حوادث اليوم
الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:07 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بعد تداول صور لهما عبر موافع التواصل ضبط عاطلين بأسلحة نارية في سوهاج محافظ سوهاج ينعى معلمة توفيت أثناء أداء واجبها في البلينا ويوجه رئيس المدينة لتقديم واجب العزاء «نزيف داخلي في الطحال».. استبعاد 5 طلاب بشأن طالب أصاب زميله في مشاجرة بينهم بسوهاج ضبط سائق توك توك حاول الاصطدام بفتاتين أثناء سيرهما بالشارع بقصد المزاح بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يفتتح عناية مركزة للأطفال بـ36 سريرا وتكلفة 53 مليون جنيه ضبط متهم استأجر سيارة زوجتة وباعها بتوكيل مزور بعد تعرضها لحادث بالغردقة فصل طالب عاما كاملا بعد طعنه معلما في سوهاج محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم إصابة طفلين بتسمم بعد تناولهم مادة كاوية للحناء داخل منزل أسرتهم بجرجا ضبط وإعدام 115 كيلوجرام لحوم ودواجن في حملة مكبرة بجرجا الفرح تحول لمأتم ... مصرع شاب في انفجار اسطوانة ألعاب خلال حفل زفاف بالمنشأة مدير مديرية أوقاف البحيرة يستقبل لجنة التقييم والمتابعة بديوان عام وزارة الأوقاف

البراءة المسلوبة.. قصة الطفلة سلمى وجريمة شقيقها المفجعة

جثة
جثة

فى صباح هادئ، استيقظ سكان قرية "أبو جري" على فاجعة صادمة، حين تحوّل منزل أسرة بسيطة إلى مسرح مأساوي بعد أن فقدت الطفلة "سلمى" حياتها على يد شقيقها البالغ 21 عامًا، في جريمة أثارت الرعب والحزن بالقرية بأكملها.

الطفلة سلمى: براءة لم تكتمل سنواتها

سلمى، الطفلة الصغيرة، كانت تملأ أركان المنزل بالضحكات واللعب، ولم يكن أحد يتوقع أن يتحول بيت الأسرة إلى مأتم في لحظة. كان شقيقها، عمر، يعيش صراعًا نفسيًا شديدًا لم يلاحظه أحد، ما دفعه إلى ارتكاب الجريمة في لحظة غضب دفينة.

تفاصيل الجريمة: لحظة غضب وانفلات للعقل

في صباح يوم الحادث، كانت الأم منشغلة بالأعمال المنزلية، والطفلة سلمى تلعب بجوارها. استغل عمر اللحظة، وحمل سكينًا، وفوجئ الجميع بالتحول المفاجئ لشخصيته، لتنهال الضربات على الطفلة البريئة. سقطت سلمى جثة هامدة، وسط صرخات الأم ورعب الجيران الذين هرعوا فور سماع الصرخات لمحاولة السيطرة على الوضع ومنع أي تفاقم.

صدمة الأسرة والمجتمع

وصل الأب متأخرًا بعد دقائق من الحادث، ليجد أعظم صدمة في حياته، بينما غلب الحزن والذهول كل سكان القرية. الأطفال فقدوا رفيقة لعبهم الصغيرة، والنساء احتضنّ أطفالهن بخوف من أن يلحقهم ما حل بسلمى، فيما جلس الرجال صامتين أمام فاجعة لم يتخيلوها.

نهاية مأساوية للبراءة: نقل الجثة والتحقيقات

تم نقل جثمان الطفلة إلى المشرحة لتسليمها للنيابة العامة، التي تولت التحقيقات، فيما تم تسليم عمر إلى الشرطة بعد ضبطه من قبل الأهالي. وبدا الشاب مقيد اليدين، عاجزًا عن إدراك حجم جريمته أمام أهل القرية، الذين لم يصدقوا أن الضحية كانت أخته الصغيرة.

القرية تتحول إلى مأتم: مشهد الحزن العام

كل ركن في المنزل حمل ذكرى الطفلة، من لعبها الصغير إلى ثوبها الوردي، لتصبح شاهدًا على مأساة إنسانية عميقة. حملت الأسرة الحزن إلى المقبرة، بينما شاركت القرية كلها في تشييع جنازتها وسط دموع وصرخات الحزن، لتترك هذه الجريمة أثرًا طويلًا في قلوب الجميع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found