حوادث اليوم
الأحد 4 يناير 2026 03:21 صـ 16 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزارة الخارجية تطمئن على أوضاع الجالية المصرية في فنزويلا الدكتورة سحر السنباطي: - عام 2025 عام تعزيز الحماية المؤسسية وبناء منظومة وطنية متكاملة للطفولة إدارة تموين دمنهور قامت بحمله مكثفة على الأسواق لردع المخالفين غلق صناديق الإقتراع في اليوم الأول لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب بالأربع دوائر بنطاق المحافظة منظومة صناعية حديثة تعيد الريادة لصناعة الغزل والنسيج المصرية بأعلى معايير الجودة العالمية إقبال متزايد على لجان الإقتراع بالبحيرة في اليوم الأول لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب في البحيرة.. ضبط عدد 4 مخابز قاموا بالتصرف فى كمية قدرها عدد(36) شيكاره دقيق بلدى مدعم وذلك ببيعها بالسوق السوداء وتحقيق مكاسب... وكيل وزارة الصحة بالبحيره يقوم بجولة مرورية ميدانية على مستشفى رشيد قافلة طبية متكاملة بأبو المطامير الكشف علـــى 261 مواطناً بقرية المهدية بكوم الفرج وزير قطاع الأعمال العام يلتقي محافظ الغربية في مستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى تكريم ”كتيبة الإنجاز” بالمكتب الفني لمستشفى حميات دمنهور خلال تفقده مستشفى الكرنك الدولي: رئيس الوزراء يجري حوارا وديا مع المرضى ويطمئن على مستوى الخدمات المقدمة لهم

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found