حوادث اليوم
الخميس 26 فبراير 2026 09:23 صـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
توزيع ١١٠٠ وجبة إفطار صائم بمركزي المحمودية ووادى النطرون ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة إنجاز صحي جديد بالبحيرة .. إعتماد مركز تدريب طب الأسنان بدمنهور وإعتماد مبدئي لوحدة طب أسرة النخلة البحرية وفق معايير الجودة الوطنية... إستمراراً لفعاليات ”قطار الخير ٢” الثقافية بالبحيرة .. المكتبة المتنقلة تنفذ أنشطة ثقافية وفنية بمدرسة رشيد الإعدادية بنات صحة البحيرة.. تنفيذ ورشة عمل تدريبية لبنوك الدم بالبحيره عن الإستخدام الأمثل للدم محافظ المنوفية يكرم مدير مديرية الزراعة السابق ويهديه درع المحافظة “بهجة رمضان” تتألق على مسرح مجمع دمنهور الثقافي ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” إنطلاق فعاليات اليوم الثاني لتصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم ضمن ”قطار الخير ٢” بالمحمودية مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية النائب ممدوح جاب الله ينقل تخوفات أهالينا في الريف.. ووزير المالية يطمئن: لن يدفعوا الضريبة لتقديم التهنئة بمناسبة تجديد الثقة محافظاً للبحيرة محافظ البحيرة تستقبل أسقف ورئيس دير الأنبا مكاريوس السكندري وممثلي أديرة وادي النطرون صحة البحيره | الإنتهاء من فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة لتطوير مهارات أطباء الأسنان بالبحيرة لتحسين جودة الخدمات العلاجية

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

جثة
جثة

في أحد الشوارع الجانبية بحي شبرا الخيمة، اختبأ "أحمد م." بين الزوايا، منتظرًا عودة زوجته التي تركت المنزل وتُقيم في منزل والدها. فجأة، انقض عليها طاعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال، بينما اكتفى المارة بالمشاهدة دون أن يتحرك أحد لإنقاذها.

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

بدأت الحكاية عام 2017، عندما شاهد "أحمد" (سائق تاكسي - 31 سنة) "ريهام" التي تصغره بأربع سنوات. اجتذبه جمالها، فتقدم لخطبتها. بعد فترة خطوبة لم تُكمل عامًا، تزوجا وأقاما في إحدى الشقق السكنية بحي ثان شبرا الخيمة.

عاش الزوجان حياة هنيئة ورُزقا بطفلين. ولكن مع مرور الوقت، بدأت المشاكل تظهر بعد أن تعرف الزوج على رفقاء السوء وأدمن المخدرات. أصبح الزوج يُنفق كل أمواله على شراء المخدرات، متجاهلًا أسرته، حتى أطفاله لم يعد يهتم بهم، فتكفل والد زوجته برعايتها وأطفالها.

سئمت الزوجة من العيش مع زوجها، فتركت المنزل وانتقلت للعيش مع أسرته في مسكن قريب من عش الزوجية. بعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملة ورعاية أسرته، عادت الزوجة إلى المسكن، لكن سرعان ما عاد لتعاطي المخدرات والاعتداء على زوجته باستمرار.

تركت الزوجة المسكن وطلبت الطلاق، لكنه رفض وهددها بالإيذاء قائلاً: "هقطعلك وش ومش هتشوفي العيال". من أجل تربية أطفالها، تراجعت الزوجة عن قرارها، وأقامت في مسكن والدها.

حاول الزوج إعادة زوجته، ولكن دون جدوى، فاستشاط غضبًا. بعد عشرة أيام من إقامتها بعيدًا عن عش الزوجية، تربص لها، وانتظرها في شارع جانبي بالقرب من مسكن والدها. في العاشرة صباح أحد أيام شهر مايو 2021، وبينما كانت الزوجة في طريقها لإحضار وجبة إفطار لأطفالها، انقض عليها الزوج، جرّها إلى مدخل المنزل. صرخات مدوية أطلقتها الزوجة لم تُحرك ساكنًا، حيث اكتفى المارة بالمشاهدة دون التدخل لإنقاذها.

هاتفت الزوجة والدتها قائلة: "ألحقيني هيموتني"، قبل أن ينقض عليها الزوج طعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال. هرولت الأم لإنقاذ ابنتها، ونقلتها إلى المستشفى القريب، لكنها فارقت الحياة نتيجة إصابتها بطعنات متفرقة في الجسم وطعن ذبحي في الرقبة.

انتقلت أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بسبب زيارة الضحية لصديقتها، رغم تحذيراته لها بقطع علاقتها بها. تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found