”دماء في عش الزوجية”.. تفاصيل جريمة بشعة بطلها زوجة خائنة وعشيقها

لم يتخيل "مصطفى. م" (27 عامًا)، سائق من منطقة كرداسة، أن فرحته بزواجه ستتحول إلى مأساة كبرى. فبعد خطبة استمرت 7 أشهر، تزوج من "نورهان. ك" (18 عامًا) وسط فرحة الأهل والأصدقاء، وظن أن أيامه المقبلة ستملؤها السعادة. لكن زوجته كانت تخفي سرًا مظلمًا، إذ لم تنسَ حبيبها السابق "عمرو. س" (22 عامًا)، وظلت على علاقة به حتى بعد الزواج.
خطط للقتل ومحاولات فاشلة
كشفت تحريات المباحث أن الزوجة وعشيقها حاولا أكثر من مرة التخلص من مصطفى، حيث خططا لقطع فرامل السيارة، وفك طبة زيت الموتور، بل وألقى العشيق علبة عصير مسمومة في سيارته، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
حتى بعد حمل "نورهان"، لجأت إلى تناول حبوب منع الحمل لإجهاض الجنين، مبررة ذلك بأنها لا تريد أن يكون طفلها من زوجها.
حبوب منومة ومكيدة جديدة
تروي والدة الضحية أن "نورهان" طلبت من الطبيب وصف حبوب منومة بدعوى شعورها بآلام في البطن، لكنها كانت تستخدمها لتخدير زوجها حتى يتسنى لعشيقها التسلل إلى شقتها ليلاً وممارسة الرذيلة معها. ومع تزايد شكوك العائلة، ضيّق مصطفى الخناق على زوجته بعدما لاحظ سلوكياتها المشبوهة.
يوم الجريمة
في يوم الواقعة، وضعت "نورهان" جرعة من الحبوب المنومة لزوجها، وأخفت معها مبيدًا حشريًا في الشراب للتخلص منه نهائيًا. وبينما خلد الزوج للنوم، تسلل العشيق إلى المنزل، ومارس الرذيلة مع الزوجة، لكن "مصطفى" أفاق فجأة وشاهد خيانتهما.
هنا انهالا عليه بالضرب باستخدام مفتاح أنبوبة الغاز، ما تسبب في كسر بوجهه وإسقاطه أرضًا فاقدًا للوعي، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
اكتشاف الكارثة
يحكي والد الضحية: "صحيت الصبح لقيت باب البيت مفتوح وعربية مصطفى لسه بره، طلعت أشوفه لقيته مرجع دم على المخدة.. ابني ما عمل لهاش حاجة عشان تقتله".
أما الزوجة، فهربت عند السادسة صباحًا إلى والدتها التي كانت تعلم بعلاقتها مع العشيق، محاوِلة إقناع الجميع بأنها كانت في السوق.
تقرير الطب الشرعي والتحقيقات
أكد تقرير مفتش الصحة أن سبب الوفاة هو التسمم بمبيد حشري، مع وجود آثار ضرب بجسد الضحية. وبإجراء التحريات، تبين تورط الزوجة وعشيقها في الجريمة، وتم القبض عليهما.
وخلال التحقيقات، اعترفا بتفاصيل الحادث وكيفية ارتكابه، فقررت النيابة حبسهما، ثم إحالتهما إلى محكمة الجنايات التي باشرت محاكمتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.