حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 02:04 مـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بدءاً من ١٨ يناير .. إنطلاق حملة موسعة بالبحيرة لمكافحة القوارض وحماية محصول القمح موسم ٢٠٢٦ وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة ”سكاتك” النرويجية • وزيرة التضامن الاجتماعي تصدر قراراً باستمرار إيقاف منح التراخيص لـ” دور الأيتام ” لمدة عام وزير الزراعة يستقبل مجلس إدارة ”فلاحة البساتين” ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك الرقابة المالية تنظم صرف مبالغ التأمين من مجمعة تأمين حوادث المركبات لضمان سرعة حصول المتضررين وذويهم على مستحقاتهم.. لأول مرة صندوق مكافحة الإدمان يستعرض تقريرًا عن جهود تدريب المتعافين من تعاطي المواد المخدرة على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل خلال عام... بحضور عدد من وزراء الشباب والرياضة العرب.. ■ وزير الشباب والرياضة يشهد ختام منتدى العاملين بالشباب والرياضة في نسخته الثالثة وزير الإسكان: الأحد المقبل..بدء تسليم الفائزين بقطع أراضي الإسكان المتميز بمدينة أسيوط الجديدة ”الزراعة”: 2900 قافلة بيطرية مجانية لخدمة 2600 قرية خلال 2025 : فحص وعلاج أكثر من 1.7 مليون رأس ماشية وطائر ضمن القوافل... وزيرة التنمية المحلية تعلن عن مسابقة لشغل 119 وظيفة قيادية بالإدارة المحلية في المحافظات وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس الجامعات الخاصة بجامعة المستقبل وزير الموارد المائية والري ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة يبحثان عدد من الموضوعات المشتركة في مجال التطوير المؤسسي وسد العجز في عدد...

الابن الضحية: فقدت بصري بسبب تعذيب أبويا انتقامًا من أمي

الابن الضحية
الابن الضحية

روى الطفل عمر محمود، ذو الـ8 سنوات، من قرية العدوة بمركز الفيوم، تفاصيل مأساوية عن تعذيبه على يدي والده انتقاما من أمه، مما أدى إلى فقدان الطفل لبصره. وأصدرت محكمة الفيوم، اليوم الأربعاء، حكمًا بمعاقبة الأب بالحبس لمدة 7 سنوات.

أبويا عذبني انتقامًا من أمي

وقال عمر: «والدي أخذني من عند جدتي للإقامة معه، وذلك بعدما ضرب والدتي وكسر يدها وطردها من البيت».

خوف من بطش الأب

وأضاف»: «لي شقيقة اسمها روان أصغر مني، أخذتنا والدتي للإقامة معها عند جدتي، خوفاً من بطش أبي».

وتابع: «كان والدي يأتي مرة ليأخذ أختي روان للمبيت معه في منزله، ومرة يأخذني أنا، وعندما طلب من أمي العودة لمنزلنا رفضت، من كثرة اعتدائه عليها».

وأكد الطفل أنه يوم الواقعة جاء والده واخذه معه لقضاء بعض الأيام عنده، وكرر طلبه للأم بالعودة لمنزله، لكنها صممت على عدم العودة مرة أخرى وطلبت الطلاق.

الابن الضحية: انتقم مني لأنه مش طايق أمي

وواصل: «أخذني أبي معه، وقرر الانتقام من أمي وحرمانها من رويتي، وفي يوم الواقعة طلبت منه رؤية أمي فرفض، وربطني بحبل ورفعني إلى أعلي، ثم ألقاني على كنبة، وسخن سكينا على البوتجاز، وأحرق أجزاء مختلفة من جسمي، وعند صراخي من الألم الحرق، ضربني بسلك على رأسي لكي أسكت، وبسبب قوة الألم فقدت الرؤية، وتحول كل شيء حولي إلى ظلام، فقلت له النور قطع يا بابا وعايز أشرب».

وأضاف الطفل: «سمعت صوت عمي يقول لأبي أنت عملت إيه في عمر حرام عليك، دا طفل ملوش ذنب في اللي بتعمله، خده بسرعة واطلع بيه على المستشفى، وكل هذا وأنا لا أعلم أني عميت وكنت فاكر أن الكهرباء قاطعة».

انفصال في الشبكية

وواصل الابن ضحية غل أبيه: «أخذني والدي إلى المستشفى، فحجزوني هناك، ووقتها عرفت أني أصبحت أعمي بسبب ضرب أبي لي، وسمعت الدكتور بيقول إني أصبت بانفصال في الشبكية، وعالجوا الحروق الموجودة في جسمي».

وقال عمر: «أمي بتقعد في سوق قرية سيلا اليوم، تبيع حلويات وبسكويت ولب، عشان تقدر تشتري لينا الأكل والشرب، وهي جاية على البيت بتشتري لينا خوخ أو أناناس».

ضحية تعذيب الأب

وأكد الطفل أنه لم يعد يذهب إلى المدرسة بسبب فقدانه لبصره، وأنه قاعد في البيت مع جدتي وأختي روان، مضيفا: «حتى اللعب مع الأطفال اللي زيي مبقيتش قادر ألعب، ونفسي أرجع زي الأول».صورة الأب بعد الحكم عليه بالسجن 7ستوات

السجن 7 سنوات على الأب

وقضت محكمة جنايات الفيوم، اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار أدهم أبو ذكري، وعضوية المستشارين ماركو سمير فرج، وعمر محمد سالم، وأمانة سر نصيف أمين، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني، السجن سبع سنوات على الأب، محمود ح، وذلك في القضية رقم ٤٧٥٧١ لسنة ٢٠٢٣، جنايات مركز الفيوم، المتهم فيها بالاعتداء على ابنه وتعذيبه، وإصابته بعاهة مستديمة هي فقدانه البصر.

أحداث الواقعة

البداية كانت عندما تلقى اللواء ثروت المحلاوي، مدير أمن الفيوم، إخطارا من العميد اسلام لطيف، مأمور مركز شرطة الفيوم، بورود إشارة من شرطة النجدة، بإبلاغ سيدة باعتداء زوجها على ابنهما، مما أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة.

وبضبط الأب الجاني، وسؤاله أنكر الاتهام، إلا أن أقوال الطفل، وتحريات المباحث أكدا حدوث الواقعة، كما وردت على لسان والدة المجني عليه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found