عصام فريد بالإنابة عن فخامة الرئيس وتحت رعايته الكريمة: رئيس الوزراء يشهد انطلاق فعاليات مؤتمر ”استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز... محافظ البحيرة : إزالة ٨٣٤ حالة تعدٍ خلال المرحلة الأولى من الموجة ال ٢٨ للإزالات وتطبيق القانون بحزم حيال المخالفين وزارة العمل :32 بيانًا ترصد أنشطة مديريات العمل بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود إخلاء وتنظيم مقبرة سيارات البساتين تمهيدًا للتصرف في المضبوطات رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found