جريمة عشق محرم.. الزوجة والعشيق أنهيا حياة العريس الشاب

شهدت محافظة مطروح واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، بعدما أقدمت سيدة عشرينية على قتل زوجها الشاب بمساعدة عشيقها، وذلك بعد مرور 10 أيام فقط من حفل الزفاف، في واقعة هزت الشارع وأثارت صدمة بين الأهالي.
بداية القصة
تفاصيل الواقعة تعود إلى شهر أكتوبر من عام 2020، حينما عُثر على جثة شاب يُدعى "ا.هـ"، داخل منزله بمطروح، حيث أبلغت زوجته "ح.م"، البالغة من العمر 22 عامًا، بوفاته بطريقة بدت طبيعية في البداية، إذ ادّعت أنه توفي أثناء نومه نتيجة تناوله دواءً لعلاج نزلة برد.
لكن المفاجأة بدأت تتكشف شيئًا فشيئًا، حين لاحظ مفتش الصحة أثناء توقيع الكشف الطبي وجود آثار احمرار حول رقبته، ما أثار الشكوك في وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.
تفاصيل الجريمة
وكشفت التحريات والتحقيقات أن الزوجة كانت تربطها علاقة عاطفية قديمة بأحد جيرانها – يعمل في محل هواتف – استمرت لسنوات طويلة قبل زواجها، لكنها لم تنتهِ حتى بعد ارتباطها رسميًا.
وبعد أيام قليلة من الزفاف، بدأت الزوجة تخطط مع عشيقها للتخلص من زوجها حتى يتسنى لهما الزواج بأمواله، حيث وضعت له أقراص منومة مع دواء للنزلة الشعبية، ثم قامت بربط يديه وقدميه بالحبال لشل حركته، قبل أن يحضر عشيقها إلى المنزل وينفذا جريمتهما بخنقه باستخدام "فوطة مبللة" حتى فارق الحياة.
وبعد ارتكاب الجريمة، حاولت الزوجة خداع أسرة المجني عليه والجيران، فصرخت مدعية أنها فوجئت بوفاته وهو نائم، وحاولت إقناع الجميع أن الأمر طبيعي نتيجة المرض وتناول الدواء.
كشف الحقيقة
غير أن تقرير مفتش الصحة ألقى الضوء على ملابسات الحادث بعدما أكد وجود آثار خنق بالرقبة، لتبدأ الأجهزة الأمنية بمطروح في توجيه شكوكها نحو الزوجة، خاصة بعد تضارب أقوالها خلال التحقيقات.
ومع تكثيف التحريات، تبين أن الزوجة استعادت علاقتها بعشيقها بعد الزواج مباشرة، وأنهما اتفقا على قتل الزوج والتخلص منه في أسرع وقت، وهو ما تم بالفعل داخل شقة الزوجية.
اعترافات صادمة
أمام جهات التحقيق، اعترفت الزوجة تفصيليًا بارتكاب الجريمة قائلة: "كنت بحب عشيقي قبل جوزي.. وقولت لجوزي مش عاوزاك وهو أصر يتجوزني.. طول أيام الجواز جوزي ملمسش شعرة مني.. اتفقت مع عشيقي نخلص منه عشان نتجوز".
العشيق هو الآخر أقر بجريمته كاملة، وتم اصطحابهما لتمثيل الواقعة وسط حراسة أمنية مشددة، حيث تطابقت اعترافاتهما مع ما ورد في التحريات.
النيابة تأمر بالحبس
وعقب ثبوت الأدلة، أصدرت النيابة العامة قرارًا بضبط وإحضار الزوجة وعشيقها، وحبسهما على ذمة التحقيقات، قبل أن تُحال القضية إلى المحاكمة الجنائية بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.