حوادث اليوم
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:26 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزارة الشباب والرياضة: جوالة مراكز شباب الوادي الجديد تشارك في فعاليات أولمبياد المحافظات الحدودية في نسخته السادسة مفتي الجمهورية يهنئ وزير الثقافة بالنجاح الباهر الذي حققه معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 وزارة الشباب والرياضة: جوالة مراكز شباب الوادي الجديد تشارك في فعاليات أولمبياد المحافظات الحدودية في نسخته السادسة • رئيس هيئة الدواء المصرية فى اجتماع مع غرفة صناعة الدواء لمناقشة قرار تجديد الاشتراطات الفنية للمصانع حملات تموينية مكثفة لضبط الأسواق وردع المخالفين ضبط ٦ طن مخلل وجبن مجهولي المصدر و٨٨٠ عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية ”الزراعة” تعلن استلام ”البحوث الزراعية” شهادة الايزو الدولية في إدارة الابتكار لمعهد وقاية النباتات كأول جهة بحثية في مصر الشباب والرياضة: أندية الوقاية من الإدمان تواصل أنشطتها بالقاهرة وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا لتعميق فرص التعاون بين الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا و الشركاء الاستراتيجين بمنظمة اليونسكو رئيسة القومي للمرأة تلتقي رئيسة لجنة شؤون الأسرة والمرأة بأذربيجان لبحث سبل التعاون المشترك في دعم قضايا المرأة إصابة 3 أطفال بتسمم غذائى بسبب تناول عرقسوس فاسد بسوهاج الشباب والرياضة تتابع تنفيذ الملتقى التدريبي للمشرفين والمديرين الماليين بالهيئات الشبابية والرياضية وصولاً لثاني محطاته بمحافظة القاهرة وزير الإسكان يعقد اجتماعاً مع مسؤولي ”سيتي إيدج” لبحث موقف تطوير وتشغيل الشواطئ بمدينة العلمين الجديدة

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found