حوادث اليوم
الأحد 11 يناير 2026 03:38 صـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة ليلية حاسمة.. وكيل صحة سوهاج يتفقد طب الأسرة بـ البربا ويحيل المقصرين للتحقيق «الزراعة» تطلق حملة استثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع إنجاز طبي جديد بمستشفى سوهاج الجامعي.. 20 عملية دقيقة للقنوات الدمعية في يوم واحد إحالة أوراق سيدة وشقيقها وزوجها إلى المفتى بتهمة قتل شخصين ودفنهما بسوهاج الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية ومحافظ المنيا يتفقدان مصنع سكر أبو قرقاص مع بداية موسم حصاد قصب السكر، والمرور على... هيئة الدواء المصرية تشارك في الاجتماع الافتراضي لمدير عام وكالة الأدوية الإفريقية لتعزيز التكامل التنظيمي بالقارة وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ أبراج ”الداون تاون” بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء: المشروعات الخمسة التى تم زيارتها اليوم وتفقد الأعمال بها تتجاوز تكلفتها الاستثمارية الـ 25 مليار جنيه في ختام جولته بعدد من المستشفيات بمحافظتي القاهرة والجيزة: رئيس الوزراء يتفقد الأعمال النهائية لمشروع مستشفى بولاق الدكرور العام بالجيزة • الصحة: تقديم 8.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة المنيا في عام 2025 إدارة تنمية الأسرة بالمديرية تنفذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية خلال شهر ديسمبر بالبحيرة - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ومحافظ قنا يتفقدان سير العمل بالمنطقة الحرة العامة بقفط

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found