حوادث اليوم
السبت 30 مايو 2026 06:43 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستئناف توريد القمح بالبحيرة بعد إجازة يومي العيد .. والتوريد يقترب من ٣٥٢ ألف طن جولات مكوكية لوكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك روح المحبة تجمع قيادات الكنائس ورئيس جامعة سوهاج خلال التهنئة بعيد الأضحى بطل حقيقي في طما.. ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع! “عادل ” يقتحم النيران لإنقاذ العاملين من كارثة محقق التســــول بـالإكــراه..خطر يهدد أمن المجتمع والمواطنين!! ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة...

هل فقدت وعيها أم قلبها؟.. مأساة رضيع قتلته أمه في البانيو بالمنوفية

متهمة
متهمة

في واقعة تُدمي القلوب وتطرح تساؤلات مؤلمة عن حدود الألم النفسي والإنساني، حيث شهدت محافظة المنوفية جريمة صادمة بطلتها أم، وضحيتها رضيع لا يتجاوز عمره بضعة أشهر.

داخل منزل هادئ، تحوّل حوض الاستحمام إلى مسرح مأساوي، بعدما أقدمت الأم على إغراق طفلها عمدًا، بحسب ما أفادت به التحقيقات الأولية. وبينما جرى ضبط المتهمة واقتيادها للتحقيق، لا يزال السؤال يتردد في أذهان الجميع: هل كانت لحظة جنون؟ أم كانت الأم فعلًا فاقدة للوعي؟

ونستعرض كواليس هذه الجريمة الصادمة، بداية من لحظات البلاغ الأولى، وحتى إحالة الأم إلى المحاكمة، في محاولة لفهم كيف تحوّل الحنان الفطري إلى فعل مأساوي بهذه الوحشية، خلال السطور التالية:

ومن داخل إحدى القرى الهادئة التابعة لمركز شبين الكوم بالمنوفية، خرجت تفاصيل الجريمة التي هزّت الشارع المصري، والتي باشرت النيابة العامة التحقيق فيها، وسط حالة من الذهول بين الجيران والمعارف.

قررت محكمة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، اليوم الأحد، تأجيل محاكمة أم قامت بإغراق نجلها الرضيع داخل حوض الاستحمام "بانيو" بحمام منزلهم، إلي جلسة الغد الإثنين لحين ورود تقرير الطب النفسي.

وكانت قد أمرت المحكمة، بإيداع الأم مستشفي الأمراض النفسية والعصبية لمناظرة حالتها الصحية بعد قيامها بإغراق رضيعها في البانيو بناء على طلب محامي الأم المتهمة.

وتعود أحداث الواقعة إلى يناير 2025، حيث تلقي اللواء محمود الكموني مدير أمن المنوفية، إخطارًا من الرائد محمد المغربي رئيس مباحث مركز شبين الكوم، بتلقي بلاغ من مستشفى شبين الكوم بوصول طفل يبلغ من العمر 10 أشهر متوفيًا ادعاء غرق في البانيو.

وتبين بالفحص والتحري أن الطفل يٌدعى أحمد من قرية مليج وتبين قيام والدته "ا.ع.م - ٣٨ سنة" متهمة بقتله بإغراقه في البانيو عمدا.

واعترفت الأم خلال التحقيقات أنها كانت لا تريد هذا الإبن منذ علمها بحملها به وأنها حاولت الإجهاض أكثر من مرة أثناء فترة الحمل إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، مقرة أنها حاولت التخلص منه بعد الولادة بإلقائه من الطابق الثاني معللة أن لديها طفلين ولا تتحمل مسئولية طفل آخر.

وكشفت التحقيقات أن الزوج يعمل في القاهرة، وكان يشك في الحوادث المتكررة التي تعرض لها نجله، لكنه لم يكن متأكدًا حتى صُدم باعتراف زوجته. وأرجعت الأم جريمتها إلى رغبتها في التخلص من الطفل نهائيًا قائلة: "كنت عايزة أشيل الرحم ومكنتش عايزة الطفل الأخير".

وهكذا، تحوّل جدران المنزل الذي يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا إلى مسرح لجريمة لا يستوعبها العقل، ويبقى الرضيع الضحية الصامتة في قصة أم ما زالت التحقيقات تسعى لكشف دوافعها الحقيقية.

وبين التقارير الطبية والبحث في الحالة النفسية للمتهمة، ينتظر الجميع ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة، في واقعة لن تُمحى من ذاكرة قرية كاملة، ولا من ضمير مجتمع بأكمله.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found