حوادث اليوم
السبت 18 أبريل 2026 06:57 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب لجنة التواصل الشعبى والجماهير بسوهاج كرمت عدد ١٥ عامل بمركز ومدينة سوهاج محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية التابعة للمحافظة وتؤكد دورها الحيوي في دعم مشروعات الطرق تعليم البحيرة تعقد لجنة القيادات وتجرى المقابلات الشخصية لتجديد تكليف ٢٦٦ فى وظيفة وكيل ومدير مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية تحرير 509 مخالفات تموينية بسوهاج خلال حملات مكبرة على الأسواق والمخابز وضبط سلع غذائية مجهولة المصدر ضربة أمنية قوية لوحدة مباحث مركز شرطة جرجا ”مصرع عنصر إجرامي وضبط تشكيل ”شديد الخطورة” بعد معركة دامية مع الشرطة ضبط ١٣٣١ سلعة تموينية مدعمة تم تجميعها بغرض البيع بالسوق السوداء وتحرير ٤٦ محضر تمويني متنوع خلال حملات مكثفة بالبحيرة صحة البحيرة تواصل جهودها .. إنطلاق قافلة طبية مجانية شاملة بقرية ديبونو بمركز إدكو

مقتل شاب على يد شقيقه.. حكاية جريمة آخر الليل بالحوامدية

جثة
جثة

في زقاق ضيق من أزقة الحوامدية، كانت الليلة هادئة أو هكذا ظن الجيران. هدوء قاتل في عيد الأضحى يخفي وراءه صرخة خنقتها الطعنة.

لم يكن أحد يتوقع أن خلافًا عابرًا بين شقيقين، سيتحول في لحظة إلى مأساة تقشعر لها الأبدان. شاب في ريعان عمره، لفظ أنفاسه الأخيرة على يد من شاركه الطفولة، طعنة واحدة أنهت كل شيء والسبب ملابس داخلية وغضب لم يجد من يوقفه.

مقتل شاب على يد شقيقه.. حكاية جريمة آخر الليل بالحوامدية

قصة مأساوية لا وجودفيها للغرباء، الجاني والضحية من دمٍ واحد. الساعة كانت قريبة من منتصف الليل، تجمع الجيران أمام باب العقار بعيون كلها رعب ودهشة.

"محمد" جثة هامدة على الأرض، عينه شاخصة للسقف، دمه يسيل على البلاط البارد كأنه بيكتب النهاية بإيده. الصورة واضحة دون غموض، الحقيقة كانت أبسط وأقسى من كل التوقعات.

"محمود" الأخ الكبير يقف في الزاوية بيد مرتعشة يحاول استيعاب ما اقترفته يداه للتو، وأن لحظة غضب دفعته لإنهاء حياة شقيقه الأصغر بطعنة نافذة في البطن بعدما عاتبه على جلوسه بمدخل المنزل مرتديًا ملابسه الداخلية.

لحظة واحدة، نقسمت معها العائلة نصفين، روح صعدت إلى بارئها وثانية فقدت حريتها خلف قضبان السجن في انتظار قاضي المحكمة.

داخل غرفة التحقيق بقسم شرطة الحوامدية بدت الأجواء متوترة، "حصل إيه بالظبط؟ ومتخبيش حاجة" قالها الضابط بحسم ليجيبه المتهم باعترافات تفصيلية لجريمته "هو زعقلي وأنا كنت متعصب.. بس والله العظيم مكنتش ناوي أقتله".

بالعودة إلى مسرح الجريمة "المنزل"، افترشت الأم الأرض متشحة بالسواد، وفي عينيها شرود مرير وكأنها لا تُدرك ما يدور حولها. تحيط بها الجارات، إحداهن تهمس بنبرة حزينة: "اصبري واحتسبي يا أم محمد... قضاء ربنا".

تتجمد ملامح الأم، تنكمش عيناها، يختلط الألم بالذهول، وتخرج منها صرخة خافتة، لكنها حادة: "محمود.. أخوه.. دا كانوا ما بيفارقوش بعض..

إزاي قلبه طاوعه؟!".

تسقط الأم على الأرض، يعلو نحيبها، وتردد بصوت ينكسر في صدرها: "ضنايا... واحد مات والتاني اتحبس... أنا اتدفنت بالحياة" أما رجال العائلة يسابقون الزمن لإنهاء إجراءات الدفن لتشييع جثمان المجني عليه إلى مثواه الأخير.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found