حوادث اليوم
السبت 25 يوليو 2026 12:07 صـ 9 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
افتتاح مسجد عزبة غزال بقرية أبو الشقاف.. بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله ضمن مبادرة فخامة الرئيس ”حياة كريمة” ”دويدار” يعلن تنظيم 5 قوافل طبية مجانية خلال شهر أغسطس بقرى المراغة والمنشاة محافظ سوهاج يعدل مواعيد ورديات النظافة اليوم الخميس لحماية العمال من الموجة الحارة حملة مكبرة لضبط الأسواق : إعدام أغذية غير صالحة وغلق 3 محلات غير مرخصة بجرجا حملة مكبرة لضبط الأسواق : إعدام أغذية غير صالحة وغلق 3 محلات غير مرخصة بجرجا حزب الوعي يطلق أولى فعاليات الملتقى الثقافي بمناقشة كتاب ”من وحي المؤامرة” وسط نخبة من المفكرين والأدباء والإعلاميين النائب ممدوح عبدالسميع جاب الله يُنشد نشيد القوات المسلحة تحت قبة البرلمان خلال مناقشة مشروع قانون جامعة ”كيان” في خطوة حضارية وإنسانية، تستعد محافظة سوهاج اعتماد موقع بمساحة 1000 متر لإنشاء شلتر للكلاب الحرة فى منطقه أخميم السيطرة على حريق التهم منزلين شقيقين بجرجا دون إصابات المهندس/ محمد رجب هدية مديرا لمديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملة لمواجهة نباشي القمامة في حي شرق سوهاج ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى داخل مركز غير مرخص بجهينة في سوهاج

البراءة المسلوبة.. قصة الطفلة سلمى وجريمة شقيقها المفجعة

جثة
جثة

فى صباح هادئ، استيقظ سكان قرية "أبو جري" على فاجعة صادمة، حين تحوّل منزل أسرة بسيطة إلى مسرح مأساوي بعد أن فقدت الطفلة "سلمى" حياتها على يد شقيقها البالغ 21 عامًا، في جريمة أثارت الرعب والحزن بالقرية بأكملها.

الطفلة سلمى: براءة لم تكتمل سنواتها

سلمى، الطفلة الصغيرة، كانت تملأ أركان المنزل بالضحكات واللعب، ولم يكن أحد يتوقع أن يتحول بيت الأسرة إلى مأتم في لحظة. كان شقيقها، عمر، يعيش صراعًا نفسيًا شديدًا لم يلاحظه أحد، ما دفعه إلى ارتكاب الجريمة في لحظة غضب دفينة.

تفاصيل الجريمة: لحظة غضب وانفلات للعقل

في صباح يوم الحادث، كانت الأم منشغلة بالأعمال المنزلية، والطفلة سلمى تلعب بجوارها. استغل عمر اللحظة، وحمل سكينًا، وفوجئ الجميع بالتحول المفاجئ لشخصيته، لتنهال الضربات على الطفلة البريئة. سقطت سلمى جثة هامدة، وسط صرخات الأم ورعب الجيران الذين هرعوا فور سماع الصرخات لمحاولة السيطرة على الوضع ومنع أي تفاقم.

صدمة الأسرة والمجتمع

وصل الأب متأخرًا بعد دقائق من الحادث، ليجد أعظم صدمة في حياته، بينما غلب الحزن والذهول كل سكان القرية. الأطفال فقدوا رفيقة لعبهم الصغيرة، والنساء احتضنّ أطفالهن بخوف من أن يلحقهم ما حل بسلمى، فيما جلس الرجال صامتين أمام فاجعة لم يتخيلوها.

نهاية مأساوية للبراءة: نقل الجثة والتحقيقات

تم نقل جثمان الطفلة إلى المشرحة لتسليمها للنيابة العامة، التي تولت التحقيقات، فيما تم تسليم عمر إلى الشرطة بعد ضبطه من قبل الأهالي. وبدا الشاب مقيد اليدين، عاجزًا عن إدراك حجم جريمته أمام أهل القرية، الذين لم يصدقوا أن الضحية كانت أخته الصغيرة.

القرية تتحول إلى مأتم: مشهد الحزن العام

كل ركن في المنزل حمل ذكرى الطفلة، من لعبها الصغير إلى ثوبها الوردي، لتصبح شاهدًا على مأساة إنسانية عميقة. حملت الأسرة الحزن إلى المقبرة، بينما شاركت القرية كلها في تشييع جنازتها وسط دموع وصرخات الحزن، لتترك هذه الجريمة أثرًا طويلًا في قلوب الجميع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found