حوادث اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 07:04 صـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
البابا تواضروس الثاني يستقبل وزير الثقافة بالكاتدرائية المرقسية لتهنئته بعيد الميلاد المجيد وبحث آفاق التعاون المشترك غلق صناديق الإقتراع في ختام اليوم الثاني والأخير لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب بالبحيرة وزير الثقافة يشارك أبناء الطائفة الإنجيلية احتفالهم بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة وزير الزراعة يقطع 2 كيلومتر سيراً على الأقدام لإنصاف مزارع في الفيوم بعد شكوى عدم حصوله على حصته من الأسمدة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعا مع مشرفي و اقسام العلاج الحر بالمديرية والإدارات الصحية ضبط عدد (20) شيكارة دقيق ذرة مجهولة المصدر بأبو حمص المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد ضبط عدد 42 عبوه مواد غذائيه داخل إحدى المحلات بإيتائ البارود كونها منتهيه الصلاحيه. المستشار محمود فوزي خلال مناقشات مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية بمجلس الشيوخ تموين النوبارية ينجح في ضبط عدد (40) شيكارة أسمدة مدعمة مجمعة من السوق السوداء بغرض التربح غير المشروع بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ... إنطلاق برنامج توعوي شامل بالبحيرة لمواجهة مخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة في قرار لرئيس الوزراء: الأربعاء المقبل إجازة بمناسبة عيد الميلاد المجيد

طعن وحرق.. كيف عاقب حلمي طليقته بعد طرده بدون ملابسه بالإسكندرية؟

جثة
جثة

لم يتمالك حلمي ذو الـ64 عامًا أعصابه عندما طردته طليقته من مسكن الزوجية رافضة حتى إعطاءه ملابسه، فانتظرها في الصباح وانقض عليها بـ ساطور وأشعل النيران في جثتها.

المجني عليها عزة 56 سنة، ربة منزل، تزوجت من المتهم حلمي يكبرها بـ 9 سنوات. سكنا بمساكن طوسن بمحافظة الإسكندرية. عاشا حياة سعيدة مستقرة، لكن سرعان ما تغيرت أحوال الأسرة ونشب خلاف حاد بينهما.

بعد محاولات فاشلة للصلح بين حلمي وعزة، انفصلا في الرابع من أغسطس 2023.

طلب حلمي بعضا من ملابسه لكن عزة أبت أن تعطيه إياها ما أثار حفيظته وبدء يخطط للانتقام منها

اشترى حلمي سلاحًا أبيض وزجاجة بنزين، وتوجه إلى مسكن طليقته في محاولة لتنفيذ جريمته، لكنه لم يجدها في المنزل.

وفي صباح اليوم التالي، عاد، مصرًّا ألا يخرج هذه المرة إلا وقد أنهى ما بدأه. انتظرها عند السلم. كانت عزة في درس تحفيظ القرآن، لم تكن تعلم أن خطواتها المعتادة من دار تحفيظ القرآن إلى منزلها، ستكون الأخيرة قبل أن يعصف بها الألم والنار.

عندما عادت، لم تمهله الكلمات. انقضّ عليها طعنها بسكين، ثم سكب البنزين على جسدها، وكأن الطعن لم يشفِ روحه الموجوعة. ثم أضرم فيها النيران.

في اللحظة ذاتها، صعدت ابنة شقيقة المجني عليها "مروة" 44 عاما، صرخت مستغيثة بالجيران لإنقاذ خالتها، لكن المتهم سارع نحوها وطعنها بذات السلاح، قبل أن يفر هاربا.

تمكن الأهالي من السيطرة على النيران ونقل الضحة إلى المستشفى لتقديم الإسعافات الأولية، لكنها فارقت الحياة.

تحرر محضر بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبس المتهم وإحالته إلى محكمة الجنايات التي قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، لاتهامه بالقتل العمد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found