حوادث اليوم
السبت 11 أبريل 2026 03:42 صـ 24 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

مأساة إنسانية في دارفور: غارة جوية تحوِّل سوق بادية الزرق إلى مقبرة للمدنيين

معارك السودان
معارك السودان

لم يكن يوم الخميس 2 أكتوبر 2025 يومًا عاديًا لسكان قرية بادية الزرق بولاية شمال دارفور. السوق الشعبي الذي كان يضج بالحياة، بأصوات النساء يساومن على أسعار الخضروات، والأطفال يلهون بين الأكشاك المبنية بالقش، تحوّل في لحظات إلى ساحة موت ودمار بعد غارة جوية استهدفته بلا رحمة، تاركة عشرات الجثث والجرحى تحت الأنقاض.

لحظة الرعب

بحسب شهادات الأهالي، لم يكن هناك أي تواجد عسكري في السوق، بل كان المكان مزدحمًا بالباعة والمتسوقين. فجأة، دوى صوت الطائرات المسيّرة، ثم انهمرت الصواريخ فوق الأكشاك الهشة. النساء والأطفال كانوا أول الضحايا، وتحوّل المشهد في دقائق إلى صرخات، جثث ممزقة، وبقايا محلات احترقت بالكامل.

قال أحد الناجين وهو يبكي:

"كنا نشتري حاجيات البيت، وفجأة وقع القصف. الناس تفرقت، الأطفال كانوا يصرخون، السوق كله انهار علينا. لم يكن هناك أي جيش، فقط نحن المدنيين."

إدانات واسعة واتهامات مباشرة

  • حكومة تحالف السودان التأسيسي وصفت ما جرى بأنه "مجزرة وجريمة إبادة جماعية"، واتهمت الجيش السوداني باستخدام طائرات مسيّرة تركية من طراز "أكانجي".

  • في بيان رسمي، أكدت الحكومة أن هذه الجرائم تستهدف المدنيين عمدًا، وتعهّدت بملاحقة المسؤولين قانونيًا، بما في ذلك شركة بايكار التركية المصنعة للمسيّرات.

  • من جهته، أدان المرصد السوداني لحقوق الإنسان القصف، معتبرًا أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر الهجمات العشوائية على المناطق المدنية.

السوق الذي أصبح أطلالًا

سوق بادية الزرق لم يكن مجرد مكان للبيع والشراء، بل كان ملتقى لمجتمعات مختلفة من شمال دارفور. بعد القصف، لم يتبق شيء:

  • الأكشاك المصنوعة من القش احترقت.

  • عشرات الجثث انتُشلت من تحت الركام.

  • الباعة فقدوا رزقهم، والعائلات فقدت أحبّتها.

المدنيون يدفعون الثمن

تأتي هذه المجزرة ضمن سلسلة من الهجمات العشوائية التي شهدتها دارفور وكردفان، والتي أكدت الأمم المتحدة أن المدنيين فيها هم الضحية الأولى. ومع استمرار النزاع، يتحول المواطن البسيط إلى وقود حرب لا يشارك فيها، لكنه يدفع ثمنها بدمائه وأمانه.

جريمة حرب مكتملة الأركان

المنظمات الحقوقية الدولية والجهات المحلية أجمعوا أن ما حدث في سوق بادية الزرق يرقى إلى مستوى جريمة حرب، بل و"تطهير عرقي" متعمّد ضد مجموعات سكانية بعينها. وطُرحت مطالب عاجلة بفتح تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found