حوادث اليوم
الخميس 15 يناير 2026 06:48 مـ 27 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بتوجيهات وزير الزراعة.. تشكيل ”لجنة دائمة” لمتابعة محصول القطن في 14 محافظة الدكتور/ أحمد حراز مديرا لإدارة الرعاية الحرجة والعاجلة بمديرية الصحة بمحافظةالبحيرة أبرز تصريحات الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة رئيس الوزراء يتابع عددًا من ملفات العمل الخاصة بشركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية ضمن الخطة الإستثمارية ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ .. إحلال وتجديد طريق ترعة الرشيدية بالمحمودية بطول ٥٠٠ متر وبتكلفة تتجاوز ٢ مليون و٧٠٠ ألف... محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري لخدمة المواطنين ونهو ٢٥ طلباً فورياً من الطلبات المقدمة في مختلف القطاعات محافظ البحيرة تعتمد المرحلة الاولي من حركة تنقلات مديرية الصحة لعام 2026 خلال يومى الجمعة والسبت ... إنطلاق قافلة طبية مجانية بقرية واقد بمركز كوم حمادة لتقديم خدمات علاجية فى مختلف التخصصات مع انطلاق التشغيل التجاري لها اليوم: رئيس الوزراء يتفقد محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 RSCT)... محافظ البحيرة: إستعدادات مكثفة لإنطلاق إمتحانات الشهادة الإعدادية السبت المقبل النائب_عمرو_سعد_الشلمه مع هيئة مكتبه الخدمي لمتابعة ما تم تقديمه لأهالي محافظة البحيرة من خدمات #عامة_وخاصة خلال شهر ديسمبر والوقوف على احتياجات المواطنين...

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found