حوادث اليوم
الخميس 19 فبراير 2026 07:28 مـ 3 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد التوقيع على بروتوكول تعاون بين الوزارة ومؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة لتطوير الأراضي غير المستغلة وتحويلها... وزير العمل يقدّم العزاء.. ويوجّه بجمع المعلومات وإعداد تقرير عاجل لصرف الإعانات اللازمة لأسر ضحايا حادث جنوب بورسعيد نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر خلال مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن محافظة البحيرة تطلق مسابقة ”كن جميلاً” لإختيار أفضل قرية وأفضل مدينة على مستوى المحافظة خلال شهر رمضان المبارك ضبط ١٠٠٠٠ لتر سولار داخل محطة تموين سيارات غير مرخصة ومحطتين تموين سيارات لتصرفهما في ٥٤٣١ لتر سولار وبنزين جولة مرورية على مستشفى أبوالمطامير المركزي لمتابعة سير العمل ، ومتابعة أعمال التطوير والتوسعة بقسم الغسيل الكلوي في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك الأوقاف تفتتح (٩٠) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل تحرير 634 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع المدعمة والمجهولة بسوهاج وفاة كيميائي إثر حريق خزان بمصانع سكر جرجا بعد تسريب مفاجئ موازنة منضبطة وترتيب للأولويات.. وزارة التنمية المحلية والبيئة ترسم خارطة التحول الأخضر حتى 2030 وزيرة الثقافة تعتمد برنامج فعاليات شهر رمضان المبارك والذي يضم أكثر من 4560 فعالية تحت عنوان «رمضان مصري» مرور ميداني لمدير ادارة المعامل بالمديرية لمتابعة العمل في مستشفى رشيد

زوجة تطلب الخلع وتصرخ: بخيل ويرفض الإنفاق على أطفاله الأربعة

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

لم تجد "إ.م" من ملاذ أمامها للخلاص من حياتها الزوجية التي أصابها الجفاء، سوى محكمة الأسرة بالخانكة، بعدما ضاقت بها كل السبل أمام البخل الشديد للزوج الذي يرفض الإنفاق على أطفاله الأربعة، على الرغم من حالته المادية الميسورة.

زوجة تطلب الخلع وتصرخ: بخيل ويرفض الإنفاق على أطفاله الأربعة

وتقول الزوجة الثلاثينية إنها تحاملت على نفسها لمدة ١٠ سنوات في سبيل راحة أطفالها الذين لم يتقرفوا أي ذنب يذكر، ولكن أمام زوج يرفض التحلي بالمسؤولية، أصيبت الزوجة باليأس التام بسبب طباعه التي يرفض العدول عنها.

وتردف الزوجة بنبرة منكسرة: بسبب بخله الشديد على أطفاله كنت ألجأ إلى أبي وأمي لسد احتياجات المنزل وكأنني لم أعد مقترنة بزوج من المفترض أن يلبي طلبات أسرته، وواجهته أكثر من مرة بضرورة تحمل مسؤوليته نحونا ولكن كان يرفض بشكل يدعو للغضب.

ومع مرور الوقت لم يعد بمقدور أهلي تحمل أعباء نفقاتنا، وهو ما أرغمنى على مواجهته بشكل مباشر "إما تحمل مسؤوليته أو الطلاق" ولكنه رفض كلا الأمرين، وهنا تيقنت إلى استحالة العيش في ظل تلك الحياة البائسة، وتوصلت إلى قرار اللجوء إلى محكمة الأسرة وكل ما أنشده الحصول على حكم الخلع والتفرغ لتربية الأطفال.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found