حوادث اليوم
الأحد 9 أغسطس 2026 07:57 مـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

قصة اعرب من الخيال كلب لاميس يدل الاهل علي جثتها في عزبة إبراهيم ببلقاس

الطقلة لاميس الصياد
الطقلة لاميس الصياد


في يوم صعب، اهتزت عزبة إبراهيم التابعة لشركة بسنديلة، مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، على وقع جريمة مروعة لم يكن أحد ليتصورها حتى في أسوأ كوابيسه. الطفلة الصغيرة، لاميس محمد الصياد، ذات الوجه البريء، غابت عن الأنظار بشكل غامض. كان الجميع يبحث عنها، يطوفون الشوارع والأزقة، يتفحصون كل زاوية من الأمل المفقود. ولكن في النهاية، لم يكن إنسان من اكتشف الحقيقة المفزعة، بل كان كلبها الوفي، الذي قاد الجميع إلى نهاية مروعة لم يخطر ببال أحد.

كلب لاميس، الذي بدا مشوشًا ولا يكف عن النباح والهرولة، كان يحوم حول البلكونة بطريقة أثارت الشكوك. اتبعته الأسرة، ليجدوا الجسد النحيل للطفلة موضوعًا في "شيكارة"

بعد أيام من الغياب، بدأ القلق يتحول إلى خوف حقيقي. كلب لاميس، الذي بدا مشوشًا ولا يكف عن النباح والهرولة، كان يحوم حول البلكونة بطريقة أثارت الشكوك. اتبعته الأسرة، ليجدوا الجسد النحيل للطفلة موضوعًا في "شيكارة" موضوعة داخل كرتونة، بينما رأسها كان مخفيًا في الفريزر، مفصولًا عن جسدها الصغير. الكارثة لم تكن فقط في هذا المشهد المروع، بل في اكتشاف هوية الجانية: رحمة محمود غنيم، زوجة عم الطفلة.

سرقة قليل من الذهب وراء أرتكاب الجريمة البشعة والمجرمة قطعت جسدها بدون رحمة

لم يكن الدافع وراء الجريمة سوى سرقة القليل من الذهب الذي كانت ترتديه الطفلة، والذي أرادت الجانية بيعه لسداد قرض متراكم عليها. رحمة، التي كانت تعيش مع العائلة في نفس المنزل، لم تُظهر أي ندم وهي تعترف بجريمتها، بعدما أنهت حياة لاميس خنقًا، ثم قطعت جسدها بطريقة بشعة، وكأنها تحاول إخفاء آثار فعلتها الشنيعة بأي وسيلة.

الحديث عن الجريمة لم يتوقف. كل من سمع القصة شعر بالقشعريرة والرعب، ليس فقط من وحشية الجريمة، بل من أن الجانية كانت تعيش بينهم

لقد صُدمت عزبة إبراهيم، والحديث عن الجريمة لم يتوقف. كل من سمع القصة شعر بالقشعريرة والرعب، ليس فقط من وحشية الجريمة، بل من أن الجانية كانت تعيش بينهم، وكأنها جزء من العائلة. كانت النهاية صادمة، فبفضل كلب لاميس الوفي، ظهرت الحقيقة المظلمة، ليكشف الستار عن جريمة لن تُمحى من ذاكرة البلدة أبدًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found