حوادث اليوم
الخميس 30 أبريل 2026 12:25 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج راشد يفتتح مدرسة الشهيد محمود سعد عبد اللاه الابتدائية بقرية بنى عيش بجرجا محافظ سوهاج يفتتح مشروعي مياه الشرب والصرف الصحى بيت علام بجرجا محافظ البحيرة تشارك في جلسة تنسيقية حول مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لمعالجة الصرف الصناعي بحضور محافظي الإسكندرية والبحر الأحمر الرى والزراعة والإصلاح الزراعى يجتمعون لوضع ضوابط لزراعة الأرز لموسم 2026 بمحافظة البحيرة • إزالة المشاتل المخالفة فورا واتخاذ الإجراءات القانونية... وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع عقود تشغيل وصيانة وتطوير ٣ مجازر بالمحافظة مع إحدي شركات القطاع الخاص محافظ سوهاج يحيل العاملين في مدرسة ابتدائية للتحقيق بسبب تحرش عامل بتلميذة زراعة البحيرة ومباحث التموين يضبطون مصنع مخصبات بدون ترخيص في مركز الدلنجات الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد لمحصول القمح بالمدارس الحقلية حملات تموينية مكثفة بسوهاج تسفر عن تحرير 423 مخالفة وضبط سلع فاسدة محافظ سوهاج: إيقاف ونقل معلمة اعتدت على طالب بالابتدائي بـ«خرطوم أنبوبة»

قصة عبدالحليم بائع الاقلام مع ثروة هبطت من السماء

يائع الاقلام وطفلتة
يائع الاقلام وطفلتة

كانت حياة عبد الحليم العطار صعبة ومليئة بالتحديات، فقد كان يعيش في ظروف اقتصادية صعبة، وكان يعمل كبائع متجول للأقلام في الشوارع، ورغم كل هذا فإنه كان يحاول جاهداً أن يوفر لعائلته الحاجات الأساسية.

وفي يوم من الأيام، قرر العطار أن يأخذ ابنته الرضيعة ريم معه في جولة لبيع الأقلام، وكان يحملها بين ذراعيه بينما كان ينتظر الزبائن. وفي لحظة ما، التقط أحد المارة صورة له وهو يحمل ابنته، ونشرت الصورة على الإنترنت.

صورة تحولت لحملة تبرعات كبيرة

ولم يكن يتخيل العطار أن هذه الصورة ستتحول إلى حملة تبرعات على الإنترنت، فقد تفاجأ بأن عدداً كبيراً من الناس يدعمونه ويقدمون له المساعدة المالية، حيث تم جمع مبلغ ضخم خلال فترة قصيرة.

وبفضل هذه الحملة، استطاع العطار أن يحقق حلمه ويفتح بعض المشاريع الصغيرة، وقد أسس مخبزاً ومطعمين وقام بتوظيف عدد من اللاجئين، وأصبح الآن صاحب عمل ناجح.

حياة افضل للعائلة ولمن يعملون معة

وفي نهاية اليوم، لا يزال العطار يعمل بجد ليوفر لعائلته ويعيش حياته بكرامة، ولكن الآن بمعونة الناس الذين قدموا له المساعدة، أصبح يمتلك القدرة على توفير حياة أفضل لعائلته والعاملين لديه.

وبالنسبة للعطار، فإن هذه الحملة كانت تذكيراً بأن العطاء والإحسان يأتيان بأشكال مختلفة، وأن الخير يمكن أن يأتي من أي مكان، حتى من أصغر الأفعال

الاشياء الصغيرة تؤدي الي اشياء كبيرة

وتعلم الناس من قصة عبد الحليم العطار أن الأمل موجود دائماً، وأن البدايات الصغيرة قد تفضي إلى أشياء كبيرة، وأن التفاؤل والإيمان بالنفس هما الأساس الذي يمكن أن يحقق أي شخص ما يريده في الحياة.

وبفضل تلك الحملة التي بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت حياة العطار من بائع أقلام متجول إلى رجل أعمال ناجح يقدم فرص العمل والدعم للآخرين في مجتمعه. فهو الآن يعتبر من بين الأغنياء في بلده ويساعد العديد من الأسر التي تحتاج إلى المساعدة.

وفي نهاية المطاف، تعلم الجميع من خلال قصة العطار أن العطاء والبذل والتضامن مع الآخرين يمكن أن يحقق أهدافاً كبيرة ويغير مسار الحياة بشكل إيجابي، وهو ما يجعلنا نرى أن الأمل موجود دائماً بالرغم من كل التحديات التي يواجهها الإنسان في حياته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found