حوادث اليوم
الجمعة 2 يناير 2026 12:02 مـ 14 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الهيئة القومية لسلامة الغذاء ستتولى رسميًا مسؤولية الرقابة على سلامة الأغذية بالسوق المحلي اعتبارًا من الأول من يناير 2026 رئيس جامعة دمنهور يهنئ المعيدون الجدد بكلية العلوم ضبط 315 كيلو أجنحة فراخ فاسدة في ثلاجة لحوم بسوهاج لأول مرة بوزارة التنمية المحلية .. إطلاق مبادرة بناء الكوادر البشرية في المحليات بالتعاون مع الجامعات المصرية بالصور... تجهيز المقرات الإنتخابية إستعدادآ لانتخابات مجلس النواب بمدينة حوش عيسي وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ الإسكندرية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية والتصالح والنظافة رئيس مدينة دمنهور يقود حملة حاسمة لإزالة مخالفة بناء حملات رقابية علي المنشآت الحكومية بابوالمطامير ”الزراعة” تطلق المرشد الرقمي للزراعة الصحراوية عبر تطبيق «صحراوي» نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المنشآت الصحية بمحافظات القليوبية والجيزة والقاهرة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مصنع عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق ”سيماف” بحلوان وزارة التنمية المحلية تعلن عن 35 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة فى المستوي الوظيفي ( الممتاز والعالى والمدير العام )

قصة من قرية العزيزية بمركز البدرشين: رحيل أسامة كمال ربيع الملط في مشاجرة بين عائلتين

الشاب اسامة الملط
الشاب اسامة الملط

أنقلبت لحظة غضب بين عائلتين في قرية العزيزية التابعة لمركز البدرشين إلى فاجعة أليمة لتسلب القرية واحدًا من أنبل شبابها. بالأمس رحل الشاب أسامة كمال ربيع الملط البالغ من العمر 28 عامًا إثر مشاجرة مؤسفة وقعت داخل القرية، لتتحول الساعات القليلة إلى مأساة أبكت القلوب وأدمعت العيون.

شاب خلوق محبوب من الجميع رحيله المفاجئ ترك أثرًا بالغًا في نفوس أسرته

كان أسامة نموذجًا للشاب الخلوق، يحمل قلبًا أبيض لا يعرف الحقد ولا الكراهية. عُرف بين أهل قريته بدماثة خلقه وحسن تعامله مع الجميع، حيث كان قريبًا من الكبير والصغير، لا يتأخر عن مساعدة محتاج ولا يرد أحدًا قصد بابه. رحيله المفاجئ ترك أثرًا بالغًا في نفوس أسرته وأصدقائه وكل من عرفه.

تفاصيل المشاجرة - عراك انتهى بفقدان القرية أحد شبابها

المشاجرة التي وقعت في قرية العزيزية لم تكن الأولى من نوعها لكنها كانت الأكثر مأساوية. فخلال دقائق معدودة تحولت الكلمات الغاضبة إلى عراك انتهى بفقدان القرية أحد شبابها. هذا الحدث أعاد إلى الأذهان مخاطر العنف الذي لا ينتج عنه سوى الدماء والفقد والألم.

رسالة من رحيل أسامة

رحيل أسامة ليس مجرد واقعة جنائية بل رسالة مؤثرة تقول للجميع إن الدنيا لا تستحق لحظة خصام أو نزاع، وإن العنف لا يخلّف إلا الوجع والدموع. أفضل ما يمكن أن يتركه الإنسان بعد رحيله هو سيرته الطيبة وذكراه الحسنة بين الناس، وهذا ما تركه أسامة الذي سيظل حيًا في قلوب محبيه.

دعوات بالرحمة والوحدة

ندعو الله أن يرحم أسامة رحمة واسعة ويغفر له ويجعله في أعلى عليين، وأن يمنح أهله وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم. كما يناشد أبناء القرية العائلتين المتخاصمتين أن يتقوا الله في دماء بعضهم وأن يطفئوا نار الغضب ويزرعوا المودة والسلام، لتعود قرية العزيزية كما كانت بيتًا واحدًا متماسكًا وأهلاً وسندًا لبعضهم البعض.

الحادث عبرة وهي أن لحظة غضب قد تزهق روحًا وتترك وراءها أسرة مكلومة

حادثة العزيزية مؤلمة لكنها تحمل عبرة عظيمة، وهي أن لحظة غضب قد تزهق روحًا بريئة وتترك وراءها أسرة مكلومة ومجتمعًا ممزقًا. السلام هو السبيل الوحيد لبناء القرى والبلاد، أما العنف فلا يخلّف إلا الدمار.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found