حوادث اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 09:05 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة

قصة عبدالحليم بائع الاقلام مع ثروة هبطت من السماء

يائع الاقلام وطفلتة
يائع الاقلام وطفلتة

كانت حياة عبد الحليم العطار صعبة ومليئة بالتحديات، فقد كان يعيش في ظروف اقتصادية صعبة، وكان يعمل كبائع متجول للأقلام في الشوارع، ورغم كل هذا فإنه كان يحاول جاهداً أن يوفر لعائلته الحاجات الأساسية.

وفي يوم من الأيام، قرر العطار أن يأخذ ابنته الرضيعة ريم معه في جولة لبيع الأقلام، وكان يحملها بين ذراعيه بينما كان ينتظر الزبائن. وفي لحظة ما، التقط أحد المارة صورة له وهو يحمل ابنته، ونشرت الصورة على الإنترنت.

صورة تحولت لحملة تبرعات كبيرة

ولم يكن يتخيل العطار أن هذه الصورة ستتحول إلى حملة تبرعات على الإنترنت، فقد تفاجأ بأن عدداً كبيراً من الناس يدعمونه ويقدمون له المساعدة المالية، حيث تم جمع مبلغ ضخم خلال فترة قصيرة.

وبفضل هذه الحملة، استطاع العطار أن يحقق حلمه ويفتح بعض المشاريع الصغيرة، وقد أسس مخبزاً ومطعمين وقام بتوظيف عدد من اللاجئين، وأصبح الآن صاحب عمل ناجح.

حياة افضل للعائلة ولمن يعملون معة

وفي نهاية اليوم، لا يزال العطار يعمل بجد ليوفر لعائلته ويعيش حياته بكرامة، ولكن الآن بمعونة الناس الذين قدموا له المساعدة، أصبح يمتلك القدرة على توفير حياة أفضل لعائلته والعاملين لديه.

وبالنسبة للعطار، فإن هذه الحملة كانت تذكيراً بأن العطاء والإحسان يأتيان بأشكال مختلفة، وأن الخير يمكن أن يأتي من أي مكان، حتى من أصغر الأفعال

الاشياء الصغيرة تؤدي الي اشياء كبيرة

وتعلم الناس من قصة عبد الحليم العطار أن الأمل موجود دائماً، وأن البدايات الصغيرة قد تفضي إلى أشياء كبيرة، وأن التفاؤل والإيمان بالنفس هما الأساس الذي يمكن أن يحقق أي شخص ما يريده في الحياة.

وبفضل تلك الحملة التي بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت حياة العطار من بائع أقلام متجول إلى رجل أعمال ناجح يقدم فرص العمل والدعم للآخرين في مجتمعه. فهو الآن يعتبر من بين الأغنياء في بلده ويساعد العديد من الأسر التي تحتاج إلى المساعدة.

وفي نهاية المطاف، تعلم الجميع من خلال قصة العطار أن العطاء والبذل والتضامن مع الآخرين يمكن أن يحقق أهدافاً كبيرة ويغير مسار الحياة بشكل إيجابي، وهو ما يجعلنا نرى أن الأمل موجود دائماً بالرغم من كل التحديات التي يواجهها الإنسان في حياته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found