حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 04:15 مـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط شخص بالفيوم وبحوزته 700ألف قطعة ألعاب نارية • وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد اجتماعًا موسعًا مع نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي والوفد المرافق لمناقشة مستقبل العلاقات الاستراتيجية جولة تفقدية لوزير الاستثمار ومستشار رئيس الجمهورية ومحافظ القاهرة بمربع ”الوزارات” بوسط البلد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع شركة أكوا باور السعودية تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الطاقة المتجددة ودعم الشبكة الموحدة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية لمتابعة استعدادات موسم إنتاج السكر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان يترأس الاجتماع الدوري للمجموعة الوزارية لمناقشة عدد من ملفات العمل المشتركة بمقر الجامعة العربية وبحضور وزراء الشباب والرياضة العرب.. ▪︎وزير الشباب والرياضة يترأس أعمال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب إدارة تنمية الأسرة بالمديرية تنفذ دورة تدريبية لرفع كفاءة الأطباء العاملين في مجال تنمية الأسرة ، و تحسين الخصائص السكانية البحيرة تواصل جهودها لمواجهة موجة الطقس السيئ وضمان إنتظام الحركة المرورية وزير المالية.. في مؤتمر «جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وإي. تاكس»: وزير الخارجية يلتقي مع الممثل الشخصي لسكرتير عام حلف الناتو لشئون الجوار الجنوبي • الصحة: تقديم 11.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الطبية بمحافظة الغربية خلال عام 2025

زينة تطلب الخلع بعد زواجها بـ3 أشهر.. السر في شقيقته

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

كانت زينة ما زالت عروسًا وفي أولى أيامها لم تكن تعرف أن حياتها بعد 3 أشهر ستأخذ منحىً مغايرًا، قبل أن تلتقي بزوجها، كانت قد عشقت الحياة وأحبت أن تعيش قصة حبٍ جميلة، مليئة بالأحلام والطموحات، وكان هو بالنسبة لها هو الحلم الذي طالما انتظرته، الشاب الذي أسرها بابتسامته وتواضعه، ولبى كل أحلامها بوعودٍ مشرقة، لكن كان يخفي وراء قناع الرجولة شخصية أخرى صدمت بها بعد العيش معه تحت سقفًا واحد؛ على حد تعبيرها فما القصة؟

زواج 3 أشهر في محكمة الأسرة

بعد أن تعرفت زينة صاحبة الـ 23 عامًا على زوجها الحالي عن طريق صديقتها "شقيقته"، مرت الشهور بسرعة؛ وتزوجت زينة منه بعد قصة حب وإعجاب كبيرة، وتمنت أن تبدأ حياة جديدة مليئة بالسعادة، وفقًا لحديثها مع "الوطن" لكن ما لم تكن تتوقعه هو أن جحيمًا كامناً سيبدأ في الزحف إلى حياتها الهادئة، وبدأ زوجها يتغير تدريجيًا، وأصبح غير قادر على اتخاذ أي قرار بدون العودة إلى رأي إخوته الذين كانوا يتحكمون في حياته بشكل مبالغ فيه.

في البداية.. لم تلاحظ زينة الأمر كثيرًا، بل كانت تجد في تصرفات نوعًا من الطيبة، حتى لاحظت أن هذه "الطيبة" تتحول تدريجيًا إلى ضعف مفرط، وأصبحت تشعر بعزلة شديدة، فهي الزوجة التي تنتظر من زوجها الدعم والاحتواء، لكنه كان يختار دائمًا إخوته على حسابها، ولم يكن قادرًا على اتخاذ أي قرار حتى في الأمور البسيطة في حياتهم المشتركة، وكان دائمًا يتجنب المواجهة أو الحديث عن مشاعره تجاهها، فشعرت كأنها تعيش مع شخصٍ آخر، ليس زوجها الذي كانت تحلم به، على حد حديثها.

بدأت الحياة الزوجية في الانهيار، وكلما حاولت التحدث معه أو التعبير عن مشاعرها، كان يتجنب الحديث ويتهرب من مواجهتها، وفي لحظة من الحزن، وفي بداية أيام الزواج بدأت شقيقته "صديقتها" في الابتعاد عنها وتعكير صفو حياتها، وتقول زينة: "بقيت تتدخل في كل كبيرة وصغيرة بينا حتى حياتنا الشخصية، ولو اشتكيت تخليه يضربني وتقوله عشان تحسسها إنك راجل، ومن هنا المشكلة زادت لأنه كان بيفرغ أي ضغط عليا واقنتع أنه بضربي هيكون شخص قوي".

الزوج أرغمها على ترك المنزل

سريعًا أصبحت حياتهما جحيمًا لا يطاق، ليرغمها على ترك منزل الزوجية حتى يظهر لهما أن شخصيته قوية ورفض مصالحتها، وبعد أن طلبت منه طلاقها طلب منها التنازل عن حقوقها دون أن يتمسك بها لو للحظة واحدة، فقررت أن تتخذ قرار يخالف صوت قلبها بعد أن استحالت العشرة معه، وذهبت إلى محكمة الأسرة بجنوب القاهرة حتى تطلق نفسها منه، وكانت تشعر بغربة شديدة، وكأنها عاشت مع رجلٍ لا تعرفه، وفقًا لحديث الزوجة.

في المحكمة كانت زينة تجلس على المقعد الخشبي، تبكي وقلبها مثقل بالآلام، وعندما رأته بعد غياب شهر ونصف الشهر كانت لا تعرف كيف وصلا إلى هذه النقطة، لكن الشيء الوحيد الذي تأكدت منه هو أنها لا تستطيع العيش مع شخصٍ لا يحميها من سلطة إخوته، ولا يدافع عنها، فقررت تحريك دعوى الخلع رقم 3765 إلى القاضي.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found