حوادث اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 03:21 صـ 10 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مفتي الجمهورية يلقي محاضرة تحت عنوان التنوع الثقافي والتعليمي الديني في المجتمع المصري والنظرة الحديثة للفتوى ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بحضور الأمين العام.. ”مستقبل وطن” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة استمرار جهود رشيد في مجال الصرف الصحي بتسليك صفايات وسحب مياه الامطار المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في جلسة نقاشية للجمعية المصرية البريطانية لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان بصحة البحيرة وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحث التعاون المشترك بحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة وزير الشباب والرياضة ومحافظ دمياط يعقدان لقاءً حوارياً مفتوحاً مع القوى الشبابية بمركز الابتكار الشبابي والتعلّم بدمياط الجديدة هيئة الدواء تبحث مع ممثلي غرفة صناعة الدواء والموزعين ونقابة الصيادلة آليات تنفيذ قرار سحب الأدوية منتهية الصلاحية وتعزيز ضبط السوق الدوائي وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشهد احتفالية هيئة قضايا الدولة بمرور 150 عامًا على إنشائها صحة البحيره تطلق حملة «365 يوم سلامة» محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير مزلقان السكة الحديد أسفل الكوبري العلوي بدمنهور محافظ البحيرة تتابع نتائج أكبر حملة لإزالة الإشغالات بمنطقة إفلاقة بدمنهور

حسناء تستغيث بمحكمة الأسرة للمرة الثانية بعد زواج 20 يوما فقط

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

الحب بعد الجواز بيهرب من الشباك عند أول مشكلة».. تلك الكلمات البسيطة طلبت والدة حسناء منها أن تضعها حلقا في أذنها بعدما عارضتهم وأصرت على الزواج منه بعد خلافات عدة دارت بينهما في مدة قصيرة وبلا داع،، لتتأكد من صحة حديث والدتها لكن بطريقة صعبة وبعد معاناة نفسية شديدة عاشتها منذ اليوم الأول من العيش معه، ليجعلها تعاني داخل المحاكم للحصول على أبسط حقوقها بعد أن عكر صفو حياتها، فما سبب لجوء حسناء إلى محكمة الأسرة للمرة الثانية خلال عام بعد زواج 20 يومًا فقط؟

حسناء في محكمة الأسرة بعد 20 يوما

حسناء كانت تجلس في محكمة الأسرة، بعدما مر عام على حفل زفافها الذي تنازلت عن إقامته ضمن التنازلات التي تساهلت فيها معه، اعتقادًا منها أنها تبني معه حياة جديدة وفقًا لحالته المادية، وأنه سيعوضها كما وعدها منذ اللقاء الأول، وفقًا لحديثها مع الوطن»؛ بعد أن تعرفا خلال دراستهما الجامعية ووعدها بالزواج فور تخرجهما وبالفعل تقدم لخطبتها، لكن عائلتها رأت أنه شاب متسرع وغير متحمل للمسؤولية، وعائلته تتحكم في تصرفاته، وفقًا لحديث الزوجة.

على الرغم من شدة الاختلافات التي كانت بينهما والمشاجرات في فترة التعارف، لكنها كانت هي تجد فيه الصدق والحب ولم يكن لديها أدنى شك في أنه الرجل الذي تستحق أن تكون معه، لكنها عارضت عائلتها وأصرت على إتمام الزيجة وتحدت جميع الضغوط ورفضت أي محاولة لثنيها عن قراراتها، لأنها كانت ترى فيه حبيبًا شريكًا في الحياة، وأعتقدت أن الحياة الحقيقة كما صورَ لها، على حد روايتها.

طلب مني منعملش فرح وأنا وافقت لأنه كان لسه بيدأ حياته، وطبعا جاب شقة صغيرة ووالدي فرشها كلها عشان ميزعلنيش ولا يحسسني إن ناقصني حاجة، وقبل الفرج بومين عرفت أول صدمة إن الشقة إيجار وإنه كذب عشان على أهلي عشان يوافقوا على الجوازة، وطبعًا اتخانقت معاه وضربني، لكني مرضتش أقول لأهلى خوفً من أن أهلي يلغوا الفرح ومن نظرة الناس لينا»، على حد حديث الزوجة.

دعوى تبديد وطلاق للضرر

منذ أن أغلق عليهما باب عش الزوجية، وبدأ الزوج يقف أعصابه بشكل كبير وغير مُبرر، إذ أجبرتها الخلافات على أن تترك المنزل بعد 20 يومًا فقط من الزواج، وطلبت الطلاق؛ كان المعني الحرفي لـ بيصبحني بعلقة وبيمسيني بعلقة، ومن كتر الكذب والخلاف كنت كرهت حياتي معاه قبل ما تبدأ لكني عمر ما كنت أتخيل اللي هيحصل»، قرر الزوج فور مغادرتها للمنزل أن ياخذ جميع محتويات شقة الزوجية بما فيها كل ما يخصها.

عندما تواصل والده معه ليطلقها بالمعروف رفض، كما أنكر سرقة محتويات شقة الزوجية، وبعدها لاحقته بدعوى تبديد المنقولات الزوجية، وظلت تطلب منه الطلاق على أمل أن يطلقها ويرد حقوقها، لكنه رفض ومؤخرًا عرفت أنه سيتزوج من أخرى، فقررت أن تضع حلًا، ولجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر حملت رقم 6173.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found