حوادث اليوم
الجمعة 10 أبريل 2026 02:48 مـ 23 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضبط محطة تموين سيارات لتصرفها في كمية قدرها 35761 لتر سولار بقصد التربح والكسب غير المشروع، بالمخالفة للقوانين والقرارات الوزارية.

طعن وحرق.. كيف عاقب حلمي طليقته بعد طرده بدون ملابسه بالإسكندرية؟

جثة
جثة

لم يتمالك حلمي ذو الـ64 عامًا أعصابه عندما طردته طليقته من مسكن الزوجية رافضة حتى إعطاءه ملابسه، فانتظرها في الصباح وانقض عليها بـ ساطور وأشعل النيران في جثتها.

المجني عليها عزة 56 سنة، ربة منزل، تزوجت من المتهم حلمي يكبرها بـ 9 سنوات. سكنا بمساكن طوسن بمحافظة الإسكندرية. عاشا حياة سعيدة مستقرة، لكن سرعان ما تغيرت أحوال الأسرة ونشب خلاف حاد بينهما.

بعد محاولات فاشلة للصلح بين حلمي وعزة، انفصلا في الرابع من أغسطس 2023.

طلب حلمي بعضا من ملابسه لكن عزة أبت أن تعطيه إياها ما أثار حفيظته وبدء يخطط للانتقام منها

اشترى حلمي سلاحًا أبيض وزجاجة بنزين، وتوجه إلى مسكن طليقته في محاولة لتنفيذ جريمته، لكنه لم يجدها في المنزل.

وفي صباح اليوم التالي، عاد، مصرًّا ألا يخرج هذه المرة إلا وقد أنهى ما بدأه. انتظرها عند السلم. كانت عزة في درس تحفيظ القرآن، لم تكن تعلم أن خطواتها المعتادة من دار تحفيظ القرآن إلى منزلها، ستكون الأخيرة قبل أن يعصف بها الألم والنار.

عندما عادت، لم تمهله الكلمات. انقضّ عليها طعنها بسكين، ثم سكب البنزين على جسدها، وكأن الطعن لم يشفِ روحه الموجوعة. ثم أضرم فيها النيران.

في اللحظة ذاتها، صعدت ابنة شقيقة المجني عليها "مروة" 44 عاما، صرخت مستغيثة بالجيران لإنقاذ خالتها، لكن المتهم سارع نحوها وطعنها بذات السلاح، قبل أن يفر هاربا.

تمكن الأهالي من السيطرة على النيران ونقل الضحة إلى المستشفى لتقديم الإسعافات الأولية، لكنها فارقت الحياة.

تحرر محضر بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبس المتهم وإحالته إلى محكمة الجنايات التي قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، لاتهامه بالقتل العمد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found