حوادث اليوم
الأحد 31 أغسطس 2025 05:28 مـ 8 ربيع أول 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق

تفاصيل تقشعر لها الأبدان.. البراميل تكشف أسرار جرائم سفاح المعمورة

إعدام
إعدام

قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار عادل عبد الهادي، بإعدام المتهم نصر الدين. ال. ا، المعروف إعلاميًا بـ "سفاح المعمورة"، وذلك بعد إدانته بقتل ثلاثة أشخاص بينهم مهندس وزوجته، بالإضافة إلى سيدة أخرى، في جرائم وُصفت بأنها من أبشع ما شهدته المحافظة خلال السنوات الأخيرة.

بداية الخيط.. بلاغات باختفاء مفاجئ

تعود وقائع القضية إلى عام 2021، حين تلقت الأجهزة الأمنية بلاغات باختفاء أشخاص في ظروف غامضة، بينهم مهندس وزوجته كانا في زيارة لمنطقة المعمورة، وسيدة أخرى تعمل ربة منزل. أثارت هذه الوقائع حالة من القلق بين الأهالي، خاصة مع غياب أي مؤشرات عن مكان المفقودين.

غرفة سرية وجثامين مدفونة

كشفت التحريات المكثفة أن المتهم، الذي يعمل في مجال المقاولات، كان يستدرج ضحاياه إلى منزله الكائن بمنطقة المعمورة، حيث أعد غرفة سرية لتنفيذ جرائمه. وبمداهمة المنزل عثرت القوات على براميل وأكياس مدفونة داخل الغرفة، تبين أنها تحتوي على بقايا جثث متحللة، ما أكد ارتكابه لجرائم قتل وحشية بحق ضحاياه.

اعترافات تقشعر لها الأبدان

أمام جهات التحقيق، اعترف المتهم بتفاصيل جرائمه، مؤكدًا أنه استدرج الضحايا بحجج مختلفة، ثم اعتدى عليهم وقتلهم بدم بارد، قبل أن يُقطّع الجثامين ويُخفيها داخل البراميل مستخدمًا مواد صلبة لإخفاء الروائح. وأضاف أنه لجأ إلى هذه الطريقة لإبعاد الشبهات عنه ظنًا أن جرائمه ستظل طي الكتمان.

النيابة تطلب أقصى العقوبة

من جانبها، قدمت النيابة العامة أدلة قاطعة على ارتكاب المتهم للجرائم، مستندة إلى اعترافاته، وتقارير الطب الشرعي، وفحوصات الأدلة الجنائية التي طابقت بقايا الجثث بالمجني عليهم. وطالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم نظرًا لبشاعة الجرائم التي ارتكبها.

حيثيات الحكم.. لا شبهة في درء القصاص

أكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن الجرائم التي ارتكبها المتهم تمثل تهديدًا صارخًا لأمن المجتمع وسلامة أفراده، وأنها وقعت مع سبق الإصرار والترصد، وبوحشية تقشعر لها الأبدان. وأضافت المحكمة أن المتهم لم يُبد أي ندم حقيقي على ما فعله، ما استوجب توقيع عقوبة الإعدام شنقًا بحقه، تنفيذًا للعدالة وصونًا لأرواح الأبرياء.

صدى واسع بين الأهالي

أثار الحكم ارتياحًا واسعًا بين أهالي الإسكندرية، الذين أكدوا أن القصاص العادل كان السبيل الوحيد لتهدئة النفوس بعد الجرائم البشعة التي هزت المنطقة، مؤكدين ثقتهم في أجهزة العدالة الجنائية.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found