حوادث اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 03:57 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خلال حملة استمرت لأكثر من 20 ساعة متواصلة.. ضبط 25 طن لحوم مصنعة منتهية الصلاحية بكفر الدوار قبل تداولها بالأسواق الأمن يكشف كواليس القبض على «السائق المتحرش» بأحد شوارع سوهاج. امسك ”حرامي الانبوبه” الداخلية» تكشف ملابسات فيديو سرقة «أنبوبة بوتاجاز» بجرجا : ضبط المتهمين محافظ البحيرة تؤكد الإلتزام بإجراءات ترشيد إستهلاك الكهرباء وإستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29 تنفيذ قافلة أطراف صناعية مجانية لـ 200 حالة من ذوى الإعاقة بسوهاج الداخلية تكشف حقيقة فيديو ترويج المواد المخدرة بشوارع جرجا .. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه محافظ البحيرة.. إستجابة فورية لطلبات المواطنين وتوجيهات حاسمة لتحسين الخدمات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين لبحث مطالبهم عقب أدائه صلاة الجمعة ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً...

قصة اعرب من الخيال كلب لاميس يدل الاهل علي جثتها في عزبة إبراهيم ببلقاس

الطقلة لاميس الصياد
الطقلة لاميس الصياد


في يوم صعب، اهتزت عزبة إبراهيم التابعة لشركة بسنديلة، مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، على وقع جريمة مروعة لم يكن أحد ليتصورها حتى في أسوأ كوابيسه. الطفلة الصغيرة، لاميس محمد الصياد، ذات الوجه البريء، غابت عن الأنظار بشكل غامض. كان الجميع يبحث عنها، يطوفون الشوارع والأزقة، يتفحصون كل زاوية من الأمل المفقود. ولكن في النهاية، لم يكن إنسان من اكتشف الحقيقة المفزعة، بل كان كلبها الوفي، الذي قاد الجميع إلى نهاية مروعة لم يخطر ببال أحد.

كلب لاميس، الذي بدا مشوشًا ولا يكف عن النباح والهرولة، كان يحوم حول البلكونة بطريقة أثارت الشكوك. اتبعته الأسرة، ليجدوا الجسد النحيل للطفلة موضوعًا في "شيكارة"

بعد أيام من الغياب، بدأ القلق يتحول إلى خوف حقيقي. كلب لاميس، الذي بدا مشوشًا ولا يكف عن النباح والهرولة، كان يحوم حول البلكونة بطريقة أثارت الشكوك. اتبعته الأسرة، ليجدوا الجسد النحيل للطفلة موضوعًا في "شيكارة" موضوعة داخل كرتونة، بينما رأسها كان مخفيًا في الفريزر، مفصولًا عن جسدها الصغير. الكارثة لم تكن فقط في هذا المشهد المروع، بل في اكتشاف هوية الجانية: رحمة محمود غنيم، زوجة عم الطفلة.

سرقة قليل من الذهب وراء أرتكاب الجريمة البشعة والمجرمة قطعت جسدها بدون رحمة

لم يكن الدافع وراء الجريمة سوى سرقة القليل من الذهب الذي كانت ترتديه الطفلة، والذي أرادت الجانية بيعه لسداد قرض متراكم عليها. رحمة، التي كانت تعيش مع العائلة في نفس المنزل، لم تُظهر أي ندم وهي تعترف بجريمتها، بعدما أنهت حياة لاميس خنقًا، ثم قطعت جسدها بطريقة بشعة، وكأنها تحاول إخفاء آثار فعلتها الشنيعة بأي وسيلة.

الحديث عن الجريمة لم يتوقف. كل من سمع القصة شعر بالقشعريرة والرعب، ليس فقط من وحشية الجريمة، بل من أن الجانية كانت تعيش بينهم

لقد صُدمت عزبة إبراهيم، والحديث عن الجريمة لم يتوقف. كل من سمع القصة شعر بالقشعريرة والرعب، ليس فقط من وحشية الجريمة، بل من أن الجانية كانت تعيش بينهم، وكأنها جزء من العائلة. كانت النهاية صادمة، فبفضل كلب لاميس الوفي، ظهرت الحقيقة المظلمة، ليكشف الستار عن جريمة لن تُمحى من ذاكرة البلدة أبدًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found