حوادث اليوم
الثلاثاء 3 مارس 2026 03:46 مـ 15 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تعاون كوم حمادة تتابع أعمال الجمعيات الزراعية محافظ البحيرة ورئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي يفتتحان مبنى عيادة التأمين الصحي بكوم حمادة محافظ البحيرة ورئيس هيئة التأمين الصحي يفتتحان “مبنى عيادة بدر الشاملة الجديدة” بعد تطويره صحة البحيرة تشارك بخدمات علاجية مجانية ومبادرات رئاسية بالمحمودية ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” تموين البحيرة يشن حملات مكثفة علي مدينة رشيد في أجواء رمضانية إيمانية مميزة .. مسابقة كبرى للقرآن الكريم بالبحيرة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بمشاركة متسابقين من مختلف المراحل... ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” مركز شباب شبراخيت يشهد فعاليات المشروع القومي لأطفال التوحد والإعاقات الذهنية. إستمرار فعاليات مشروع اللقاءات الرياضية للفتيات في خماسي كرة القدم تحت شعار ”ألف بنت ألف حلم” ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” أنشطة دينية وثقافية وفنية بمراكز شباب كوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” غداً .. إنطلاق قافلة طبية شاملة مجانية بقرية أنور المفتي بأبو حمص محافظ البحيرة تعقد إجتماع اللجنة العليا للمشروعات وتوجّه بعقد إجتماع موسع مع مجالس الإدارات لتعزيز الأداء وتعظيم الموارد رئيس مياه البحيرة يقود اجتماعات يومية لمتابعة جاهزية مشروعات «حياة كريمة» للتسليم

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found