حوادث اليوم
السبت 29 أغسطس 2026 04:21 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة محافظ سوهاج يفتتح معرض ”أهلا مدارس” لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة «تضامن سوهاج » يدعم زفاف عرائس يتيمات خلال أغسطس الجاري القبض على أخطر تشكيل عصابي تخصص في سرقة الموتوسيكلات بسوهاج محافظ سوهاج ومدير الأمن يشهدان احتفال الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف” بمسجد العارف بالله” ” سوهاج ” : حملة رقابية على أحد المطاعم بالطريق السريع بقرية الصلعا ومصادرة 15 كيلوجرام لحوم مفرومة أزمة قلبية تنهى حياة عريس ليلة زفافه. داخل قاعة الفرح فى سوهاج تشكيل التسول والسرقة بحدائق الأهرام.. شكاوى البوابة الثانية تنتظر تحقيقاً رسمياً محافظ سوهاج: الإسراع في إنهاء مستشفى البلينا المركزي تمهيدًا لتشغيلها لخدمة أهالي المركز

أب يقتل ابنه بوحشية ويحرق جثمانه بسفاجا.. جريمة أبشع من الخيال

طفل سغاجا
طفل سغاجا

في واقعة تقشعر لها الأبدان وتهز الوجدان، شهدت مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر واحدة من أبشع الجرائم التي يمكن أن يرتكبها إنسان بحق فلذة كبده. فقد تحولت قصة اختفاء طفل عمره 13 عامًا، استمرت لأكثر من عشرين يومًا، إلى كابوس دموي انتهى بكشف جريمة قتل بشعة ارتكبها الأب نفسه، ثم حاول إخفاء آثارها بالحرق والتضليل، قبل أن تسقط أقنعته أمام يقظة الأجهزة الأمنية وبلاغات الأهالي.

تفاصيل الجريمة المروعة

بدأت القصة حين اختفى الطفل عن منزله بشكل مفاجئ، وراح الأهالي يبحثون عنه في كل مكان، بينما كان والده يذرف دموعًا زائفة متقمصًا دور الأب الحزين المصدوم. المفاجأة الكبرى أن الأب لم يتقدم ببلاغ رسمي عن غياب ابنه، وهو ما أثار الريبة والشكوك بين المحيطين به.

ومع مرور الوقت، ظهرت علامات ارتباك واضحة على الأب، ترافقت مع روايات متناقضة وتصرفات غريبة. هنا جاءت شهادة الزوجة لتقلب الموازين، حيث كشفت للجهات الأمنية عن سلوكيات مشبوهة لزوجها دفعت فريق المباحث لفتح خط جديد في التحقيقات.

لحظة الانفجار

بمواجهة الأب، تبين أنه انفجر غضبًا بعدما اكتشف أن ابنه أخذ بعض الأدوات من الورشة التي يعمل بها دون علمه. ثارت ثائرته وفقد السيطرة على أعصابه، فاعتدى على الطفل بالضرب المبرح حتى فارق الحياة بين يديه.
لكن الكارثة لم تتوقف هنا، إذ قرر الأب إخفاء جريمته البشعة بتمثيلية أكثر بشاعة: قام بتقطيع جثمان طفله ووضعه في حقيبة سوداء، ثم حملها إلى طريق جبلي بين سفاجا والقصير، حيث أشعل النيران وسط الصخور في محاولة يائسة لطمس آثار جريمته.

اكتشاف السر

غير أن النيران لم تنجح في محو الأدلة. فقد تمكنت قوات المباحث من تحديد موقع الحادث بعد تحريات دقيقة، لتكتشف الحقيبة المحترقة وبقايا الجثمان. هنا سقط القناع وانكشف السر، ليتبين أن الأب الذي تظاهر بالحزن والبحث عن ابنه كان القاتل الحقيقي.

جهود الأجهزة الأمنية

فور ورود البلاغات، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة بقيادة مباحث البحر الأحمر، حيث تم جمع التحريات ومتابعة خيوط القضية حتى تم ضبط المتهم. وبمواجهته بالدلائل والقرائن، لم يجد سبيلًا للإنكار واعترف تفصيليًا بارتكابه الجريمة المروعة. وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.

صدمة المجتمع

هذه الجريمة لم تُصدم بها مدينة سفاجا وحدها، بل أصبحت حديث الشارع المصري بأكمله. فأن يقدم أب على قتل ابنه وتقطيع جسده ثم حرقه، يكشف عن مأساة أخلاقية وإنسانية تثير التساؤلات حول انعدام الرحمة وتفشي العنف الأسري.

واحدة من أكثر الجرائم وحشية

تحولت مأساة طفل مفقود إلى واحدة من أبشع الجرائم في مصر، جريمة أب قتل ابنه بدم بارد وحاول التمثيل بدور الضحية. ومع أن العدالة أخذت مجراها بكشف تفاصيل الحادث والقبض على الجاني، إلا أن الوجع الشعبي سيبقى شاهدًا على واحدة من أكثر الجرائم وحشية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found