حوادث اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 10:41 مـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن مبادرة ”تحدث معه”.. ندوة تثقيفية حول القيم والمهارات الحياتية بمركز شباب أورين بشبراخيت محافظة البحيرة تواصل تطوير شبكة الطرق لتحقيق السيولة المرورية ضبط شخصين بالقاهرة لقيامهما بسرقة آخر بالإكراه و إصابته الشباب والرياضة: انطلاق فعاليات تحكيم مجال العروض المسرحية بمنافسات مهرجان إبداع في موسمه الـ 14 متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى ضمن فعاليات معرض الكتاب .. ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش عن كتاب ”أقنعة الختان المختلفة في إطار اهتمامها بقضايا الشباب والوعي الرقمي.. دار الإفتاء تنظِّم ندوة بعنوان ”تحديات النشء في عصر السوشيال ميديا” في معرض الكتاب وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي يحضر موافقة لجنة الشباب والرياضة على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون إنشاء وتنظيم نقابة المهن... ”في أولى إجتماعاتها بعد الإنتخابات البرلمانية” أمانة حزب مستقبل وطن بالبحيرة تعقد إجتماعاً تنظيمياً لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة. ضبط مخبزين قاموا بالتصرف في كمية من الدقيق البلدي المدعم بمقدار عدد (19 شيكارة) عن طريق بيعهم بالسوق السوداء لتحقيق أرباح غير... وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن الشهر العقاري يفوز بجائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية في جائزة مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found