حوادث اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:24 مـ 28 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط أكثر من طن لحوم وأحشاء غير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوق الهجارسة في سوهاج مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طهطا بسوهاج.. والنيابة تحقق في الواقعة صحة سوهاج ضبط ما يقرب من طن مواد غذائية يُشتبه في عدم صلاحيتها بجرجا ”إحنا معاك لحد ما تطمن”.. محافظ سوهاج يزور الطفل ”محمود شادي” ويأمر بنقله فورًا للعلاج النائب مختار همام يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزيري النقل والتنمية المحلية ومحافظ سوهاج بشأن تدهور حالة الطرق بالمحافظة محافظ سوهاج يستجيب لاستغاثة الطفل: أطلقها والده بشأن تدهور الحالة الصحية لنجله وتحرك لعلاجه فورا موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات

أسرار جريمة دار السلام.. زوجة تخون زوجها 11 عامًا وتنهي حياته بخطة شيطانية

جثة
جثة

في جريمة صادمة هزّت محافظة سوهاج، أقدمت زوجة تُدعى كريمة على قتل زوجها علي م.، عامل باليومية، بمساعدة عشيقها ابن خالتها، في واقعة تعود أحداثها إلى عام 2014، بعد علاقة محرمة نشأت بينهما تحت ستار علاج ابنتهما المريضة.

بداية القصة


بدأت الحكاية عام 2009، حين كان المجني عليه، البالغ من العمر 18 عامًا، يبحث عن شريكة حياته، فعرّفته إحدى قريباته على جارته "كريمة" التي كانت في نفس عمره. لم تدم فترة الخطوبة أكثر من 6 أشهر قبل أن يتزوجا ويستقرا في إحدى قرى مركز دار السلام، ويرزقا بثلاث فتيات. كان الزوج يعمل في الزراعة مع والد زوجته، فيما كانت الزوجة ترعى شؤون المنزل، وكانت حياتهما تسير بهدوء.

التحول المأساوي


عام 2014، أصيبت الابنة الكبرى بمرض تطلب علاجًا مكلفًا في القاهرة. انتقلت الأم مع ابنتها إلى منزل خالتها بالعاصمة لتوفير النفقات، وهناك بدأ قلبها يميل إلى ابن خالتها، الذي كان يُظهر لها اهتمامًا وحنانًا. تطورت الأحاديث البسيطة إلى علاقة غير شرعية استغلا خلالها خلو المنزل لممارسة الرذيلة.

على مدار أسبوعين قضتهما بالقاهرة، كان الزوج يعمل في الحقول لتأمين تكاليف العلاج، بينما كانت الزوجة تخونه. وبعد شفاء الابنة، عادت "كريمة" إلى الصعيد، لكن العشيق لحق بها بعد أسبوع بحجة زيارة شقيقته المقيمة في القرية، وظل يتردد على منزلها في غياب الزوج.

خطة التخلص من الزوج


رفض الزوج تطليق زوجته حين طلبت الانفصال، ما دفعها وعشيقها للتفكير في قتله. جاء التحريض الأكبر حين قالت والدة العشيق: "مينفعش.. لما يبقى جوزها يموت ابقى اتجوزها"، لتصبح تلك الجملة الشرارة التي أطلقت خطة القتل.

خطط العشيق لاستدراج الزوج عبر إيهامه بأنه فقد هاتفه في أرضه الزراعية، ودفعه للخروج في منتصف الليل للبحث عنه. عند وصوله للمكان، باغته بضربة قوية على رأسه، ثم سدّد له طعنات قاتلة وألقى بجثته في الترعة، لكنها علقت على حافتها.

كشف الجريمة


في صباح اليوم التالي، عثر الأهالي على الجثة وأبلغوا الشرطة. كشفت التحريات وجود علاقة محرمة بين الزوجة وعشيقها، وأنهما اتفقا على قتله للزواج والحصول على الميراث. وبضبط العشيق، اعترف بتفاصيل الجريمة، كما عُثر بهاتفه على صور له مع زوجة المجني عليه في أوضاع مخلة.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأمرت النيابة بحبسهما على ذمة التحقيقات قبل إحالتهما لمحكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found