حوادث اليوم
الجمعة 13 فبراير 2026 11:08 صـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رؤية موحدة لتحسين الخدمات.. د.منال عوض تتابع تنفيذ استراتيجيات التنمية المحلية والبيئية • النقل تعلن تعديل مواعيد التشغيل خطوط المترو الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) مع بدء أول أيام شهر رمضان المبارك جهاز تنمية المشروعات يفتتح معرض ( Private Label Egypt ) للتصنيع لدي الغير تحقيقاً للمصلحة الفضلي للطفل - التضامن الاجتماعي تنجح لأول مرة في إعادة 17 طفلاً لأسرهم استناداً لـ ”الاختبار القضائي” الدكتور سويلم: تعزيز التعاون بين مصر والسودان في مجالات الموارد المائية والري، من خلال مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة بعض الملفات مواعيد الأتوبيس الترددي خلال شهر رمضان المبارك وزير الخارجية يلتقي وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية والشئون الأفريقية لبحث تعزيز التعاون في أفريقيا ودعم الاستقرار والتنمية بمشاركة 14 دولة.. ”الزراعة” تختتم برنامج تمكين المرأة الأفريقية عبر المشروعات الصغيرة صحة البحيرة.. تكثيف أعمال المكافحة لناقلات الأمراض المعدية على مستوى المحافظة «بدران» يفتتح المؤتمر الثامن للعلاج الطبيعي بالإسكندرية تحت عنوان«العلاج الطبيعي من الإعاقة إلى القدرة» مرور وكيل المديرية على وحدة المعديه بإدكو فى فترة النوباتجية

هتجوز عشيقي.. عماد ذبح زوجته في الحمام ودفنها في برميل أسمنت

جثة
جثة

بعد مرور 10 سنوات على زواجهما، اكتشف "عماد" خيانة زوجته له وأنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب، طلقها وقرر الزواج من أخرى، لكن زوجته ثارت وهددته بالإيذاء، فقتلها وقسم جثتها نصفين ثم وضعها في برميل وغطى الجثة بأسمنت.

هتجوز عشيقي.. عماد ذبح زوجته في الحمام ودفنها في برميل أسمنت

المجني عليها "زهرة" ربة منزل، أما المتهم فهو زوجها "عماد"، مدير مصنع بمدينة العبور. منتصف عام 2005، تزوج عماد من زهرة، وانتقلا للعيش في مسكن الزوجية بمنطقة المطرية، ورُزقا طفلين.

كانت حياة الأسرة تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في مصنع بمدينة العبور، وزوجته ترعى شئون أسرتها.

بعد مرور 10 سنوات على زواجهما، دبت المشكلات باب الأسرة المستقرة، بسبب قلة الرغبة الجنسية لدى الزوجة، ما أثار شكوك زوجها "كانت دايما بترفضني.. دايما سرحانة وبتسمع أغاني".

في إحدى المرات خرجت الزوجة لزيارة صديقتها، فهاتف الزوج الأخيرة ليكتشف أن زوجته لم تكن لدى صديقتها وأنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب "بحب محمد وكنت بقابله".

غضب الزوج وطلق زوجته، لكن تدخل أقارب الزوجين وأعادوا زهرة لزوجها، بعدما أبدت ندمها وتعهدت بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

عادت الزوجة ولم تعد الحياة كسابق عهدها، فالزوج مازال غير قادر على العيش معها، تسول له نفسه أو يهيئ له شيطانه بالابتعاد عن زوجته، فطلقها مرة أخرى، وتركها وطفليهما في مسكن الزوجية.

بعد فترة قرر "عماد" الزواج من أخرى، ووقع اختياره على إحدى فتيات المنطقة، وأثناء خطبتها تهجمت عليهم "زهرة" وهددت عماد "هبوظلك أي جوازة"، ثم اصطحبته إلى المسكن.

"هترجعلي ولو مرجعتش هحبسك.. ارجعلي عشان العيال" انصاع الزوج لأمر زوجته، وبعد أيام تجددت المشكلات مرة أخرى، فهددته زهرة بالزواج من عشيقها "هتجوز محمد".

ترك عماد زهرة ودخل دورة المياة فتبعته حاملة سكين، محاولة الاعتداء عليه، فأمسك منها السكين وطعنها طعنة ذبحية بالرقبة.

سقطت الزوجة أرضا وسط بركة من الدماء، فتوسلت لزوجها أن يخرجها من الحمام، فجرها للخارج، محاولًا إسعافها دون جدوى.

جر الزوج جثة زوجته وأخفاها في دولاب غرفة النوم، وفي اليوم التالي، اشترى برميل وحاول وضع الجثة به لكنه فشل، فقسمها نصفين ووضعها في البرميل بالمطبخ.

بعد ثلاثة أيام، رائحة كريهة تنبعث نتيجة تعفن وتحلل الجثة، فاشترى "عماد" أسمنت ووضعه على البرميل لإخفاء الرائحة:" قفلت عليها بالجبس والأسمنت".

فر عماد هاربًا إلى محافظة الإسكندرية، قبل أن يُسلم نفسه لقسم شرطة المطرية، معترفا بارتكاب الواقعة دون قصد وأنه كان يُدافع عن نفسه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found