حوادث اليوم
الجمعة 22 مايو 2026 09:38 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة... سحر عجاج وكيل مديرية تموين قنا توضح :وانت رايح تشتري أضحية العيد طيب خلي بالك علشان مايضحكش عليك إنقاذ أول حالة جلطة مخية حادة بوحدة السكتة الدماغية بمستشفي ساقلتة النموذجي لتعزيز التواصل ودفع جهود التنمية.. محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ جنايات سوهاج :المشدد 4 سنوات لمتهم بالاتجار فى المخدرات وإحراز سلاح ناري بجرجا مديرية الإصلاح الزراعى تكرم قيادات الزراعة بالبحيرة يوم حصاد حقل بطاطس يروى بالطاقة الشمسية بالبحيرة الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد البطاطس بأبو المطامير الداخلية تنفي ادعاء مواطن باقتحام منزله بجرجا .. متهم قفز على السطح محافظ سوهاج يعلن حظر دخول سيارات البلوك الأبيض ومصادرتها لوقف تعديات البناء مستشفى الطوارئ الجامعي بسوهاج تنقذ طفلا من نزيف حاد بالمخ .وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتابع أعمال الادارة الزراعية بادكو ويعقد إجتماع مع العاملين زراعة البحيرة.. تطهير ترعة الكريونى بايتاى البارود

من يحمي ”أم جانا”؟.. لغز الإفلات من المحاسبة في زمن حملات ضبط المحتوى المخالف..فماذا ورائها؟!!

ام جنا تستغل الاطفال في محتواها
ام جنا تستغل الاطفال في محتواها

تحولت التيك توكر المدعوة أم جني الي لغز كبير فبرغم المطالبلت الشعبية بمحا سبتها علي المحتوي الذي يسي للمراء المصرية قامت اما جنا بعدد من محاولات الافلات من الحساب ففي زمن السوشيال ميديا، لم يعد النجاح مرتبطًا بالقيمة أو الرسالة التي يقدمها صانع المحتوى، بل أصبح يقاس بعدد المشاهدات والإعجابات، حتى لو كان ذلك على حساب الذوق العام والعقل الجمعي. ومن بين الأمثلة الصارخة على هذه الظاهرة، تبرز شخصية "أم جانا"، التي تحولت إلى رمز لصناعة الوهم وتلميع الفشل في قالب من الضحك المفتعل والمحتوى السطحي.

لسنوات، تصدرت "أم جانا" شاشات الهواتف المحمولة بمحتوى يخلو من أي رسالة حقيقية، لا هدف ولا قيمة مضافة، بل ضوضاء رقمية تستهلك الوقت وتشوه مفهوم الإبداع، مستهدفة الغرائز والفضول بدلًا من العقول، في مشاهد لا تحمل سوى التكرار والاستعراض يالطعام والأساءة لسيدات مصر.

لا يتوفر وصف.

هي الست المصريه كده !!!!

فضلت الانسحاب من المشهد والاختفاء. المدهش أن هذا الاختفاء

لكن حين حانت لحظة المحاسبة، وبدأت حملات ضبط المحتوى المخالف التي شنتها وزارة الداخلية المصرية وسط تأيد شعبي منقطع النظير وجهات الرقابة، لم تختر "أم جانا" المواجهة أو تصحيح المسار، بل فضلت الانسحاب من المشهد والاختفاء. المدهش أن هذا الاختفاء لم يكن فرديًا، إذ بدا وكأن هناك فريقًا منظمًا أو ما يشبه "جيشًا إلكترونيًا" يتحرك بخطة مدروسة لتلميع صورتها، وصياغة روايات بديلة، ومهاجمة الأصوات الناقدة لها علي مواقع التواصل الاجتماعي

من يقف وراء "أم جانا"؟ ومن يملك المصلحة في حمايتها من المحاسبة؟

هذا الدعم المنسق أثار تساؤلات واسعة بين المتابعين والمراقبين: من يقف وراء "أم جانا"؟ ومن يملك المصلحة في حمايتها من المحاسبة؟ وكيف جرى توظيف منصات التواصل الاجتماعي كأداة للدفاع عنها خلال الأزمة؟

حملات تضليل منظمة، مستفيدين من الخوارزميات التي تمنح الأولوية للمحتوى المثير

الخبراء في الإعلام الرقمي يؤكدون أن الظاهرة تكشف عن ثغرات خطيرة في المنظومة الرقمية، حيث يمكن لشخص أو جهة توجيه الرأي العام عبر حملات تضليل منظمة، مستفيدين من الخوارزميات التي تمنح الأولوية للمحتوى المثير للجدل بغض النظر عن قيمته أو تأثيره.

وفي ظل تزايد المطالبات بفرض رقابة أكثر صرامة على المحتوى المخالف، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستحاسب "أم جانا" على ما تقدمه، أم أن القوى الخفية التي تحرك خيوط اللعبة ستظل قادرة على حمايتها من أي إجراءات حقيقية؟

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found