حوادث اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 05:24 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مدير الإدارة الزراعية بمركز ايتاى البارود يتابع منافذ توزيع الأسمدة برغش تنجح فى طرح مدرستي الهوارية و الجشنجى للتنفيذ شدد النائب ممدوح عبد السميع على أهمية استمرار التواصل المباشر مع المواطنين باعتباره الركيزة الأساسية لتحديد الاحتياجات الحقيقية على أرض الواقع حملة مكبرة على محلات العصائر وتحرير 10 محاضر للمخالفين بطهطا مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي...

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

جثة
جثة

في أحد الشوارع الجانبية بحي شبرا الخيمة، اختبأ "أحمد م." بين الزوايا، منتظرًا عودة زوجته التي تركت المنزل وتُقيم في منزل والدها. فجأة، انقض عليها طاعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال، بينما اكتفى المارة بالمشاهدة دون أن يتحرك أحد لإنقاذها.

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

بدأت الحكاية عام 2017، عندما شاهد "أحمد" (سائق تاكسي - 31 سنة) "ريهام" التي تصغره بأربع سنوات. اجتذبه جمالها، فتقدم لخطبتها. بعد فترة خطوبة لم تُكمل عامًا، تزوجا وأقاما في إحدى الشقق السكنية بحي ثان شبرا الخيمة.

عاش الزوجان حياة هنيئة ورُزقا بطفلين. ولكن مع مرور الوقت، بدأت المشاكل تظهر بعد أن تعرف الزوج على رفقاء السوء وأدمن المخدرات. أصبح الزوج يُنفق كل أمواله على شراء المخدرات، متجاهلًا أسرته، حتى أطفاله لم يعد يهتم بهم، فتكفل والد زوجته برعايتها وأطفالها.

سئمت الزوجة من العيش مع زوجها، فتركت المنزل وانتقلت للعيش مع أسرته في مسكن قريب من عش الزوجية. بعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملة ورعاية أسرته، عادت الزوجة إلى المسكن، لكن سرعان ما عاد لتعاطي المخدرات والاعتداء على زوجته باستمرار.

تركت الزوجة المسكن وطلبت الطلاق، لكنه رفض وهددها بالإيذاء قائلاً: "هقطعلك وش ومش هتشوفي العيال". من أجل تربية أطفالها، تراجعت الزوجة عن قرارها، وأقامت في مسكن والدها.

حاول الزوج إعادة زوجته، ولكن دون جدوى، فاستشاط غضبًا. بعد عشرة أيام من إقامتها بعيدًا عن عش الزوجية، تربص لها، وانتظرها في شارع جانبي بالقرب من مسكن والدها. في العاشرة صباح أحد أيام شهر مايو 2021، وبينما كانت الزوجة في طريقها لإحضار وجبة إفطار لأطفالها، انقض عليها الزوج، جرّها إلى مدخل المنزل. صرخات مدوية أطلقتها الزوجة لم تُحرك ساكنًا، حيث اكتفى المارة بالمشاهدة دون التدخل لإنقاذها.

هاتفت الزوجة والدتها قائلة: "ألحقيني هيموتني"، قبل أن ينقض عليها الزوج طعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال. هرولت الأم لإنقاذ ابنتها، ونقلتها إلى المستشفى القريب، لكنها فارقت الحياة نتيجة إصابتها بطعنات متفرقة في الجسم وطعن ذبحي في الرقبة.

انتقلت أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بسبب زيارة الضحية لصديقتها، رغم تحذيراته لها بقطع علاقتها بها. تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found