حوادث اليوم
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:39 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة

لابوبو... هل الدمية ملعونة فعلاً أم أننا نحب أن نخيف أنفسنا؟

الدمية العبة التي تخيف البعض
الدمية العبة التي تخيف البعض

في عالم امتلأ بالخوف من كل ما هو غير مفهوم اصبح من السهل جدا ان تتحول دمية صغيرة بالكاد نعرف من اين جاءت الى كائن مرعب يثير الذعر وتحاك حوله الاساطير وتلقى بسببه الالعاب في القمامة لابوبو اللعبة الصينية التي غزت تيك توك لم تعد مجرد دمية مصممة ببعض الظرف والغموض بل تحولت الى تجسيد لكل ما نخافه داخليا لكن هل لابوبو هي الشر الحقيقي ام نحن من صنعناه

قصة لعبة تتحرك لوحدها او تتسبب في كوابيس او حتى يقال انها ظهرت في كارتون

في زمن مواقع التواصل لا تحتاج الكارثة الى اكثر من مقطع فيديو جيد المونتاج وكاميرا تهتز قليلا وصوت مرتفع في الخلفية وبعدها تبدأ القصة قصة عن لعبة تتحرك لوحدها او تتسبب في كوابيس او حتى يقال انها ظهرت في كارتون سيمبسونز وتنبأ بها منذ سنين ثم تبدأ التعليقات ويأتي من يؤكد الحكاية ويضيف اليها شيئا من خياله فتتحول اللعبة الى لعنة والدمية الى شيطان بابلي يدعى بازوزو وهنا يبدأ التهام العقل الجماعي

ليست اكثر من دمية فنية مصنوعة من البلاستيك والمطاط

لكن الحقيقة كما جرت العادة اكثر بساطة واقل درامية لابوبو ليست اكثر من دمية فنية مصنوعة من البلاستيك والمطاط صممتها شركة اسيوية للاطفال وهواة جمع الالعاب الغريبة شكلها الغريب يثير الفضول وربما شيئا من القلق لكنه لا يجعل منها كائنا خارقا ما يجعل منها مخيفة حقا هو ما نسقطه نحن عليها ما حدث مع لابوبو ليس جديدا قبلها كانت هناك مومو والويجا وانابيل و وغيرها من الرموز التي تتحول الى مرآة لمخاوفنا

نحب ان نخاف نحب الشعور بان هناك شيئا خارقا يراقبنا

نحن الذين نمنح الاشياء هذه القوة مواقع التواصل الاجتماعي لا تخبرنا بالحقيقة بل بما نريد ان نصدقه نحب ان نخاف نحب الشعور بان هناك شيئا خارقا يراقبنا ولعبة مثل لابوبو تصبح بذلك مادة مثالية لاثارة الخوف الجماعي اما الحديث عن تنبؤات ذا سيمبسونز فهو جزء من هذا الخيال الجماعي من السهل دائما ان نربط مشهدا كرتونيا غامضا باي شيء يحدث الان ثم نطلق عليه لقب نبوءة لكن هل يعقل ان مسلسلا ساخرا يتنبأ بكل ما في هذا العالم ام اننا فقط نبحث عما يعزز قلقنا لنشعر اننا كنا محقين في مخاوفنا في النهاية لابوبو ليست شريرة ما يخيف حقا هو هذا الاستعداد الجماعي لتصديق اي شيء وتضخيمه وتسويقه وترديده دون تفكير الخطر الحقيقي لا يكمن في اللعبة بل في هشاشتنا امام الشائعة وفي حاجتنا المستمرة لان نخيف انفسنا بايدينا

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found