حوادث اليوم
الإثنين 27 أبريل 2026 02:13 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تحرك عاجل من الطب البيطري بسوهاج بعد واقعة قيام كلب مسعور بعقر 12 شخصًا بمنطقة عمر أفندي تحرير عدد (5) تقارير متنوعة ضد مخابز بلدية لوجود مخالفات تموينية بالبحيرة أعلام مصر تزين مسيرة وطنية يتقدمها محافظ سوهاج ورئيس الجامعة احتفالًا بتحرير سيناء البحيرة تواصل توريد القمح بمؤشرات إيجابية ٧٣٦٠ طن إجمالي ماتم توريده حتى صباح اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بوضع مخططاً متكاملاً لتطوير خدمات منطقة ”البلو هول” بمحمية أبو جالوم «باب أمل».. تسليم 850 رأس أغنام للمستفيدين بقرى سوهاج محافظ سوهاج يسلم أول عقدين لتقنين أراضي أملاك الدولة عبر المنصة الوطنية العناية الإلهية تنقذ طفلا سقط داخل بلاعة صرف غير مغطاة بطما زراعة البحيرة تنفذ يوم حصاد لمحصول القمح بكفر الحاجه بمركز ايتاى البارود جريمة مأساوية..مريض نفسى بتخلص من والدتة ذبحا بمركز دار السلام بسوهاج ”برص” داخل طاجن مكرونة: ضبط عاملين بمطعم شهير بدار السلام بسوهاج من الحقول إلى الصوامع .. توريد ٣٨٨٤ طن قمح بالبحيرة حتى صباح اليوم إنتظام كامل بمنظومة الإستلام وتيسيرات مستمرة للمزارعين

زينة تطلب الخلع بعد زواجها بـ3 أشهر.. السر في شقيقته

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

كانت زينة ما زالت عروسًا وفي أولى أيامها لم تكن تعرف أن حياتها بعد 3 أشهر ستأخذ منحىً مغايرًا، قبل أن تلتقي بزوجها، كانت قد عشقت الحياة وأحبت أن تعيش قصة حبٍ جميلة، مليئة بالأحلام والطموحات، وكان هو بالنسبة لها هو الحلم الذي طالما انتظرته، الشاب الذي أسرها بابتسامته وتواضعه، ولبى كل أحلامها بوعودٍ مشرقة، لكن كان يخفي وراء قناع الرجولة شخصية أخرى صدمت بها بعد العيش معه تحت سقفًا واحد؛ على حد تعبيرها فما القصة؟

زواج 3 أشهر في محكمة الأسرة

بعد أن تعرفت زينة صاحبة الـ 23 عامًا على زوجها الحالي عن طريق صديقتها "شقيقته"، مرت الشهور بسرعة؛ وتزوجت زينة منه بعد قصة حب وإعجاب كبيرة، وتمنت أن تبدأ حياة جديدة مليئة بالسعادة، وفقًا لحديثها مع "الوطن" لكن ما لم تكن تتوقعه هو أن جحيمًا كامناً سيبدأ في الزحف إلى حياتها الهادئة، وبدأ زوجها يتغير تدريجيًا، وأصبح غير قادر على اتخاذ أي قرار بدون العودة إلى رأي إخوته الذين كانوا يتحكمون في حياته بشكل مبالغ فيه.

في البداية.. لم تلاحظ زينة الأمر كثيرًا، بل كانت تجد في تصرفات نوعًا من الطيبة، حتى لاحظت أن هذه "الطيبة" تتحول تدريجيًا إلى ضعف مفرط، وأصبحت تشعر بعزلة شديدة، فهي الزوجة التي تنتظر من زوجها الدعم والاحتواء، لكنه كان يختار دائمًا إخوته على حسابها، ولم يكن قادرًا على اتخاذ أي قرار حتى في الأمور البسيطة في حياتهم المشتركة، وكان دائمًا يتجنب المواجهة أو الحديث عن مشاعره تجاهها، فشعرت كأنها تعيش مع شخصٍ آخر، ليس زوجها الذي كانت تحلم به، على حد حديثها.

بدأت الحياة الزوجية في الانهيار، وكلما حاولت التحدث معه أو التعبير عن مشاعرها، كان يتجنب الحديث ويتهرب من مواجهتها، وفي لحظة من الحزن، وفي بداية أيام الزواج بدأت شقيقته "صديقتها" في الابتعاد عنها وتعكير صفو حياتها، وتقول زينة: "بقيت تتدخل في كل كبيرة وصغيرة بينا حتى حياتنا الشخصية، ولو اشتكيت تخليه يضربني وتقوله عشان تحسسها إنك راجل، ومن هنا المشكلة زادت لأنه كان بيفرغ أي ضغط عليا واقنتع أنه بضربي هيكون شخص قوي".

الزوج أرغمها على ترك المنزل

سريعًا أصبحت حياتهما جحيمًا لا يطاق، ليرغمها على ترك منزل الزوجية حتى يظهر لهما أن شخصيته قوية ورفض مصالحتها، وبعد أن طلبت منه طلاقها طلب منها التنازل عن حقوقها دون أن يتمسك بها لو للحظة واحدة، فقررت أن تتخذ قرار يخالف صوت قلبها بعد أن استحالت العشرة معه، وذهبت إلى محكمة الأسرة بجنوب القاهرة حتى تطلق نفسها منه، وكانت تشعر بغربة شديدة، وكأنها عاشت مع رجلٍ لا تعرفه، وفقًا لحديث الزوجة.

في المحكمة كانت زينة تجلس على المقعد الخشبي، تبكي وقلبها مثقل بالآلام، وعندما رأته بعد غياب شهر ونصف الشهر كانت لا تعرف كيف وصلا إلى هذه النقطة، لكن الشيء الوحيد الذي تأكدت منه هو أنها لا تستطيع العيش مع شخصٍ لا يحميها من سلطة إخوته، ولا يدافع عنها، فقررت تحريك دعوى الخلع رقم 3765 إلى القاضي.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found