حوادث اليوم
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:17 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة مدير عام إدارة جرجا التعليمية يعقد اجتماعًا موسعًا مع جميع أقسام الإدارة لمتابعة الاستعدادات وبحث آليات العمل تموين سوهاج : ضبط 350 كيلو لحوم بقرية فاسدة بـ ”جزيرة شندويل” ”صحة سوهاج ” إسقاط منتحل صفة جديد.. «دبلوم صنايع» يمارس أعمال التمريض ويدير مركز خدمات تمريضية غير مرخص بإحدى قرى جرجا محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي ويوجه بسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين القومي للطفولة والأمومة يحبط محاولتي زواج لطفلتين دون السن القانونية بمحافظتي قنا وسوهاج شيع جنازة قريبه ثم لحق به... وفاة شاب بشكل مفاجئ داخل منزله بطما عقب مشاركته في تشييع جنازة بطما بتوجيهات المحافظ.. تحرير 620 محضراً تموينياً في حملات مكبرة خلال يومي السبت والأحد بسوهاج مدير أمن سوهاج يشن حملة أمنية ومرورية بالشوارع والميادين

خلاف أسري يتحول إلى مأساة.. نجل ينهال على والده ضربًا بـ«بلطة» في الجمالية

متهم
متهم

في مشهد مأساوي هزّ أرجاء محافظة الدقهلية، شهدت قرية ليسا التابعة لمركز الجمالية واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، بعدما أقدم شاب عشريني على الاعتداء على والده مستخدمًا بلطة حديدية، محدثًا به إصابات خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة، وسط ذهول الأهالي وصدمة الأسرة.

بداية المأساة.. مشادة تحولت إلى جريمة دموية

لم تكن الليلة مختلفة عن سابقاتها داخل منزل الأسرة البسيط، فالمشادات بين الأب والابن كانت متكررة بسبب خلافات يومية حول بعض تفاصيل المعيشة وشئون الحياة.
لكن في تلك الليلة، احتدم الخلاف بين الأب محمد حمدي العزبي عبدالله، البالغ من العمر 48 عامًا، ونجله العشريني، الذي فقد السيطرة على أعصابه تمامًا، وتحولت الكلمات إلى صراخ، ثم إلى اعتداء وحشي لم يتخيله أحد من الجيران.

تفاصيل الاعتداء المروع

وفقًا لما كشفت عنه تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية، فإن الابن لم يكتفِ بالتهديد أو الغضب اللفظي، بل أمسك بـ«بلطة» كانت داخل المنزل، وبدأ ينهال بها على والده بلا رحمة، مسددًا له عدة ضربات متتالية في أنحاء متفرقة من جسده، وسط صرخات الأب المكلوم الذي لم يجد من يوقف ابنه أو يثنيه عن جريمته.
تحولت جدران المنزل إلى شاهد مأساوي على الحادث، بعدما تناثرت الدماء في أرجائه، في وقت هرع فيه الجيران على صوت الصراخ ليجدوا الأب غارقًا في دمائه، عاجزًا عن الحركة.

محاولات لإنقاذ الضحية

سارع الأهالي بنقل الأب إلى مستشفى الجمالية المركزي لتلقي الإسعافات العاجلة، حيث تبين أنه يعاني من إصابات بالغة تمثلت في:

  • قطع عميق في الذراع اليمنى مصحوب بكسر في عظمتي الكعبرة والزند.

  • كسر في عظمة الفخذ اليسرى.

  • جروح قطعية غائرة بباطن القدم اليمنى مع قطع بالأوتار القابضة لها.

  • جروح متعددة بالساقين وأماكن متفرقة من الجسد.

وأكد الأطباء أن حالته الصحية حرجة للغاية ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لإنقاذ حياته.

تحرك أمني سريع وضبط الجاني

على الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بقيادة ضباط مباحث مركز شرطة الجمالية، وتم تشكيل فريق بحث جنائي موسع لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم.
وبتكثيف الجهود والتحريات، نجح الفريق خلال ساعات قليلة فقط في تحديد مكان اختباء الجاني، وتمت مداهمة الموقع وإلقاء القبض عليه دون مقاومة.

اعترافات صادمة أمام جهات التحقيق

وأثناء استجوابه، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، مؤكدًا أنه لم يكن ينوي قتل والده، لكنه فقد السيطرة على أعصابه نتيجة الخلافات الأسرية المتكررة بينهما.
وقال في اعترافاته أمام النيابة العامة: «كنت عايز أهوّنه بس، مش أموته»، زاعمًا أن والده كان يضايقه دائمًا وأنه لم يتحمل الضغوط النفسية التي يمر بها.

قرارات النيابة العامة

قررت النيابة العامة حبس المتهم 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مع التحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة ضمن الأحراز، كما أمرت بعرضه على مصلحة الطب الشرعي لتحليل عينة دم وبول لبيان مدى تعاطيه لأي مواد مخدرة وقت ارتكاب الجريمة.
وطلبت النيابة أيضًا تحريات تكميلية من رجال المباحث حول دوافع الجريمة وملابساتها، كما قررت الاستماع لأقوال المجني عليه فور استقرار حالته الصحية.

مأساة إنسانية تهز الدقهلية

تداول الأهالي تفاصيل الحادث بحزن وغضب، معتبرين أن ما حدث «فاجعة أسرية» ناتجة عن ضغوط الحياة وسوء التواصل بين أفراد الأسرة، فيما دعا البعض إلى تعزيز التوعية الأسرية والنفسية للشباب، مؤكدين أن «الخلاف لا يجب أن ينتهي بالدم».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found