حوادث اليوم
السبت 17 يناير 2026 03:15 مـ 29 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الشباب والرياضة يحفز ويؤازر لاعبي منتخب مصر لكرة اليد قبل السفر إلى رواندا للمشاركة في أمم أفريقيا - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يعقد لقاءً مع مستثمري المنطقة الاستثمارية بميت غمر بحضور محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستثمار التعليم العالي: إنجاز جراحي متقدم بمستشفيات سوهاج الجامعية - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي مستثمري المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها بحضور محافظ القليوبية ورئيس هيئة الاستثمار التضامن الاجتماعي: - التدخل السريع تعامل مع 8657 بلاغًا على مستوى محافظات الجمهورية خلال عام 2025 خلال مؤتمر ”أخبار اليوم” الاقتصادي.. ▪︎المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام: الصناعة والإنتاج والتصدير والاستثمار ركائز أساسية للجمهورية الجديدة.. والشباب... المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يواصل جولاته الميدانية بالمحافظات لدعم وتشجيع الاستثمار المحلي وزير الموارد المائية والري ومحافظ الدقهلية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارة والمحافظة للاستفادة من أملاك الري بالدقهلية وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ووزيرة المشروعات الصغيرة والتنمية الدولية الأسترالية تبحثان تعزيز العلاقات الاقتصادية ووضع إطار مؤسسي لتنظيم التعاون بين... هيئة الرعاية الصحية تطلق المرحلة الثانية من مبادرتها الموسعة بالإسماعيلية «دمتم سند»… صحة البحيرة.. فى انجاز جديد و لأول مرة : استخدام تقنية الأشعة التداخلية بمستشفي صدر دمنهور لسحب عينة من مريض - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يتفقد عددًا من المصانع بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها

هتجوز عشيقي.. عماد ذبح زوجته في الحمام ودفنها في برميل أسمنت

جثة
جثة

بعد مرور 10 سنوات على زواجهما، اكتشف "عماد" خيانة زوجته له وأنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب، طلقها وقرر الزواج من أخرى، لكن زوجته ثارت وهددته بالإيذاء، فقتلها وقسم جثتها نصفين ثم وضعها في برميل وغطى الجثة بأسمنت.

هتجوز عشيقي.. عماد ذبح زوجته في الحمام ودفنها في برميل أسمنت

المجني عليها "زهرة" ربة منزل، أما المتهم فهو زوجها "عماد"، مدير مصنع بمدينة العبور. منتصف عام 2005، تزوج عماد من زهرة، وانتقلا للعيش في مسكن الزوجية بمنطقة المطرية، ورُزقا طفلين.

كانت حياة الأسرة تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في مصنع بمدينة العبور، وزوجته ترعى شئون أسرتها.

بعد مرور 10 سنوات على زواجهما، دبت المشكلات باب الأسرة المستقرة، بسبب قلة الرغبة الجنسية لدى الزوجة، ما أثار شكوك زوجها "كانت دايما بترفضني.. دايما سرحانة وبتسمع أغاني".

في إحدى المرات خرجت الزوجة لزيارة صديقتها، فهاتف الزوج الأخيرة ليكتشف أن زوجته لم تكن لدى صديقتها وأنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب "بحب محمد وكنت بقابله".

غضب الزوج وطلق زوجته، لكن تدخل أقارب الزوجين وأعادوا زهرة لزوجها، بعدما أبدت ندمها وتعهدت بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

عادت الزوجة ولم تعد الحياة كسابق عهدها، فالزوج مازال غير قادر على العيش معها، تسول له نفسه أو يهيئ له شيطانه بالابتعاد عن زوجته، فطلقها مرة أخرى، وتركها وطفليهما في مسكن الزوجية.

بعد فترة قرر "عماد" الزواج من أخرى، ووقع اختياره على إحدى فتيات المنطقة، وأثناء خطبتها تهجمت عليهم "زهرة" وهددت عماد "هبوظلك أي جوازة"، ثم اصطحبته إلى المسكن.

"هترجعلي ولو مرجعتش هحبسك.. ارجعلي عشان العيال" انصاع الزوج لأمر زوجته، وبعد أيام تجددت المشكلات مرة أخرى، فهددته زهرة بالزواج من عشيقها "هتجوز محمد".

ترك عماد زهرة ودخل دورة المياة فتبعته حاملة سكين، محاولة الاعتداء عليه، فأمسك منها السكين وطعنها طعنة ذبحية بالرقبة.

سقطت الزوجة أرضا وسط بركة من الدماء، فتوسلت لزوجها أن يخرجها من الحمام، فجرها للخارج، محاولًا إسعافها دون جدوى.

جر الزوج جثة زوجته وأخفاها في دولاب غرفة النوم، وفي اليوم التالي، اشترى برميل وحاول وضع الجثة به لكنه فشل، فقسمها نصفين ووضعها في البرميل بالمطبخ.

بعد ثلاثة أيام، رائحة كريهة تنبعث نتيجة تعفن وتحلل الجثة، فاشترى "عماد" أسمنت ووضعه على البرميل لإخفاء الرائحة:" قفلت عليها بالجبس والأسمنت".

فر عماد هاربًا إلى محافظة الإسكندرية، قبل أن يُسلم نفسه لقسم شرطة المطرية، معترفا بارتكاب الواقعة دون قصد وأنه كان يُدافع عن نفسه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found