حوادث اليوم
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:38 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”حرامي الحنفيات”.. ضبط المتهم بسرقة صنابير مياه من مسجد بجرجا جامعة سوهاج تجمع 10 دول عربية وأجنبية في برنامج دولي للتدريب الطبي خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي محافظ سوهاج يؤكد أولوية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين محافظة سوهاج تستعرض تجربتها المؤسسية لدمج ذوي الهمم بجائزة مصر للتميز الحكومي الزفاف تحول لحزن !! انتشال جثة طفل حضر من سوهاج لحفل زفاف فغرق في النيل بقنا محافظ سوهاج يدشن فعاليات ملتقى التوظيف بنادى المحليات حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بترعة في ساقلتة بسوهاج. الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا

مراتى جابتلى صاحبي وأنا قطعته حتت.. لماذا انتقم عامل ميت عقبة من صديقه؟

متهم
متهم

أودعت محكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها في الدعوى رقم 24049 لسنة 2023 جنايات العجوزة، والمقيدة برقم 4756 لسنة 2023 كلي شمال الجيزة، والتي دانت فيها عاملًا بمنطقة "ميت عقبة" بالإعدام شنقًا لاتهامه بقتل صديقه وتقطيع جسده إلى أشلاء والتخلص من الجثة في مقالب القمامة، بسبب مغازلته لزوجته وطلبه إقامة علاقة غير شرعية.

ذكرت المحكمة في حيثيات حكمها أن الواقعة، حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن لها ضميرها، مستخلصة من أوراق الدعوى والتحقيقات، تتلخص في أنه ولوجود علاقة صداقة بين المتهم "عماد ح." والمجني عليه "عامر ح."، لم يحافظ الأخير على هذه الصداقة وتعرض لزوجة المتهم الثانية "نادية ر." بمغازلتها، مما أثار حفيظة الزوج الذي اتفق مع زوجته على استدراج المجني عليه. في يوم الواقعة، قدمت له زوجته مشروب عصير بعد أن دس الزوج فيه عقارًا مخدرًا، وما إن أصيب بعدم الاتزان، حتى عقد الزوج العزم على التخلص منه. استل سلاحًا أبيض (سكينًا) وباغته بطعنة أسفل العنق، وحاول المجني عليه الإفلات لكنه تعرض لعدة طعنات في مختلف أنحاء جسده قاصدًا قتله. وبعد تأكده من وفاته، مزق جثته إلى عدة أجزاء ووضعها في جوالات بلاستيكية محاولًا إخفاءها في أماكن مختلفة للتخلص منها دون أن يراه أحد.

أضافت المحكمة أن الأدلة ثبتت صحة الواقعة في حق المتهمين "عماد" وزوجته "نادية"، بناءً على شهادة معاون مباحث قسم العجوزة الذي أكد أن المجني عليه كان يغازل زوجة المتهم ويحثها على التواصل معه هاتفياً مستغلاً علاقته بها وتردده على مسكنهما، فرفضت الزوجة ذلك وأبلغت زوجها. أثار ذلك حفيظة الزوج الذي خطط للتخلص من المجني عليه، واستدرجه المتهمة الثانية إلى مسكنهما حيث حضر المجني عليه، لكنها انصرفت، واختلى المتهم الأول به. قدم له مشروبًا مخدرًا، وأثناء توجه المجني عليه إلى دورة المياه استل السكين وطعنه من الخلف أسفل الرقبة، ثم أنهال عليه بعدة طعنات في مختلف أنحاء جسده حتى تيقن من وفاته. ثم استل سلاحًا أبيض آخر (ساطورًا) ومزق جسده إلى أجزاء وفرقها في جوالات بلاستيكية، قبل أن يوزعها في أماكن متفرقة.

أوضحت المحكمة أن المتهم اعترف في تحقيقات النيابة بارتكابه الحادثة، موضحًا التعدي على المجني عليه بالسكين وطعنه، ثم تمزيق جسده وإلقاء أجزائه في أماكن مختلفة، مبررًا ذلك بالدفاع عن شرفه. فيما أنكر ارتكاب الواقعة لاحقًا في المحكمة، بينما تمسك المتهمتان بالإنكار ودفعا بعدم توافر أركان القتل العمد أو نية إزهاق الروح، كما نفت المتهمة الثانية وجودها بمسرح الجريمة.

وأشارت المحكمة إلى أنه لا وجه للتفرقة بين ما أدلى به المتهم في محضر التحقيق وبين أقواله في محاضر جمع الاستدلالات، إذ أن القاضي له حرية مطلقة في تقييم الأدلة التي يقتنع بصحتها. وأكدت المحكمة أن الاعتراف يعد من عناصر الإثبات التي لها كامل الحرية في تقديرها، وليست ملزمة بأخذها ظاهريًا، بل تستنبط منها الحقيقة.

وأوضحت المحكمة أن اعتراف المتهم في محاضر التحقيقات وجلسات المحاكمة بالواقعة كان مقنعًا، مع توفر ظرف سبق الإصرار في التنفيذ، حيث طلب المتهم من زوجته استدراج المجني عليه إلى مسكنهما، وأعد المخدر والطعن بسكين، ما يدل على روية وتفكير مسبق.

تابعت المحكمة أن نية القتل لا تدرك من الظاهر فقط، وإنما من ظروف الحادث والدلائل المحيطة، وهو ما استنتجته المحكمة بأن المتهم الأول استدرج المجني عليه نية قتله انتقامًا لما بدر منه تجاه زوجته، وأنه أنهاله بعدة طعنات، منها طعنة قاتلة في الرقبة من الخلف.

وأقرت المحكمة بثبوت الاتهام في حق المتهمين، ولم تؤثر إنكاراتهما في ثقة المحكمة بالدليل، فقررت بإجماع أعضائها إحالة أوراق القضية إلى مفتى الجمهورية الذي أفتى بإعدام المتهم الأول، وأيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة بحق المتهم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found