حوادث اليوم
الإثنين 6 أبريل 2026 12:42 مـ 19 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
السقطى رئيسا للجنة الإعلام بمنطقة سوهاج للكاراتية محافظ البحيرة تشدد على سرعة الإنتهاء من المقالب العشوائية للحفاظ على البيئة بمشاركة النائب رجائي عزت.. مجلس الشيوخ يوافق من حيث المبدأ على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.. سوهاج تحتفل بأحد السعف وسط أجواء من المحبة والتعايش ضبط بائع متجول لرفع أسعار الخضروات بسوهاج بعد تداول شكوى على مواقع التواصل النعماني : ضم مستشفيات جديدة لمنظومة مستشفيات سوهاج الجامعية بتكلفة تتجاوز 2.8 مليار جنيه ضبط مخبز قام بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 26 جرام للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليه الدكتور/ حسني عطيه مدير مديرية الزراعة ببورسعيد يصدر قراراً بتطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر إبريل وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تتفقدان دار الأوبرا ومركز الإبداع الفني وقصر الثقافة بدمنهور محافظ البحيرة ووزيرة الثقافة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها لمركز ثقافي متكامل محافظ سوهاج ينيب السكرتير المساعد لتفقد حالة مصابي حادث جرجا بالمستشفى الجامعي بالكوامل جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة

”ضحكت وماتت بعدها بساعات”.. تفاصيل مأساة الطفلة ملك التي هزت القلوب

 الطفلة ملك
الطفلة ملك

في مشهد مؤلم هزّ أرجاء قرية دفنو بمحافظة الفيوم، تحولت ليلة الخميس الهادئة إلى مأتم كبير بعد وفاة الطفلة ملك محمد كمال، البالغة من العمر 14 عامًا، إثر تعرضها لتسمم غامض، وسط شكوك حول وجود شبهة جنائية في الحادث الذي صدم الأهالي وأثار ضجة واسعة.

ابتسامة الوداع الأخيرة

كانت “ملك” كعادتها مساء الخميس تملأ البيت ضحكًا ونشاطًا، قبل أن تخرج لزيارة جارتها لبضع دقائق. لم تكن تعلم أن خطواتها تلك ستكون الأخيرة، وأنها ستعود بعدها إلى أسرتها تصارع الألم والموت في لحظات مأساوية.
بعد ساعات قليلة، عادت الطفلة إلى المنزل وهي تتألم بشدة، تتلوى وتصرخ، قبل أن تنهار بين يدي والدتها مرددة بصوت متقطع: "بطني بتوجعني يا ماما".

تدهور سريع ونهاية مأساوية

نُقلت "ملك" على وجه السرعة إلى المستشفى المركزي في محاولة لإنقاذها، لكن حالتها كانت تتدهور بسرعة مذهلة.
كشفت الفحوص الأولية عن تسمم غذائي حاد، تسبب في تمزق جدار المعدة وتلف بالكبد نتيجة تناول مادة سامة.
ورغم محاولات الأطباء المستميتة لإنقاذها، فارقت الحياة في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وسط صدمة طاقم المستشفى وأسرتها التي لم تصدق أن ابنتهم الصغيرة قد رحلت بتلك السرعة.

أسرة غارقة في الحزن والذهول

انهارت والدة "ملك" وهي تردد: "كانت كويسة.. خرجت سليمة ورجعت بتحتضر!"، فيما وقف والدها صامتًا مذهولًا، عاجزًا عن استيعاب ما حدث لابنته التي كانت تستعد لدخول المرحلة الثانوية.
وتجمّع الأهالي أمام المنزل في مشهد مؤثر، وسط دموع النساء وصيحات الأطفال الذين لم يفهموا سبب البكاء العام في القرية.

شبهات وغموض يحيطان بالحادث

على الرغم من أن الأسرة لم تتهم أحدًا بشكل مباشر، فإن الشكوك تدور حول وجود شبهة جنائية في الحادث، خاصة أن الطفلة تناولت طعامًا أثناء زيارتها لجارتها، ثم عادت مصابة بأعراض التسمم بعد وقت قصير.
وطالبت أسرتها النيابة العامة والطب الشرعي بسرعة إنهاء تقرير الصفة التشريحية لمعرفة نوع السم وكيف وصل إلى جسدها، مؤكدين أن جثمانها ما زال محتجزًا منذ أكثر من 20 ساعة دون دفن، ما زاد من آلامهم وحيرتهم.

القرية تغرق في الصمت والحزن

تحولت قرية دفنو إلى بيت عزاء كبير، يسوده الحزن والذهول. لم يصدق الأهالي أن الطفلة التي كانت بالأمس تلهو في الشوارع وتلقي السلام على جيرانها، أصبحت اليوم جثة تنتظر تقرير الطب الشرعي لتكشف سر موتها الغامض.
يقول أحد جيران الأسرة: "ملك كانت بنت مؤدبة وطيبة، كل الناس بتحبها، محدش مصدق إنها ماتت بالسم.. إحنا عايزين نعرف مين السبب".

تحقيقات مستمرة

تكثف أجهزة الأمن بمحافظة الفيوم جهودها لكشف ملابسات الحادث، في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع نتائج تقرير الطب الشرعي الذي سيحسم الجدل حول ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي أم جريمة مدبرة.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found