حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:21 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

قصة اعرب من الخيال كلب لاميس يدل الاهل علي جثتها في عزبة إبراهيم ببلقاس

الطقلة لاميس الصياد
الطقلة لاميس الصياد


في يوم صعب، اهتزت عزبة إبراهيم التابعة لشركة بسنديلة، مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، على وقع جريمة مروعة لم يكن أحد ليتصورها حتى في أسوأ كوابيسه. الطفلة الصغيرة، لاميس محمد الصياد، ذات الوجه البريء، غابت عن الأنظار بشكل غامض. كان الجميع يبحث عنها، يطوفون الشوارع والأزقة، يتفحصون كل زاوية من الأمل المفقود. ولكن في النهاية، لم يكن إنسان من اكتشف الحقيقة المفزعة، بل كان كلبها الوفي، الذي قاد الجميع إلى نهاية مروعة لم يخطر ببال أحد.

كلب لاميس، الذي بدا مشوشًا ولا يكف عن النباح والهرولة، كان يحوم حول البلكونة بطريقة أثارت الشكوك. اتبعته الأسرة، ليجدوا الجسد النحيل للطفلة موضوعًا في "شيكارة"

بعد أيام من الغياب، بدأ القلق يتحول إلى خوف حقيقي. كلب لاميس، الذي بدا مشوشًا ولا يكف عن النباح والهرولة، كان يحوم حول البلكونة بطريقة أثارت الشكوك. اتبعته الأسرة، ليجدوا الجسد النحيل للطفلة موضوعًا في "شيكارة" موضوعة داخل كرتونة، بينما رأسها كان مخفيًا في الفريزر، مفصولًا عن جسدها الصغير. الكارثة لم تكن فقط في هذا المشهد المروع، بل في اكتشاف هوية الجانية: رحمة محمود غنيم، زوجة عم الطفلة.

سرقة قليل من الذهب وراء أرتكاب الجريمة البشعة والمجرمة قطعت جسدها بدون رحمة

لم يكن الدافع وراء الجريمة سوى سرقة القليل من الذهب الذي كانت ترتديه الطفلة، والذي أرادت الجانية بيعه لسداد قرض متراكم عليها. رحمة، التي كانت تعيش مع العائلة في نفس المنزل، لم تُظهر أي ندم وهي تعترف بجريمتها، بعدما أنهت حياة لاميس خنقًا، ثم قطعت جسدها بطريقة بشعة، وكأنها تحاول إخفاء آثار فعلتها الشنيعة بأي وسيلة.

الحديث عن الجريمة لم يتوقف. كل من سمع القصة شعر بالقشعريرة والرعب، ليس فقط من وحشية الجريمة، بل من أن الجانية كانت تعيش بينهم

لقد صُدمت عزبة إبراهيم، والحديث عن الجريمة لم يتوقف. كل من سمع القصة شعر بالقشعريرة والرعب، ليس فقط من وحشية الجريمة، بل من أن الجانية كانت تعيش بينهم، وكأنها جزء من العائلة. كانت النهاية صادمة، فبفضل كلب لاميس الوفي، ظهرت الحقيقة المظلمة، ليكشف الستار عن جريمة لن تُمحى من ذاكرة البلدة أبدًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found