حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 07:31 مـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الإسكان يلقى كلمته خلال الاحتفال بإنجازات 10 سنوات على المبادرة الرئاسية ”سكن كل المصريين”: بالتعاون مع مجموعة البنك الدوليّ: رئيس الوزراء يشهد احتفالية صندوق الإسكان الاجتماعي بإنجازات المبادرة الرئاسية ”سكن كل المصريين” في سابقة هي الأولى من نوعها.. ملحمة طبية بـ”حميات دمنهور” تنقذ أسرة كاملة من ”الموت الصامت” متابعة توزيع الأسمدة بجمعيتى المقرحى وجزاير عيسى بالدلنجات وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع رئيس ”ريو تينتو” العالمية وضع مصر على خارطة استثمارات المجموعة خلال مؤتمر التعدين الدولي بالرياض نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل وفد المعهد الدولي للقاحات (IVI) لبحث تعزيز الشراكة في إنتاج اللقاحات وزير التربية والتعليم يصدر كتابًا دوريًا بشأن تكليف معلمي الدفعة الثانية من المبادرة الرئاسية ”١٠٠٠ مدير مدرسة • وزير البترول والثروة المعدنية يناقش مع شركات صينية وبرازيلية كبري للتعدين مجالات الاستثمار في مصر - وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي للسودان ويستعرض الموقف المصري من التطورات في السودان خلال انتخابات أجريت خلال اجتماع الوزراء العرب... الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يفوز بمنصب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء... رئيس الوزراء يتابع ملف حصر التكلفة الاقتصادية لأعداد اللاجئين والمهاجرين المقيمين في مصر صحة البحيرة.. بالتنسيق مع فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي ؛ مرور إدارة العلاج الحر على بعض المنشآت الطبية الخاصة بكوم حماده

حطيته في برميل المش.. كيف أنهت زوجة الخال حياة الطفل إبراهيم فى الأقصر؟

الطفل إبراهيم
الطفل إبراهيم

في إحدى ليالي أغسطس 2023، عم الحزن أرجاء قرية نجع الطويل بمدينة الطود بالأقصر، بعد العثور على جثة الطفل إبراهيم سيد حساني، صاحب الخمس سنوات، داخل برميل للمش، ليكتشف بعد ذلك أن وراء الجريمة زوجة خاله "أميرة. م. أ"، والتي صدر حكم بإعدامها.

لكن القصة لم تنته بعد، فبعد أكثر من عام على الحكم، حددت محكمة جنايات مستأنف الأقصر جلسة السابع من فبراير 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمة، في قضية لم تنس تفاصيلها حتى اليوم.

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج "إبراهيم" من منزله الصغير ليلعب كعادته، لكنه لم يعد، اختفى الطفل لساعات تحولت إلى أيام من القلق والدموع والبحث، حتى جاءت النهاية الصادمة: جثة صغيرة وجدت داخل برميل مخصص لصناعة "المش"، وسط غرفة مغلقة بمفتاح لا يملكه سوى شخص واحد.

كانت المفاجأة الكبرى أن القاتلة ليست غريبة، بل من داخل البيت، زوجة خاله، التي لم ترحم براءته، اعترفت بجريمتها، وقالت بهدوء صادم: "حطيته في برميل المش وخليت رأسه من تحت ورجليه من فوق."

يقول والد إبراهيم، الذي لم يفارق المقابر منذ يوم دفن ابنه، إن الحكم خفف عنهم، لكنه لم يشف الجرح: "أمه زغردت أول ما عرفت إن المتهمة اتحكم عليها بالإعدام، وأنا وعدت روحه إننا مش هناخد عزاه إلا لما حكم ربنا يتنفذ".

يضيف الأب: " ابن أخويا طلع جثة ابني من البرميل، وقع مغشي عليه من المنظر. محدش فينا هينسى، لا دلوقتي ولا بعد سنين."

التحقيقات كشفت أن المتهمة كانت تمر بضائقة مالية، وتورطت في جمعيات بمبلغ 50 ألف جنيه، ورجح الأب أن الدافع كان إما الغيرة من حالتهم المادية، أو محاولة خطف الطفل والمساومة عليه قبل أن ينكشف أمرها فتقرر التخلص منه.

النيابة وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحالتها إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي في ديسمبر 2023.

وبينما يترقب الجميع جلسة الاستئناف المقبلة، يتمسك والد الطفل بالأمل في أن يعاد تأكيد حكم الإعدام، ليشعر أن روح ابنه نالت حقها. يقول: "هنروح نزور قبره ونقوله إن حقك رجع، وإن اللي ظلمك ما سلمش."

وبين أروقة المحاكم ودموع عائلة لن تجف، تبقى قصة "طفل برميل المش" واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها الأقصر، وذكرى أليمة لا يمحوها الزمن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found