حوادث اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 04:12 مـ 18 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خلال فعاليات اليوم الخامس من تحكيم مجال الموسيقى والكورال ضمن منافسات إبداع الموسم الـ ١٤* تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، معبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء وزير الثقافة يفتتح فعاليات أعمال الملتقى الإقليمي حول ”حصر التقاليد الحرفية في الوطن العربي” لتعزيز آليات حصر التراث غير المادي عربيًا د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يستقبل د. انيس متي نائب وزير خارجية إندونيسيا وزير التعليم العالي يلتقي ممثلي منظمة اليونسكو لبحث تعزيز التعاون الرقمي التعليمي بالقارة الإفريقية الدكتور سويلم يقوم بزيارة محافظة بني سويف اليوم ٥ فبراير ٢٠٢٦، ويتفقد حالة المنظومة المائية ومشروعات الوزارة بمراكز مبادرة حياة كريمة اتصالات مكثفة بين وزير الخارجية ونظرائه في قطر وعمان وإيران والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط للدفع بمسار التهدئة وزيرا التنمية المحلية والتموين والتجارة الداخلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون نادي العاملين بالمحافظة وزير العمل يبحث مع منظمة العمل الدولية تعزيز التعاون ودعم التشريعات والاستراتيجيات الوطنية وزير الإسكان يتابع الإجراءات المتخذة لتدشين منصة تصدير العقار الرقابة المالية تُصدر أول ضوابط تنظيمية لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية وزيرة التنمية المحلية ووزير التموين ومحافظ الدقهلية يتفقدون مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والمركز التكنولوجي بالديوان العام للمحافظة

زوجة تطلب الخلع وتصرخ: بخيل ويرفض الإنفاق على أطفاله الأربعة

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

لم تجد "إ.م" من ملاذ أمامها للخلاص من حياتها الزوجية التي أصابها الجفاء، سوى محكمة الأسرة بالخانكة، بعدما ضاقت بها كل السبل أمام البخل الشديد للزوج الذي يرفض الإنفاق على أطفاله الأربعة، على الرغم من حالته المادية الميسورة.

زوجة تطلب الخلع وتصرخ: بخيل ويرفض الإنفاق على أطفاله الأربعة

وتقول الزوجة الثلاثينية إنها تحاملت على نفسها لمدة ١٠ سنوات في سبيل راحة أطفالها الذين لم يتقرفوا أي ذنب يذكر، ولكن أمام زوج يرفض التحلي بالمسؤولية، أصيبت الزوجة باليأس التام بسبب طباعه التي يرفض العدول عنها.

وتردف الزوجة بنبرة منكسرة: بسبب بخله الشديد على أطفاله كنت ألجأ إلى أبي وأمي لسد احتياجات المنزل وكأنني لم أعد مقترنة بزوج من المفترض أن يلبي طلبات أسرته، وواجهته أكثر من مرة بضرورة تحمل مسؤوليته نحونا ولكن كان يرفض بشكل يدعو للغضب.

ومع مرور الوقت لم يعد بمقدور أهلي تحمل أعباء نفقاتنا، وهو ما أرغمنى على مواجهته بشكل مباشر "إما تحمل مسؤوليته أو الطلاق" ولكنه رفض كلا الأمرين، وهنا تيقنت إلى استحالة العيش في ظل تلك الحياة البائسة، وتوصلت إلى قرار اللجوء إلى محكمة الأسرة وكل ما أنشده الحصول على حكم الخلع والتفرغ لتربية الأطفال.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found