حوادث اليوم
الأربعاء 14 يناير 2026 07:43 مـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يناقش الموقف التنفيذى لملفات التقنين والتصالح رئيس مدينة طما يخصص رقم واتس آب لتلقى شكاوى المواطنين • وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية • وزير البترول والثروة المعدنية يشارك كمتحدث رئيسي في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض صحة البحيره | بعد انهاء جميع التحديات : تجهيز وحدتي قسطرة القلب بمستشفيات ايتاي البارود و كفر الدوار للتشغيل وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة توجه بالانتهاء من دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع توليد الكهرباء من الرياح بالبحر الأحمر فعاليات ثقافية ودينية بمكتبة مصر العامة وفروعها بالبحيرة لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج وزير الزراعة يبحث مع ”مكافحة الجراد الصحراوي” سبل تعزيز التعاون الإقليمي.. وإشادة دولية بالريادة المصرية في أنظمة الإنذار المبكر رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى حورس التخصصي بالأقصر قدّمت ما يقرب من 2 مليون خدمة طبية منذ بدء منظومة التأمين الصحي الشامل وزارة التموين والتجارة الداخلية: افتتاح سوق اليوم الواحد بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة مركز المعلومات” بمجلس الوزراء ينظم الجلسة (26) من المنتدى الفكري حول ”دور الاقتصاد السلوكي في صياغة السياسات العامة ودعم فعالية الأداء الحكومي” الدكتورة رانيا المشاط تترأس الاجتماع السادس للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال لمناقشة المبادرات والإجراءات التيسيرية المقرر إطلاقها لمنظومة الشركات الناشئة

أب يقتل ابنه بوحشية ويحرق جثمانه بسفاجا.. جريمة أبشع من الخيال

طفل سغاجا
طفل سغاجا

في واقعة تقشعر لها الأبدان وتهز الوجدان، شهدت مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر واحدة من أبشع الجرائم التي يمكن أن يرتكبها إنسان بحق فلذة كبده. فقد تحولت قصة اختفاء طفل عمره 13 عامًا، استمرت لأكثر من عشرين يومًا، إلى كابوس دموي انتهى بكشف جريمة قتل بشعة ارتكبها الأب نفسه، ثم حاول إخفاء آثارها بالحرق والتضليل، قبل أن تسقط أقنعته أمام يقظة الأجهزة الأمنية وبلاغات الأهالي.

تفاصيل الجريمة المروعة

بدأت القصة حين اختفى الطفل عن منزله بشكل مفاجئ، وراح الأهالي يبحثون عنه في كل مكان، بينما كان والده يذرف دموعًا زائفة متقمصًا دور الأب الحزين المصدوم. المفاجأة الكبرى أن الأب لم يتقدم ببلاغ رسمي عن غياب ابنه، وهو ما أثار الريبة والشكوك بين المحيطين به.

ومع مرور الوقت، ظهرت علامات ارتباك واضحة على الأب، ترافقت مع روايات متناقضة وتصرفات غريبة. هنا جاءت شهادة الزوجة لتقلب الموازين، حيث كشفت للجهات الأمنية عن سلوكيات مشبوهة لزوجها دفعت فريق المباحث لفتح خط جديد في التحقيقات.

لحظة الانفجار

بمواجهة الأب، تبين أنه انفجر غضبًا بعدما اكتشف أن ابنه أخذ بعض الأدوات من الورشة التي يعمل بها دون علمه. ثارت ثائرته وفقد السيطرة على أعصابه، فاعتدى على الطفل بالضرب المبرح حتى فارق الحياة بين يديه.
لكن الكارثة لم تتوقف هنا، إذ قرر الأب إخفاء جريمته البشعة بتمثيلية أكثر بشاعة: قام بتقطيع جثمان طفله ووضعه في حقيبة سوداء، ثم حملها إلى طريق جبلي بين سفاجا والقصير، حيث أشعل النيران وسط الصخور في محاولة يائسة لطمس آثار جريمته.

اكتشاف السر

غير أن النيران لم تنجح في محو الأدلة. فقد تمكنت قوات المباحث من تحديد موقع الحادث بعد تحريات دقيقة، لتكتشف الحقيبة المحترقة وبقايا الجثمان. هنا سقط القناع وانكشف السر، ليتبين أن الأب الذي تظاهر بالحزن والبحث عن ابنه كان القاتل الحقيقي.

جهود الأجهزة الأمنية

فور ورود البلاغات، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة بقيادة مباحث البحر الأحمر، حيث تم جمع التحريات ومتابعة خيوط القضية حتى تم ضبط المتهم. وبمواجهته بالدلائل والقرائن، لم يجد سبيلًا للإنكار واعترف تفصيليًا بارتكابه الجريمة المروعة. وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.

صدمة المجتمع

هذه الجريمة لم تُصدم بها مدينة سفاجا وحدها، بل أصبحت حديث الشارع المصري بأكمله. فأن يقدم أب على قتل ابنه وتقطيع جسده ثم حرقه، يكشف عن مأساة أخلاقية وإنسانية تثير التساؤلات حول انعدام الرحمة وتفشي العنف الأسري.

واحدة من أكثر الجرائم وحشية

تحولت مأساة طفل مفقود إلى واحدة من أبشع الجرائم في مصر، جريمة أب قتل ابنه بدم بارد وحاول التمثيل بدور الضحية. ومع أن العدالة أخذت مجراها بكشف تفاصيل الحادث والقبض على الجاني، إلا أن الوجع الشعبي سيبقى شاهدًا على واحدة من أكثر الجرائم وحشية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found