حوادث اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 12:21 مـ 10 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مفتي الجمهورية يلقي محاضرة تحت عنوان التنوع الثقافي والتعليمي الديني في المجتمع المصري والنظرة الحديثة للفتوى ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بحضور الأمين العام.. ”مستقبل وطن” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة استمرار جهود رشيد في مجال الصرف الصحي بتسليك صفايات وسحب مياه الامطار المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في جلسة نقاشية للجمعية المصرية البريطانية لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان بصحة البحيرة وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحث التعاون المشترك بحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة وزير الشباب والرياضة ومحافظ دمياط يعقدان لقاءً حوارياً مفتوحاً مع القوى الشبابية بمركز الابتكار الشبابي والتعلّم بدمياط الجديدة هيئة الدواء تبحث مع ممثلي غرفة صناعة الدواء والموزعين ونقابة الصيادلة آليات تنفيذ قرار سحب الأدوية منتهية الصلاحية وتعزيز ضبط السوق الدوائي وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشهد احتفالية هيئة قضايا الدولة بمرور 150 عامًا على إنشائها صحة البحيره تطلق حملة «365 يوم سلامة» محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير مزلقان السكة الحديد أسفل الكوبري العلوي بدمنهور محافظ البحيرة تتابع نتائج أكبر حملة لإزالة الإشغالات بمنطقة إفلاقة بدمنهور

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found