حوادث اليوم
الثلاثاء 3 مارس 2026 02:49 مـ 15 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تعاون كوم حمادة تتابع أعمال الجمعيات الزراعية محافظ البحيرة ورئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي يفتتحان مبنى عيادة التأمين الصحي بكوم حمادة محافظ البحيرة ورئيس هيئة التأمين الصحي يفتتحان “مبنى عيادة بدر الشاملة الجديدة” بعد تطويره صحة البحيرة تشارك بخدمات علاجية مجانية ومبادرات رئاسية بالمحمودية ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” تموين البحيرة يشن حملات مكثفة علي مدينة رشيد في أجواء رمضانية إيمانية مميزة .. مسابقة كبرى للقرآن الكريم بالبحيرة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بمشاركة متسابقين من مختلف المراحل... ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” مركز شباب شبراخيت يشهد فعاليات المشروع القومي لأطفال التوحد والإعاقات الذهنية. إستمرار فعاليات مشروع اللقاءات الرياضية للفتيات في خماسي كرة القدم تحت شعار ”ألف بنت ألف حلم” ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” أنشطة دينية وثقافية وفنية بمراكز شباب كوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” غداً .. إنطلاق قافلة طبية شاملة مجانية بقرية أنور المفتي بأبو حمص محافظ البحيرة تعقد إجتماع اللجنة العليا للمشروعات وتوجّه بعقد إجتماع موسع مع مجالس الإدارات لتعزيز الأداء وتعظيم الموارد رئيس مياه البحيرة يقود اجتماعات يومية لمتابعة جاهزية مشروعات «حياة كريمة» للتسليم

قصة الابن البار بأمه: درس في البر والوفاء.. امة لاتعرفة لكنة يعرفها

الابن البار بأمة
الابن البار بأمة

هذة قصة حقيقية تحمل كل معاني الوفاء والبر بالوالدين ففي عيادة صغيرة دخل رجل في الثلاثين من عمره، يحتضن والدته التي كانت تحاول الهرب منه. كانت الأم تظهر علامات الاضطراب النفسي، ترمي خمارها وتضحك ضحك المجانين، تعض يد ابنها وتخدشها، ومع ذلك، كان يبتسم برقة ويمسح على يدها بحنان. هذه الأم، التي بدت في حالة لا تعرف فيها ابنها، كانت محور حياة هذا الرجل الذي لم يتوانَ لحظة في خدمتها ورعايتها.

الأب طلقها بعد عام من الزواج. حينها كانت الأم حاملًا بالابن، الذي أصبح منذ عمر العشر سنوات هو المسؤول الوحيد عنها

عندما سألت الطبيبة عن حالها، أجاب الابن بكل هدوء: "هذه أمي، ولدت بلا عقل". قصة ولادته كانت عجيبة أيضًا، فقد تزوجها والده بعد أن رغب جده أن تنجب ولدًا، لكن الأب طلقها بعد عام من الزواج. حينها كانت الأم حاملًا بالابن، الذي أصبح منذ عمر العشر سنوات هو المسؤول الوحيد عنها.

تبثق علي وجهه وهو يبتسم وينفذ كل ماتطلبة منة

يعتني بها كطفلته، يطهو لها، يربط قدمه بقدمها ليلًا حتى لا تهرب، وفي كل مرة تسأله طلبًا غريبًا أو تبصق عليه، كان يبتسم ويفي بوعده لها. حتى عندما تسأله عن الذهاب إلى مكة، يعدها بالذهاب يوم الخميس، رغم أنها لا تعي الواقع بشكل واضح.

عندما تساءلت الطبيبة عن سبب اصطحابه لأمه إلى مكة وهي فاقدة للتكليف، أجاب ابنها بكل حب: "كلما أرادت شيئًا أذهب بها. لا أريد أن تتمنى شيئًا وأنا قادر على تحقيقه ولا أفعله لها".

شابًا يخدم أمه المجنونة التي لا تعرف حتى من هو، كان مشهدًا مؤثرًا جعلها تدرك معنى البر الحقيقي

خرج الابن من العيادة وهو يمسك بيد والدته، وانهارت الطبيبة بالبكاء بعد أن شاهدت تلك الصورة النقية من البر والوفاء. كانت تعلم عن بر الوالدين، لكن أن ترى شابًا يخدم أمه المجنونة التي لا تعرف حتى من هو، كان مشهدًا مؤثرًا جعلها تدرك معنى البر الحقيقي.

هذا الابن كان بإمكانه أن يضع والدته في مصحة عقلية ويعيش حياته بشكل طبيعي، لكنه اختار رفقتها، اختار أن يبقى بجانبها وأن يحافظ على باب الجنة مفتوحًا في حياته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found