حوادث اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:59 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة سوهاج :نجاح أول عملية إنشاء وصلة شريانية دائمة لمريض كلى تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع صحة سوهاج تحقق المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الوبائيات والترصد النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة

عاشرت عشيقها ثم قتلت زوجها.. مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في الإسكندرية

جثة
جثة

انتشلها من بؤسها، أحبها بصدق، ووهبها كل ما تمنته. لكن عندما اشتد عليه المرض، لجأت "منى" إلى أحضان رجل آخر، ولم تتوقف الخيانة عند هذا الحد، بل تمادت أكثر؛ قتلت زوجها بمساعدة عشيقها "إبراهيم"، وقطّعت جثته، ثم وزّعت أشلاءه في صناديق القمامة بمدينة الإسكندرية.

عاشرت عشيقها ثم قتلت زوجها.. مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في الإسكندرية

بدأت القصة في عام 2003، عندما كان "السيد مرسي"، البالغ من العمر 35 عامًا، يمتلك فاترينة لبيع الحلوى في منطقة "أميروز" بمحرم بك. لفتت انتباهه "منى محمد"، التي تصغره بـ16 عامًا، فاجتذبه جمالها وصرّح برغبته في الزواج منها.

عاشت "منى" طفولة قاسية في كنف والدتها، التي تزوجت ثلاث مرات، وكان كل منزل أقسى من سابقه، وودون تفكير، وافقت "منى" على الزواج من "السيد"، بشرط أن يمتلك عملًا ثابتًا ويترك فاترينة الحلوى، وفوافق على طلبها، وعمل في مصنع زجاج بالإسكندرية.

عاش الزوجان حياة هانئة في مساكن "طوسون"، ورُزقا بطفلين. وكانت الزوجة تعمل في إحدى الشركات القريبة من المسكن لمساعدة زوجها في تحمل أعباء المعيشة.

بعد 6 سنوات من الزواج، تعرفت الزوجة على "إبراهيم"، زميلها في العمل، ومع مرور الوقت توطدت علاقتهما، وكان الزوج يعمل في شركة بمنطقة "الكيلو 21"، ويقضي وقتًا طويلًا في العمل، بينما كانت الزوجة تستغل ذلك للقاء عشيقها في منزلها لممارسة علاقة محرمة.

استمرت علاقة العشيقين حتى مرض الزوج في مطلع عام 2013، وأصبح يقضي وقتًا أطول في المنزل، ما حرم العشيقين من اللقاء باستمرار. فقررا التخلص منه.

في نهاية ديسمبر 2013، اشتد المرض على الزوج، فلم تكن الزوجة السند الذي توقعه، وبدلاً من رعايته، دسّت له مخدرًا، ثم هاتفت عشيقها الذي حضر إلى المنزل، وبينما كان الزوج طريح الفراش، كانت الزوجة تمارس العلاقة المحرمة مع عشيقها في الحجرة المجاورة، ثم اقتحما غرفته، وانقضا عليه طعنًا بسكين، وجرّاه إلى الحمام وقطّعاه إلى 6 أجزاء، ولإبعاد الشبهات عنها، اصطحبت الزوجة طفليها إلى حفل عرس بينما كان العشيق يضع الأشلاء في أكياس تمهيدًا للتخلص منها، في المساء، عادت الزوجة وتظاهرت بعدم معرفتها بمكان زوجها، وحررت محضرًا باختفائه.

"ذراعان مقطوعتان – رأس مفصول عن الجسد – ساقان – أحشاء معدة"؛ كان هذا مضمون بلاغات متعددة عن العثور على أجزاء آدمية ملقاة في مناطق متفرقة بالإسكندرية.

تشكّل فريق بحث جنائي، توصلت جهوده إلى أن الأشلاء تعود لجثة الزوج، وأن زوجته حررت محضرًا قبل أيام باختفائه. وبسؤال الزوجة، أنكرت معرفتها بمصير زوجها، لكن مع تضييق الخناق عليها، أقرّت بارتكاب الجريمة بالاشتراك مع عشيقها. وبعد سماع أقوالها، أمرت النيابة بتحويل الزوجة وعشيقها إلى محاكمة عاجلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found