*تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء..* *الشباب والرياضة تطلق فعاليات اليوم الثاني لمنتدي العاملين بالشباب والرياضة
*تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء..*
*الشباب والرياضة تطلق فعاليات اليوم الثاني لمنتدي العاملين بالشباب والرياضة*
انطلاق فعاليات اليوم الثاني لمنتدي العاملين بالشباب والرياضة في نسخته الثالثة، تحت شعار "نصنع المستقبل وندير الحاضر"، بالجلسة الرئيسية الثانية خلال المنتدي، والذي يقام تحت رعاية الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمشاركة 18 دولة من قيادات وشباب وزارات الشباب والرياضة، خلال الفترة من 9 إلى 14 يناير 2026.
بدأ اليوم الثاني، بجلسة رئيسية بعنوان "الذكاء الاصطناعي وصناعة المستقبل ورقمنة الخدمات والمنصات الرقمية في المجال الشبابي والرياضي"، يناقش فيها العديد من الموضوعات الهامة في المجال الشبابي والرياضي، وحاضر بها، غادة محمد عامر خبير الذكاء الاصطناعي بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء، ودكتور مصطفى ثابت مستشار التطوير المؤسسي والذكاء الاصطناعي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعميد كلية الحاسبات والمعلومات جامعة النهضة، ودكتورة نيفين مكرم لبيب أستاذ الذكاء الاصطناعي ورئيس قسم للحاسب الآلي ونظم المعلومات بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، ودكتور محمد خليف استشاري الابتكار والتحول الرقمي وعضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، دكتور علي عزام خبير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا.
تناولت غادة محمد عامر خبير الذكاء الاصطناعي بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء، خلال الجلسة مفهوم الذكاء الاصطناعي وبدايته وارتباطه بمجالي الشباب والرياضة، بالإضافة إلى تقييم استخدامات الذكاء الاصطناعي في الدول العربية في قطاعات الشباب والرياضة، وضرورة اهتمام الدول ببناء العنصر البشري، وماهية المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي.
بينما ناقش دكتور مصطفى ثابت مستشار التطوير المؤسسي والذكاء الاصطناعي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعميد كلية الحاسبات والمعلومات جامعة النهضة، أساليب تطوير خبرات الشباب لاستخدام الذكاء الاصطناعي، والفرق بين التعليم والتعلم، ومميزات الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد علي الخبرات والمعارف، وحث الحاضرين علي التعلم لأنها تعد أهم مهارة، لمواكبة العصر ومواجهة أي أخطار، والعمل الدولي علي تطوير كل البرامج التعليمية، خاصة التي تناقش مجالات الذكاء الاصطناعي.
اهتمت دكتورة نيفين مكرم لبيب أستاذ الذكاء الاصطناعي ورئيس قسم للحاسب الآلي ونظم المعلومات بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، خلال الجلسة، علي عرض أساليب إدارة المواهب واكتشافها من خلال الذكاء الاصطناعي، وتطرقت إلي الوظائف التي استحدثت بعد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضرورة التحلي بمهارات المرونة والتفكير النقدي في ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي، كما ناقشت التجارب العربية لاستخدام التطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، و"الاستخدام المسئول" عن التعامل مع التطبيقات خاصة الذكاء الاصطناعي، واختتمت أن مصر تسعي خلال الفترة المقبلة علي إصدار تشريعات مصرية لحوكمة البيانات المفتوحة.
ومن جانبه، ناقش الدكتور محمد خليف استشاري الابتكار والتحول الرقمي وعضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، حاضانات ريادة الأعمال بالشباب والرياضة، التي تعمل علي ربط الحلول والأفكار الشبابية مع شركات التي تهتم بفس بمجالات الذكاء الاصطناعي، لتطوير ريادة الأعمال، وما مدي الوعي نحو تأهيل الكوادر البشرية التي تعمل مع الذكاء الاصطناعي، والمهارات الذي يجب تعلمها لاستخدام هذه التقنيات، وأهمية الحفاظ علي الهوية والثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات من خلال ثلاث محاور ضمن رؤية مصر 2030، (تعزيز المؤسسات الثقافية، وحفظ التراث وضيانته ونشره، والوصول بالتراث لكل عموم الشعب).
أوضح الدكتور علي عزام خبير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا، خلال الجلسة، احتياجات العاملين بالشباب والرياضة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، واستعرض التجربة الصينية في امتلاك التكنولوجيا، والكود الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وحقيقة أمر الذكاء الاصطناعي، كما نوه علي أن الاستثمار في الشباب يبدأ من التعليم والبحث العلمي.



