كيف استغل جار الضحية عبد الله وراح يدفنه في قرية بعيدة وسط ستة أيام من البحث ؟

في عزبة هادئة بمحافظة البحيرة، تحوّل غياب الشاب عبد الله الشاذلي إلى لغز شغل الأهالي 6 أيام متواصلة، قبل أن تتكشف الحقيقة الصادمة: القاتل كان صديق عمره وجاره، الذي تظاهر بالحزن وشارك الأسرة رحلة البحث، بينما كان هو من دفن جثمانه في قرية بعيدة.
تفاصيل الاختفاء والغدر
أوضحت زوجة الضحية: "عبد الله كان شغال سواق، والقاتل كان صاحبه وجاره. اشتغل معاه شوية وكان بياخده يسافر معاه. لما عبد الله رفض الشغل الغلط قاله تعالى خد عقد البيت، ومشى عنده وما رجعش".
وكشف خال الضحية أن الجريمة ارتُكبت بدافع كتمان سر: "صاحبه قتله عشان ما يكشفش سره، لأنه الوحيد اللي عرف شغله الغلط".
صرخة الأم بعد الخيانة
والدة الضحية، بصوت متهدج، قالت: "كان بيراعيني أنا ومراته وبناته التلاتة وحماته، مين دلوقتي ياخد باله مننا؟ حسبنا الله ونعم الوكيل". وأضافت: "غدر بيه وقتله ودفن جثته في قرية تانية، ورمى تليفونه على شط الترعة عشان يوهمنا إنه غرق أو انتحر".
تحريات النيابة والقبض على الجناة
بدأت تفاصيل الواقعة ببلاغ عن تغيب عبد الله في عزبة أبو سمك التابعة لقرية أريمون بمركز المحمودية، قبل أن يُعثر على جثمانه بقرية فيشا.
واستعانت الشرطة بجهود فريق البحث الجنائي برئاسة اللواء أحمد السكران، الذي كشف أن المتهم استعان بزوجته ونجليه لاستدراج المجني عليه والتخلص منه. وبمواجهتهم اعترفوا بالجريمة.
الإجراءات القانونية
أمرت نيابة المحمودية بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات مع التجديد لهم في المواعيد القانونية، وصرحت بدفن الجثمان عقب عرضه على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.