حوادث اليوم
الأحد 28 يونيو 2026 10:10 صـ 13 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
” دويدار ” يوقف إجراء عمليات الولادة ب 5 مستشفيات خاصة بسوهاج لمدة شهر لعدم الإلتزام بالدلائل الإرشادية جامعة سوهاج تُعلن بدء إنشاء أول مستشفى جامعي لعلاج الحروق بالصعيد مصرع شخص وإصابة آخر في حادث اصطدام دراجة نارية بعمود كهرباء بسوهاج الداخلية تنقذ 4 أطفال من التسول وتضبط سيدة استغلتهم في شوارع سوهاج محافظ سوهاج يلتقى عددا من المواطنين عقب صلاة الجمعة للاستماع إلى مطالبهم ضبط عامل بجرجا بحوزته سلاح ناري بعد تداول صوره على مواقع التواصل ضبط كميات من السلع الغذائية منتهية الصلاحية بحملات تموينية بسوهاج هياكل مجمدة.... حي شرق سوهاج يشن حملة مكبرة لضبط الأسواق ومصادرة 128 كيلو من الدواجن غير الصالحة للاستهلاك ابودياب نائب رئيس أخميم يتابع الخدمات الصحية والشبابية ميدانيا وحدة الرصد بسوهاج تنفي شائعة إصابة طالب بـ”سماعة الغش”.. والطبيب يؤكد: الروشتة المتداولة مزورة محافظ سوهاج يلتقى رؤساء ونواب الوحدات المحلية الجدد عقب حركة التنقلات الأخيرة في إحتفالية مميزة بمجمع دمنهور للثقافة والفنون محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية وتؤكد: أنتن نماذج مضيئة للتفوق وصُنّاع لمستقبل الوطن

أسرار جريمة دار السلام.. زوجة تخون زوجها 11 عامًا وتنهي حياته بخطة شيطانية

جثة
جثة

في جريمة صادمة هزّت محافظة سوهاج، أقدمت زوجة تُدعى كريمة على قتل زوجها علي م.، عامل باليومية، بمساعدة عشيقها ابن خالتها، في واقعة تعود أحداثها إلى عام 2014، بعد علاقة محرمة نشأت بينهما تحت ستار علاج ابنتهما المريضة.

بداية القصة


بدأت الحكاية عام 2009، حين كان المجني عليه، البالغ من العمر 18 عامًا، يبحث عن شريكة حياته، فعرّفته إحدى قريباته على جارته "كريمة" التي كانت في نفس عمره. لم تدم فترة الخطوبة أكثر من 6 أشهر قبل أن يتزوجا ويستقرا في إحدى قرى مركز دار السلام، ويرزقا بثلاث فتيات. كان الزوج يعمل في الزراعة مع والد زوجته، فيما كانت الزوجة ترعى شؤون المنزل، وكانت حياتهما تسير بهدوء.

التحول المأساوي


عام 2014، أصيبت الابنة الكبرى بمرض تطلب علاجًا مكلفًا في القاهرة. انتقلت الأم مع ابنتها إلى منزل خالتها بالعاصمة لتوفير النفقات، وهناك بدأ قلبها يميل إلى ابن خالتها، الذي كان يُظهر لها اهتمامًا وحنانًا. تطورت الأحاديث البسيطة إلى علاقة غير شرعية استغلا خلالها خلو المنزل لممارسة الرذيلة.

على مدار أسبوعين قضتهما بالقاهرة، كان الزوج يعمل في الحقول لتأمين تكاليف العلاج، بينما كانت الزوجة تخونه. وبعد شفاء الابنة، عادت "كريمة" إلى الصعيد، لكن العشيق لحق بها بعد أسبوع بحجة زيارة شقيقته المقيمة في القرية، وظل يتردد على منزلها في غياب الزوج.

خطة التخلص من الزوج


رفض الزوج تطليق زوجته حين طلبت الانفصال، ما دفعها وعشيقها للتفكير في قتله. جاء التحريض الأكبر حين قالت والدة العشيق: "مينفعش.. لما يبقى جوزها يموت ابقى اتجوزها"، لتصبح تلك الجملة الشرارة التي أطلقت خطة القتل.

خطط العشيق لاستدراج الزوج عبر إيهامه بأنه فقد هاتفه في أرضه الزراعية، ودفعه للخروج في منتصف الليل للبحث عنه. عند وصوله للمكان، باغته بضربة قوية على رأسه، ثم سدّد له طعنات قاتلة وألقى بجثته في الترعة، لكنها علقت على حافتها.

كشف الجريمة


في صباح اليوم التالي، عثر الأهالي على الجثة وأبلغوا الشرطة. كشفت التحريات وجود علاقة محرمة بين الزوجة وعشيقها، وأنهما اتفقا على قتله للزواج والحصول على الميراث. وبضبط العشيق، اعترف بتفاصيل الجريمة، كما عُثر بهاتفه على صور له مع زوجة المجني عليه في أوضاع مخلة.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأمرت النيابة بحبسهما على ذمة التحقيقات قبل إحالتهما لمحكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found