حوادث اليوم
الجمعة 3 يوليو 2026 08:27 مـ 18 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الموارد المائية والري ومحافظ البحيرة يتفقدان عدداً من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري إستعداداً لموسم أقصى الإحتياجات المائية... لضمان جاهزية منشآت الري خلال موسم أقصى الإحتياجات محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية محطات العطف ومنشآت الري... محافظ البحيرة تستقبل وزير الموارد المائية والري في مستهل جولته الميدانية بالمحافظة لتفقد عدد من المشروعات المائية والوقوف على إستعدادات الموسم الصيفي محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية منظومة الري بإيتاي البارود للموسم الصيفي لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج الدكتورة/ جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى ٢٤٠ درجة للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧م زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل ضبط عنصرين بحوزتهما مخدر «الشابو» وسلاح أبيض في حملة أمنية بأخميم إعدام عجل جاموسي مصاب بالكامل بديدان الساركوسيست قبل وصوله إلى الأسواق بسوهاج ضمن برنامج إدارة مياة دلتا النيل.. تكريم ميسرى ومزارعي المدارس الحقلية بـالبحيرة وفد برنامج إدارة مياه دلتا النيل يكرم المزارعين ويتابع... امن سوهاج يكشف غموض مقتل بائع الأقمشة بين طريق مشطا والعتامنة بسوهاج رغم ارتداء الجناه للأقنعة

الزوج يقتل زوجته بـ 17 طعنة أمام الأطفال.. تفاصيل مأساوية في الوراق

جثة
جثة

شهدت منطقة الوراق بمحافظة الجيزة جريمة قتل مأساوية، بعدما أقدم زوج على إنهاء حياة زوجته داخل منزلهما، موجّهًا لها 17 طعنة قاتلة، إثر خلافات أسرية تفاقمت بسبب رسالة نصية وصلت إلى هاتفها من ابن خالها للاطمئنان عليها.

بداية القصة

المتهم ويدعى "إ.ض"، يعمل صاحب مقهى مع أشقائه، ارتبط بزوجته "م" منذ نحو 7 سنوات، ورُزقا بأربعة أطفال هم: زياد (6 سنوات)، أحمد (4 سنوات)، محمد (3 سنوات)، وجنة (عامان).
في البداية عاشت الأسرة حياة هادئة، لكن سرعان ما تبدلت الأحوال عقب وفاة والد الزوج، إذ دخل المتهم في سلسلة خلافات مع أشقائه بسبب الميراث، ما دفعه للاتجاه إلى تعاطي المخدرات، وهو ما انعكس سلبًا على سلوكه داخل المنزل.

من التعاطي إلى العنف

وفقًا لشهادات الجيران، بدأ المتهم في الاعتداء على أفراد أسرته، بداية من شقيقته الصغرى وصولًا إلى زوجته وأطفاله، حتى بات الجميع يتجنب التعامل معه بسبب سلوكه العدواني.
تحملت الزوجة كثيرًا من الإهانات والاعتداءات الجسدية، حتى ضاقت بها الحياة وقررت ترك منزل الزوجية والعودة إلى أسرتها، حيث مكثت هناك نحو شهرين، ورفضت في البداية العودة لزوجها قائلة: "مش عارفة أعيش معاه.. بيضربنا كل يوم"، لكن ضغوط الأقارب ومحاولاتهم المستمرة لإصلاح العلاقة دفعتها في النهاية للعودة حفاظًا على أطفالها.

عودة لم تدم طويلًا

لم تمض سوى ساعات قليلة على عودة الزوجة وأطفالها إلى منزل الزوجية، حتى تلقى هاتفها رسالة نصية من ابن خالها يطمئن عليها، وهو ما أثار شكوك المتهم وأشعل غيرته.
حاولت الزوجة طمأنة زوجها والتأكيد أن ابن خالها بمثابة شقيق لها ولا يوجد ما يثير الريبة، إلا أن وساوس الشك سيطرت على المتهم وأفقدته السيطرة على أعصابه.

ليلة الجريمة

في ساعات متأخرة من الليل، أمسك المتهم بسكين ودخل غرفة نوم زوجته وهو في حالة من الغليان. شاهد ابنه الصغير "زياد" الموقف وحاول إنقاذ والدته صارخًا: "متضربش ماما"، لكن صرخته لم تجدِ نفعًا.
انقض المتهم على زوجته موجّهًا إليها عدة طعنات متفرقة بالظهر والرقبة وباقي الجسد، حتى وصلت الطعنات إلى 17 طعنة قاتلة أنهت حياتها على الفور، وسط توسلاتها وصراخ أطفالها.

هرع الجيران على صرخات الأطفال ليجدوا الزوجة غارقة في دمائها داخل الشقة، بينما أمسك أشقاء المتهم به واحتجزوه في إحدى الغرف لحين وصول الشرطة.
التحريات الأمنية أكدت أن المتهم اعتاد التعدي على زوجته بدافع الشك وسوء السلوك، وأنه مزق جسدها بزعم "الدفاع عن شرفه" بعد أن تملكه هوس الشك.

التحقيقات والإحالة للمحاكمة

ألقت قوات الأمن القبض على المتهم، وضبطت السكين المستخدم في الجريمة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، مبررًا جريمته بقوله: "شاكك أنها بتكلم رجالة على واتس آب".
جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيقات، ثم أحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد لزوجته مع سبق الإصرار والترصد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found