حوادث اليوم
الخميس 5 مارس 2026 06:46 صـ 17 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة إشرافية شاملة تُعزّز الانضباط وترسّخ معايير الجودة بوحدات ومقرات الادارة الصحية بجرجا برعاية الأستاذ /أبو زيد عزت رضوان عضو مجلس نقابة المحامين.. النائب ممدوح جاب الله ..على مائدة إفطار المحامين بحوش عيسى لا تهاون أو إستثناء مع مخالفات البناء .. إزالة فورية لحالتي بناء مخالف بمدينة دمنهور محافظة البحيرة تواصل تنفيذ برامج المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” هدية والمهندس يقومان بحملات تموينية مكثفة بدمنهور إستمرار مسابقات أوائل الطلبة والطلاب المبتكرين لدعم التفوق والإبداع ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات ثقافية وفنية وتوعوية بمركز إيتاي البارود ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز حوش عيسى خلال عام قطار الخير٢” يصل وادي النطرون ورشيد.. توزيع أكثر من ٢٤٠٠ وجبة إفطار صائم و١٠٠ كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر الأولى... مسابقات ثقافية وحفلات دينية بمراكز شباب كوم حمادة في أجواء رمضانية مميزة ضمن ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تتفقد أعمال إحلال وتجديد كوبرى كفر الدوار العلوي وكيل زراعة البحيرة يستقبل حفظة القرآن الكريم من أبناء الزراعيين

لابوبو... هل الدمية ملعونة فعلاً أم أننا نحب أن نخيف أنفسنا؟

الدمية العبة التي تخيف البعض
الدمية العبة التي تخيف البعض

في عالم امتلأ بالخوف من كل ما هو غير مفهوم اصبح من السهل جدا ان تتحول دمية صغيرة بالكاد نعرف من اين جاءت الى كائن مرعب يثير الذعر وتحاك حوله الاساطير وتلقى بسببه الالعاب في القمامة لابوبو اللعبة الصينية التي غزت تيك توك لم تعد مجرد دمية مصممة ببعض الظرف والغموض بل تحولت الى تجسيد لكل ما نخافه داخليا لكن هل لابوبو هي الشر الحقيقي ام نحن من صنعناه

قصة لعبة تتحرك لوحدها او تتسبب في كوابيس او حتى يقال انها ظهرت في كارتون

في زمن مواقع التواصل لا تحتاج الكارثة الى اكثر من مقطع فيديو جيد المونتاج وكاميرا تهتز قليلا وصوت مرتفع في الخلفية وبعدها تبدأ القصة قصة عن لعبة تتحرك لوحدها او تتسبب في كوابيس او حتى يقال انها ظهرت في كارتون سيمبسونز وتنبأ بها منذ سنين ثم تبدأ التعليقات ويأتي من يؤكد الحكاية ويضيف اليها شيئا من خياله فتتحول اللعبة الى لعنة والدمية الى شيطان بابلي يدعى بازوزو وهنا يبدأ التهام العقل الجماعي

ليست اكثر من دمية فنية مصنوعة من البلاستيك والمطاط

لكن الحقيقة كما جرت العادة اكثر بساطة واقل درامية لابوبو ليست اكثر من دمية فنية مصنوعة من البلاستيك والمطاط صممتها شركة اسيوية للاطفال وهواة جمع الالعاب الغريبة شكلها الغريب يثير الفضول وربما شيئا من القلق لكنه لا يجعل منها كائنا خارقا ما يجعل منها مخيفة حقا هو ما نسقطه نحن عليها ما حدث مع لابوبو ليس جديدا قبلها كانت هناك مومو والويجا وانابيل و وغيرها من الرموز التي تتحول الى مرآة لمخاوفنا

نحب ان نخاف نحب الشعور بان هناك شيئا خارقا يراقبنا

نحن الذين نمنح الاشياء هذه القوة مواقع التواصل الاجتماعي لا تخبرنا بالحقيقة بل بما نريد ان نصدقه نحب ان نخاف نحب الشعور بان هناك شيئا خارقا يراقبنا ولعبة مثل لابوبو تصبح بذلك مادة مثالية لاثارة الخوف الجماعي اما الحديث عن تنبؤات ذا سيمبسونز فهو جزء من هذا الخيال الجماعي من السهل دائما ان نربط مشهدا كرتونيا غامضا باي شيء يحدث الان ثم نطلق عليه لقب نبوءة لكن هل يعقل ان مسلسلا ساخرا يتنبأ بكل ما في هذا العالم ام اننا فقط نبحث عما يعزز قلقنا لنشعر اننا كنا محقين في مخاوفنا في النهاية لابوبو ليست شريرة ما يخيف حقا هو هذا الاستعداد الجماعي لتصديق اي شيء وتضخيمه وتسويقه وترديده دون تفكير الخطر الحقيقي لا يكمن في اللعبة بل في هشاشتنا امام الشائعة وفي حاجتنا المستمرة لان نخيف انفسنا بايدينا

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found