حوادث اليوم
الثلاثاء 21 أبريل 2026 05:12 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج :إنشاء غرفة عمليات 24 ساعة لرصد شكاوى المواطنين وحلها تقنيات حديثة فى عالم زراعة الأسنان تقدمها جامعة سوهاج للمرضي من مختلف المحافظات الكشف على ١٣٠٠ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية الأبعادية بمركز دمنهور ضبط 347 مخالفة تموينية متنوعة خلال حملات بسوهاج تكثف مكاتب تفتيش العمل حملاتها الميدانية لمتابعة تطبيق نظام ”العمل عن بُعد”بسوهاج عامل يطـعن آخر بالمـقص بسبب خلاف على أولوية جمع الخردة والقمامة في طما متابعة ميدانية لمشروعات البنية التحتية بالبحيرة .. رصف طريقين بالرحمانية بطول 2.9 كم لتحسين السيولة المرورية فحص وعلاج 500 رأس ماشية بالمجان في قافلة بيطرية بمركز طما محافظ البحيرة تستقبل نقيب محامين مصر - رئيس إتحاد المحامين العرب جنايات سوهاج :المؤبد لطالب خطف شخصا واستولى منه على مبالغ مالية بالإكراه وكيل صحة سوهاج يعلن إنشاء أول معمل إقليمي للصحة العامة بالمحافظة بين عبق التراث وألوان الربيع.. ”مبادرة اصنع أخضر مع د. عائشة بدوي” أطلق ملتقى ”هي” بالحديقة الدولية لتمكين رائدات الاستدامة

جريمة في عش الزوجية.. زوج يذبح زوجته بـ17 طعنة بسبب رسالة على «واتساب»

جثة
جثة

شهدت منطقة الوراق بمحافظة الجيزة جريمة قتل مروعة هزّت الشارع المصري، بعدما أقدم زوج على إنهاء حياة زوجته داخل منزلهما، في مشهد مأساوي سببه "رسالة عادية" أرسلها ابن خال المجني عليها عبر تطبيق "واتساب" للاطمئنان عليها.

بداية قصة حب تحولت إلى كابوس

القاتل يدعى إ.ض، شاب يعمل صاحب مقهى مع أشقائه. تعرف على زوجته م.س منذ سنوات طويلة، وجمعت بينهما قصة حب قوية تُوّجت بالزواج قبل سبع سنوات.
عاش الزوجان في بداية حياتهما حالة من الهدوء والانسجام، ورُزقا بأربعة أطفال: زياد (6 سنوات)، أحمد (4 سنوات)، محمد (3 سنوات)، وجنة (عامان).
كان الجميع يراهم أسرة مثالية، إلى أن بدأت الخلافات تتسلل إلى حياتهم بهدوء قاتل.

وفاة الأب وبداية الانهيار

بعد وفاة والد الزوج، تبدلت أحواله بشكل جذري. بدأت الخلافات مع أشقائه حول الميراث، ومع الوقت انزلق في طريق الإدمان وتعاطي المواد المخدرة، ما حوله من زوج محب إلى شخص عنيف ومضطرب.
تقول الجيران: "خواته كانوا بيضربوه عشان مياخدش الميراث، وهو كان بيرجع يضرب مراته من غير سبب."

العنف المنزلي يزداد والزوجة تنهار

لم تسلم الزوجة من بطش زوجها، الذي اعتاد الاعتداء عليها بالضرب والإهانة أمام أطفالهما.
تحملت كثيرًا حفاظًا على بيتها وأولادها، لكنها في النهاية لم تعد تطيق البقاء معه، فتركت المنزل وانتقلت إلى بيت أسرتها قرابة الشهرين، رافضة العودة إليه رغم محاولات الصلح من الأقارب.
كانت تردد دائمًا: "مش قادرة أعيش معاه.. بيضربنا كل يوم."

صلح مؤقت ونهاية مأساوية

بعد ضغوط متكررة من الأهل والوسطاء، وافقت الزوجة على العودة إلى منزلها على أمل أن يتغير زوجها ويعود إلى رشده، خاصة بعد فراق أطفاله عنه فترة طويلة.
لكن لم تمر سوى ساعات قليلة على عودتها حتى تحولت تلك اللحظات إلى كارثة إنسانية.

رسالة على “واتساب” تشعل الغيرة القاتلة

في المساء، تلقى هاتف الزوجة رسالة من ابن خالها يسأل فيها عن أحوالها.
الرسالة كانت عادية، لكنها أيقظت شكوك الزوج، الذي تملكه الغضب والغيرة، وأقنع نفسه بأن زوجته تخونه، رغم محاولاتها المستميتة لطمأنته بأنها لا تقصد شيئًا.
لكن وساوسه كانت أقوى من صوت العقل.

لحظات الرعب.. 17 طعنة أنهت الحياة

في الساعات الأولى من الصباح، تسلل الزوج إلى غرفة نوم زوجته ممسكًا بسكين، وعيناه مليئتان بالهوس والانتقام.
صرخ طفله الصغير قائلاً: "بابا متضربش ماما!"، لكن الأب لم يتوقف.
انقضّ على زوجته وطعنها 17 طعنة قاتلة في الظهر والرقبة والصدر، بينما كانت تستغيث دون جدوى.
ثم ساد الصمت، وسقطت الزوجة غارقة في دمائها أمام أطفالها الصغار.

صرخة طفل تكشف الجريمة

لم يتحرك الجيران في البداية، إذ اعتادوا سماع صراخ الزوجين، حتى خرج أحد الأطفال من الشقة يصرخ: "بابا قتل ماما!".
حينها هرع الجميع إلى الشقة، ليجدوا الزوجة جثة هامدة في بركة من الدماء، والزوج جالسًا بجوارها في صدمة.
أمسكه أشقاؤه ووضعوه في غرفة مغلقة حتى حضرت الشرطة.

اعترافات صادمة أمام المباحث

كشفت تحريات المباحث أن الزوج دائم الاعتداء على زوجته، وأنه مزق جسدها بدافع الشك والغيرة.
وبمواجهته، اعترف بجريمته قائلاً: "شاكك إنها بتكلم واحد غريب على واتساب.. مقدرتش أتحمل."
تم ضبط السكين المستخدم في الجريمة، وأُحيل المتهم إلى النيابة العامة، التي أمرت بحبسه وإحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.

نهاية مأساوية لأسرة كانت يومًا مثالية

تحولت قصة الحب التي بدأت بحلم وردي إلى مأساة دامية راحت ضحيتها أم لأربعة أطفال، ودُمر مستقبل أسرة بأكملها بسبب لحظة غضب وشك قاتل.
وما زال الأهالي في الوراق يتحدثون حتى اليوم عن تلك الجريمة التي كسرت قلوب الجميع.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found