حوادث اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 01:32 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

أجمل التهاني القلبية للرئيس عبدالفتاح السيسي، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى 70 لثورة 23 يوليو المجيدة.

تتقدم الصحفية اميمة عبد السلام ابوجريدة بالتهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى 70 لثورة 23 يوليو المجيدة.


والتي أطلق شرارتها الضباط الأحرار عام 1952، وخلفهم ملايين المصريين من أبناء الشعب، لتعيد الثورة لمصر ريادتها في قيادة عمليات التحرر من النفوذ الاستعماري، وتعيد الوطن لأبنائه .

فى صباح 23 يوليو انطلق الضباط الأحرار محملين بآمالهم في استعادة مصر، وأحكموا قبضتهم على الأجهزة والهيئات الحكومية ومبنى الإذاعة والمرافق العامة، وكان المصريون على موعد مع بيان ثورة 23 الأول، الذي تلاه البكباشي محمد أنور السادات، معلنًا نجاح ثورة 23 يوليو التي عرفت في البداية بـ«الثورة المباركة» حتى أصبح اسمها فيما بعد بثورة 23 يوليو.

تعتبر ثورة العصر الذهبي للطبقة العاملة المطحونة الذين عانوا اشد المعاناة من الظلم وفقدان مبدأ العدالة الاجتماعية.
وقد كان الزعيم الراحل جمال عبدالناصر احد الضباط الثوار الأحرار، وحانت اللحظة الحاسمة للإعلان عن الثورة المجيدة ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢.
لقد انحازت الثورة لجموع فقراء الشعب المصري بضربها لطبقة الاقطاعيين الذين أذلوا الفلاح المصري ونهبوا ثرواته، فقد أعادت لهم الحق في أرضهم ووزعت عليهم الأراضي الزراعية التي كان يحتكرها الإقطاع.

والغاء الطبقات بين الشعب المصري وأصبح الفقراء قضاة وأساتذة جامعة وسفراء ووزراء وأطباء ومحامين وتغيرت البنية الاجتماعية للمجتمع المصري.

وايضا انحازت للعمال الشرفاء وشيدت لهم المصانع كمصنع الغزل والنسيج والمصانع الحربية وغيرها لكي تنطلق مسيرة العامل المصري الذي سطر بحروف من نور نهضة صناعية كبرى، ستظل فخرا لمصر والمصريين جميعا.
كما أمنت الثورة إتاحة التعليم لكل مصري والذي كان مقصورا قبل ذلك على الطبقة الأرستقراطيه فقط.
فتحية منا لثورة ٢٣ يوليو في ذكري عيدها.

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها وعاشت مصر حرة ابية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found