حوادث اليوم
الأربعاء 14 يناير 2026 11:45 صـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استئصال ورم ضخم بقاع الجمجمة لمريضة بمستشفى سوهاج الجامعى ضبط طالبة تنتحل صفة طبيبة جلدية و اسم وهمي و غلق وتشميع مركز تجميل غير مرخص تديره بساقلتة الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة تنفذ دورة تدريبية فى مجال علاج البلهارسيا والطفيليات المعوية لمسئولي المعامل بالتحرير وأبوالمطامير الفريق أسامة ربيع:”حركة الملاحة بالقناة منتظمة... ولم تتأثر بحادث جنوح السفينة FENER خلال تواجدها خارج المجرى الملاحي للقناة بمنطقة الانتظار الغربية... *وزارة الشباب والرياضة تستعد لإطلاق النسخة الثانية من معسكر «بالرياضة.. هختار صحتي» لمساعدة الشباب على الإقلاع عن التدخين وزير البترول والثروة المعدنية يلتقي نظيره السوري وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تشارك في احتفالية «سكن لكل المصريين..10 سنوات من الإنجاز» وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة تطوير الهياكل التنظيمية ولوائح الموارد البشرية رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال احتفالية صندوق الإسكان الاجتماعي بإنجازات 10 سنوات على المبادرة الرئاسية ”سكن كل المصريين” وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تهنئ المستشار هشام بدوي بانتخابه رئيساً لمجلس النواب الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الإجتماعي : نقوم حاليا بتنفيذ 1.72 مليون وحدة سكنية تم تنفيذ أكثر من 790 ألف وحدة سكنية... وزير الإسكان يلقى كلمته خلال الاحتفال بإنجازات 10 سنوات على المبادرة الرئاسية ”سكن كل المصريين”:

كيف نحتفل بليلة النصف من شعبان؟| «الإفتاء» تجيب

صورة لاحتفالات المسلمين فى المساجد
صورة لاحتفالات المسلمين فى المساجد

هل يبيح الإسلام الاحتفال بليلة النصف من شعبان، أم أن بها حرمانية، وهو السؤال الذى انتشر مؤخرا، وجاء رد دار الإفتاء ليحسم الجدل فى هذا الأمر.

ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة، ورد في ذكر فضلها عدد كبير من الأحاديث يعضد بعضها بعضًا ويرفعها إلى درجة الحسن والقوة، فالاهتمام بها وإحياؤها من الدين ولا شك فيه، وهذا بعد صرف النظر عما قد يكون ضعيفًا أو موضوعًا في فضل هذه الليلة.

ومن الأحاديث الواردة في فضلها: حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟» فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعرِ غَنَمِ كَلْبٍ» رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يَطَّلِعُ الله إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» رواه الطبراني.

وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلا كَذَا أَلا كَذَا ...؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه.

ولا بأس بقراءة سورة يس ثلاث مرات عقب صلاة المغرب جهرًا في جماعة؛ فإن ذلك داخل في الأمر بإحياء هذه الليلة، وأمر الذكر على السعة، وتخصيص بعض الأمكنة أو الأزمنة ببعض الأعمال الصالحة مع المداومة عليها أمر مشروع ما لم يعتقد فاعلُ ذلك أنه واجب شرعي يأثم تاركه؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا» رواه البخاري، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح": [وفي هذا الحديث على اختلاف طرقه دلالة على جواز تخصيص بعض الأيام ببعض الأعمال الصالحة والمداومة على ذلك].

وقال الحافظ ابن رجب في "لطائف المعارف": [واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين؛ أحدهما: أنه يُستحب إحياؤها جماعةً في المساجد. كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويكتحلون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المسجد جماعة: ليس ذلك ببدعة، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله. والثاني: أنه يُكرَهُ الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يكره أن يُصلي الرجل فيها بخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم].

وعلى ذلك: فإحياء ليلة النصف من شعبان على الصفة المذكورة أمر مشروع لا بدعة فيه ولا كراهة، بشرط أن لا يكون على جهة الإلزام والإيجاب، فإن كان على سبيل إلزام الغير وتأثيم من لم يشارك فيه فإنه يصبح بدعة بإيجاب ما لم يوجبه الله ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا هو المعنى الذي من أجله كَرِه مَن كَرِه مِن السلف إحياء هذه الليلة جماعةً، فإن انتفى الإيجاب فلا كراهة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found