حوادث اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 04:32 مـ 25 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد نشكر فخامة الرئيس على ثقته الغالية.. ونعاهده ببذل قصارى الجهد لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة في... توزيع كتيب توثيقي يتضمن قراءة دقيقة ومحدثة لواقع كل وزارة ودعم عملية صنع القرار وتمكين الوزراء من مباشرة مهامهم على مسار تسريع... العلاج الحر بالبحيرة يغلق (٣٦) منشأة طبية خاصة وينذر(٢٥) آخرين ويحرر (٥) محاضر تحرير 13 محضر خلال حملة مكبرة لمتابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير الدكتورة سحر السنباطي تلتقي محافظ الغربية لبحث سبل التعاون المشترك لتعزيز آليات دعم الأطفال داخل المحافظة الرقابة المالية تمد مهلة عرض القوائم المالية لشركات التأمين على الجمعيات العمومية حتى 30 أبريل 2026 حملات تجوب مراكز البحيرة ضمن مبادرة ”مصر خالية من السعار” دورة تدريبية عن إدارة الملوثات العضوية والتخلص الأمن من رواكد المبيدات بزراعة البحيرة وزارة الأوقاف تختتم دورات ”فقه الصيام” على مستوى الجمهورية استعدادًا لرمضان لنشر الوعي الوطني لدى الشباب ..ندوة تثقيفية بعنوان ”التحديات التي تواجه الأمن القومي” بالدلنجات إستمرار صيانة كشافات الإنارة بشوارع مدينة حوش عيسي رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد الجناح المصري بمعرض WHX لدعم الشركات المصرية العاملة في مجالات المعامل والأجهزة والمستلزمات الطبية

أسرار جريمة دار السلام.. زوجة تخون زوجها 11 عامًا وتنهي حياته بخطة شيطانية

جثة
جثة

في جريمة صادمة هزّت محافظة سوهاج، أقدمت زوجة تُدعى كريمة على قتل زوجها علي م.، عامل باليومية، بمساعدة عشيقها ابن خالتها، في واقعة تعود أحداثها إلى عام 2014، بعد علاقة محرمة نشأت بينهما تحت ستار علاج ابنتهما المريضة.

بداية القصة


بدأت الحكاية عام 2009، حين كان المجني عليه، البالغ من العمر 18 عامًا، يبحث عن شريكة حياته، فعرّفته إحدى قريباته على جارته "كريمة" التي كانت في نفس عمره. لم تدم فترة الخطوبة أكثر من 6 أشهر قبل أن يتزوجا ويستقرا في إحدى قرى مركز دار السلام، ويرزقا بثلاث فتيات. كان الزوج يعمل في الزراعة مع والد زوجته، فيما كانت الزوجة ترعى شؤون المنزل، وكانت حياتهما تسير بهدوء.

التحول المأساوي


عام 2014، أصيبت الابنة الكبرى بمرض تطلب علاجًا مكلفًا في القاهرة. انتقلت الأم مع ابنتها إلى منزل خالتها بالعاصمة لتوفير النفقات، وهناك بدأ قلبها يميل إلى ابن خالتها، الذي كان يُظهر لها اهتمامًا وحنانًا. تطورت الأحاديث البسيطة إلى علاقة غير شرعية استغلا خلالها خلو المنزل لممارسة الرذيلة.

على مدار أسبوعين قضتهما بالقاهرة، كان الزوج يعمل في الحقول لتأمين تكاليف العلاج، بينما كانت الزوجة تخونه. وبعد شفاء الابنة، عادت "كريمة" إلى الصعيد، لكن العشيق لحق بها بعد أسبوع بحجة زيارة شقيقته المقيمة في القرية، وظل يتردد على منزلها في غياب الزوج.

خطة التخلص من الزوج


رفض الزوج تطليق زوجته حين طلبت الانفصال، ما دفعها وعشيقها للتفكير في قتله. جاء التحريض الأكبر حين قالت والدة العشيق: "مينفعش.. لما يبقى جوزها يموت ابقى اتجوزها"، لتصبح تلك الجملة الشرارة التي أطلقت خطة القتل.

خطط العشيق لاستدراج الزوج عبر إيهامه بأنه فقد هاتفه في أرضه الزراعية، ودفعه للخروج في منتصف الليل للبحث عنه. عند وصوله للمكان، باغته بضربة قوية على رأسه، ثم سدّد له طعنات قاتلة وألقى بجثته في الترعة، لكنها علقت على حافتها.

كشف الجريمة


في صباح اليوم التالي، عثر الأهالي على الجثة وأبلغوا الشرطة. كشفت التحريات وجود علاقة محرمة بين الزوجة وعشيقها، وأنهما اتفقا على قتله للزواج والحصول على الميراث. وبضبط العشيق، اعترف بتفاصيل الجريمة، كما عُثر بهاتفه على صور له مع زوجة المجني عليه في أوضاع مخلة.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأمرت النيابة بحبسهما على ذمة التحقيقات قبل إحالتهما لمحكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found