حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 11:39 مـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الهيئة القومية لسلامة الغذاء ستتولى رسميًا مسؤولية الرقابة على سلامة الأغذية بالسوق المحلي اعتبارًا من الأول من يناير 2026 رئيس جامعة دمنهور يهنئ المعيدون الجدد بكلية العلوم ضبط 315 كيلو أجنحة فراخ فاسدة في ثلاجة لحوم بسوهاج لأول مرة بوزارة التنمية المحلية .. إطلاق مبادرة بناء الكوادر البشرية في المحليات بالتعاون مع الجامعات المصرية بالصور... تجهيز المقرات الإنتخابية إستعدادآ لانتخابات مجلس النواب بمدينة حوش عيسي وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ الإسكندرية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية والتصالح والنظافة رئيس مدينة دمنهور يقود حملة حاسمة لإزالة مخالفة بناء حملات رقابية علي المنشآت الحكومية بابوالمطامير ”الزراعة” تطلق المرشد الرقمي للزراعة الصحراوية عبر تطبيق «صحراوي» نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المنشآت الصحية بمحافظات القليوبية والجيزة والقاهرة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مصنع عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق ”سيماف” بحلوان وزارة التنمية المحلية تعلن عن 35 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة فى المستوي الوظيفي ( الممتاز والعالى والمدير العام )

ظاهرة ”أم جنى” ومن على شاكلتها.. صناعة الابتذال على حساب القيم والمجتمع

بلوجر المحشي عثب القبض عليها
بلوجر المحشي عثب القبض عليها

لم تعد الشهرة في عصر السوشيال ميديا تحتاج إلى موهبة أو قيمة حقيقية، بل يكفي أن تمتلك الجرأة على هدم كل ما تبقى من الذوق العام، وهذا ما تمثله ظاهرة أم جنى ومن يسيرون على نهجها، ممن حولوا منصات التواصل إلى مسرح للابتذال والإسفاف.

فبعد القبض على "بلوجر المحشي" أم ملك وأحمد بتهمة نشر محتوى مسيء، علت أصوات الجماهير تطالب بالقبض على "أم جنى" التي اشتهرت بصناعة محتوى هابط، واستغلال أطفالها لتحقيق نسب مشاهدة وأرباح مالية، في انتهاك صارخ للقيم المجتمعية، بل ولحقوق الأطفال نفسها.

شريحة تتغذى على الفوضى الأخلاقية

الصدمة ليست في وجود أمثال هذه النماذج فحسب، بل في حجم المتابعة التي يحظون بها، وكأن هناك شريحة واسعة من الجمهور باتت تتغذى على الفوضى الأخلاقية، في الوقت الذي يطالب فيه المواطنون الشرفاء وزارة الداخلية بقطع دابر هذه الظاهرة وضبط كل من يشارك في هذا المستنقع الرقمي.

الهروب الي الخارج للإفلات من المساءلة

ليست "أم جنى" وحدها في قفص الاتهام الشعبي، بل تمتد القائمة لتشمل أسماء مثل مازن، وأم فريدة، ورقية* ووفاء وحمدي اللذين قيل إنهما هربا للخارج، في محاولة للإفلات من المساءلة. هؤلاء جميعًا يجتمعون على قاسم مشترك واحد: هو تشويه صورة المجتمع المصري أمام العالم، والتربح من محتوى يقوم على الانحطاط والإساءة للقيم.

أستغلال الأطفال والترويج للإسفاف على منصات التواصل

هذه الظاهرة ليست جديدة؛ فقد سبقتها حالات مشابهة تم ضبطها ومحاكمتها، إلا أن عودتها بهذا الشكل الصارخ تعكس قصورًا في الرقابة على المحتوى الرقمي من جانب النطبيق المشبوة، وتطرح سؤالًا مهمًا: هل حان الوقت لوضع تشريع واضح يجرّم استغلال الأطفال والترويج للإسفاف على منصات التواصل؟

موجات الغضب الشعبي قد تكون الحافز الأقوى للمواجهه

حتى يتحقق ذلك، يبقى الرأي العام هو خط الدفاع الأول، وموجات الغضب الشعبي قد تكون الحافز الأقوى لتحرك عاجل من الجهات المعنية، حتى لا تتحول منصات السوشيال ميديا إلى ساحات لتدمير ما تبقى من القيم.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found