حوادث اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 02:18 مـ 29 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق تحيا مصر وجامعة عين شمس وزير الخارجية يلتقي ممثلي دوائر الأعمال المصرية في كينيا لدعم التوسع الاقتصادي في أفريقيا رئيس الوزراء يستعرض تقريراً مفصلا حول الموقف التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون مع «الصحة العالمية» واليابان بقيمة 3.38 مليون دولار لتعزيز الخدمات الطبية الطارئة اللواء محمود توفيق ” وزير الداخلية ” يهنئ الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ” بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظم الرئيس عبد الفتاح السيسي،، يشهد بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أداء المحافظين ونواب المحافظين الجدد اليمين الدستورية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن مواعيد المحال التجارية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر تطوير ورقمنة منظومتي تقييم التأثير البيئي وحجز التذاكر الإلكترونية وتصاريح الأنشطة للمحميات الطبيعية وزيرة الإسكان تقوم بجولة موسعة بمشروع ”حدائق تلال الفسطاط” مجلس الشيوخ يناقش الخطة القومية لمكافحة الأورام.. والنائب رجائي عزت يطالب بتسريع إجراءات التشخيص والعلاج لمرضى الأورام الفريق أسامة ربيع يناقش خطط الإبحار المستقبلية مع المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا للخط الملاحي Hapag-Lloyd فى زيارة ميدانية لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية | وكيل الوزارة يتفقد مستشفى المحمودية المركزي

الزوج يقتل زوجته بـ 17 طعنة أمام الأطفال.. تفاصيل مأساوية في الوراق

جثة
جثة

شهدت منطقة الوراق بمحافظة الجيزة جريمة قتل مأساوية، بعدما أقدم زوج على إنهاء حياة زوجته داخل منزلهما، موجّهًا لها 17 طعنة قاتلة، إثر خلافات أسرية تفاقمت بسبب رسالة نصية وصلت إلى هاتفها من ابن خالها للاطمئنان عليها.

بداية القصة

المتهم ويدعى "إ.ض"، يعمل صاحب مقهى مع أشقائه، ارتبط بزوجته "م" منذ نحو 7 سنوات، ورُزقا بأربعة أطفال هم: زياد (6 سنوات)، أحمد (4 سنوات)، محمد (3 سنوات)، وجنة (عامان).
في البداية عاشت الأسرة حياة هادئة، لكن سرعان ما تبدلت الأحوال عقب وفاة والد الزوج، إذ دخل المتهم في سلسلة خلافات مع أشقائه بسبب الميراث، ما دفعه للاتجاه إلى تعاطي المخدرات، وهو ما انعكس سلبًا على سلوكه داخل المنزل.

من التعاطي إلى العنف

وفقًا لشهادات الجيران، بدأ المتهم في الاعتداء على أفراد أسرته، بداية من شقيقته الصغرى وصولًا إلى زوجته وأطفاله، حتى بات الجميع يتجنب التعامل معه بسبب سلوكه العدواني.
تحملت الزوجة كثيرًا من الإهانات والاعتداءات الجسدية، حتى ضاقت بها الحياة وقررت ترك منزل الزوجية والعودة إلى أسرتها، حيث مكثت هناك نحو شهرين، ورفضت في البداية العودة لزوجها قائلة: "مش عارفة أعيش معاه.. بيضربنا كل يوم"، لكن ضغوط الأقارب ومحاولاتهم المستمرة لإصلاح العلاقة دفعتها في النهاية للعودة حفاظًا على أطفالها.

عودة لم تدم طويلًا

لم تمض سوى ساعات قليلة على عودة الزوجة وأطفالها إلى منزل الزوجية، حتى تلقى هاتفها رسالة نصية من ابن خالها يطمئن عليها، وهو ما أثار شكوك المتهم وأشعل غيرته.
حاولت الزوجة طمأنة زوجها والتأكيد أن ابن خالها بمثابة شقيق لها ولا يوجد ما يثير الريبة، إلا أن وساوس الشك سيطرت على المتهم وأفقدته السيطرة على أعصابه.

ليلة الجريمة

في ساعات متأخرة من الليل، أمسك المتهم بسكين ودخل غرفة نوم زوجته وهو في حالة من الغليان. شاهد ابنه الصغير "زياد" الموقف وحاول إنقاذ والدته صارخًا: "متضربش ماما"، لكن صرخته لم تجدِ نفعًا.
انقض المتهم على زوجته موجّهًا إليها عدة طعنات متفرقة بالظهر والرقبة وباقي الجسد، حتى وصلت الطعنات إلى 17 طعنة قاتلة أنهت حياتها على الفور، وسط توسلاتها وصراخ أطفالها.

هرع الجيران على صرخات الأطفال ليجدوا الزوجة غارقة في دمائها داخل الشقة، بينما أمسك أشقاء المتهم به واحتجزوه في إحدى الغرف لحين وصول الشرطة.
التحريات الأمنية أكدت أن المتهم اعتاد التعدي على زوجته بدافع الشك وسوء السلوك، وأنه مزق جسدها بزعم "الدفاع عن شرفه" بعد أن تملكه هوس الشك.

التحقيقات والإحالة للمحاكمة

ألقت قوات الأمن القبض على المتهم، وضبطت السكين المستخدم في الجريمة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، مبررًا جريمته بقوله: "شاكك أنها بتكلم رجالة على واتس آب".
جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيقات، ثم أحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد لزوجته مع سبق الإصرار والترصد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found